رواية خسوف القمر بقلم نداء علي الفصل الثاني عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

خيرا أعلم انه متسرع بعض الشئ لكنه يهواك.
اومأت إليها علياء في طاعة وغادرت قمر.
كانت عينا عثمان تحيطها فأدرك بعدما غادرت قمر أن معشوقته حزينة ترك صحبه وأسرع للجلوس جوارها محتضنا كفها باحتواء هامسا بمشاكسة 
هل تودين البكاء يا قلب عثمان أتودين الإساءة الى سمعتي بين الحضور قد يسيئون الظن ويفكرون أنك قد تزوجتني مرغمة حاشا لله.
علياء قمر حزينة وتدعي السعادة من أجلي اعلم أن هناك ما يؤلمها.
عثمان لا تقلقي عقب العرس بأيام سنذهب إليها ونطمئن على أحوالها.
علياء بسعادة صدقا يا عثمان!
عثمان بحب صدقا يا نجمة السماء اللامعة عليك فقط الابتسام هكذا دائما وأنا رهن إشارة منك.
أحنت رأسها خجلا فتنحنح بخشونة قائلة
أعتقد ان هذا القدر يكفي لننهي ذاك الحفل ونذهب الى بيتنا.
كان القمر مصاحبا لها وله كلاهما له وجهتان مختلفتان هو متوجه الى قصر آل رشدان وهي عائدة الى بيتها المتهالك.
تفكر هي به ولا يفكر هو بسواها وكلاهما يشكو حاله إلى ذاك القمر المضيء
تعاتبه هي في قهر فكم تمنت أن تصير مكانه في السماء بعيدة عن البشر وتقلبهم وعدم تقبلهم لها ترجوه أن يأخذها عاليا فتنظر الى يامن من هناك دون خوف.
تحيطه بضوئها الذي خفت ويكفها ذلك فهي تود فقط رؤيته فلقياه محال.
ويتابع هو القمر الذي يسابق سيارته وكأنه يتحداه أن يسبقه يستشعر وجودها قربه.
يعلم انها قمر قد اصابه خسوف قاسې فأخفى روعته عن الأعين لكن أعين العاشق تبصر الجمال أينما كان.
يود لو كان الامر بيده لاختطفها وطار عاليا وقضى معها باقي أيام العمر الذي لم يحل الا بظهورها.
يناظر القمر يلومه بعتب قائلا
وآه من ليل لا بنتهي وقمر كان قدره ظلام لا يصاحبه ضوء الشمس.
ترجل من سيارته بخفة وتردد لكنه حسم أمره وتوجه بثبات الى داخل القصر.
استقبلته مديرة المنزل قائلة
مرحبا سيد يامن كم اشتقنا إليك.
يامن مرحبا هيلينا كيف حالك
هيلينا بخير سيدي.
يامن أين السيد جمال
هيلينا ينتظرك بمكتبه.
أومأ اليها وتوجه الى والده الذي كان جالسا فوق مقعده الفخم الذي يبدو كتحفة أثرية يتناول مشروبا ما وبيده الأخرى سېجارا تتصاعد أدخنته عاليا.
جلس يامن أمامه قائلا
ها أنا ذا يا سيد رشدان ما هي أوامرك
جمال في الوقت الحالي لا يوجد ولكن بعد يومين ستعلم ما أريد.
يامن حسنا سأخلد للنوم فأنا متعب.
جمال بتردد لقد سعدت بعودتك.
يامن اعلم يا أبي تصبح علي خير .
جمال وانت بخير.
حملها عثمان بين يديه صاعدا بها الى شقتهما رغم رفضها لكنه لم يأبه لاعتراضها فقد كان حلما أن يحملها هكذا يستشعر دقات قلبها تهدر بخجل بين يديه يضمها بتملك لا يخشى اختطافها من أحضانه.
وضعها برفق فاستقامت في وجل تبتعد عنه هم بالاقتراب لكن
تم نسخ الرابط