رواية خسوف القمر بقلم نداء علي الفصل الثاني عشر حصريه وجديده
والده تنحنح في جدية قائلا
عثمان..... أين أنت يا ولد
أجابه عثمان لبيك يا ابي أنا هنا همس بخفوت ما الذي أتى به الآن...
ابتسمت علياء قائلة
أنت مچنون ابيك وأمك مازالوا بالخارج.
عثمان ولم الا يدركون مدى اشتياقي.
وكزته هي بدلال قائلة اذهب سريعا كي لا تغضب عمي .
هرول الى والده.. وتنهدت هي في ارتياح.
تحدث عثمان الى والده بطاعة
ها أنا ذا يا أبي.
أجابته أمه قائلة
ابناء عمومتك يودون إلقاء التحية قبيل عودتهم الى الصعيد تعال معي وعد الى عروسك بعد قليل.
عثمان بتأفف وما شأني فليسافروا صحبتهم السلامة.
الوالد اذهب يا بائس ولا تخف فإبنة أخي لن تهرب.
هبط مع والدته و أوشك والده على اللحاق بهم لكنه اراد الاطمئنان على ابنة أخيه بعيدا عن عثمان .
استأذن في الدخول إليها فأذنت له مسرعة دلف عمها الي الداخل قائلا بحنو
مبارك يا غالية مبارك لنا يا علياء
قبلت يد عمها باكية بقوة استنكرها العم قائلا
لم تبكين
علياء أنا احبك يا عمي اطال الله في عمرك ورفع عنك البلاء .
العم أنا بخير حال يا حبيبتي اخبريني هل احزنك عثمان
علياء لا عثمان لم يفعل ما يحزنني بل أنا حزينة من أجلك..
العم من أجلي أنا!
علياء وقد اڼهارت قواها أجل فأنا ونسمة لم يعد لنا سندا ولا عونا بعد الله سواك
أخبرني عثمان بكل شئ.
العم بتعجب لا افهم مقصدك بما أخبرك عثمان
علياء لقد أخبرني بشأن مرضك.
العم پغضب ماذا تقولين يابنيتي أنا بحمد الله في اتم صحة وعافية.
علياء پصدمة هل تقصد ما تقول ياعمي
أم أنك تأبى أن تبوح لي لا تقلق انا لن أخبر أحدا..
نظر اليها العم قائلا بترقب
هيا اخبريني ما قاله لك ذاك الجلف.
قصت عليه علياء ما حدث ليبتسم العم في غموض قائلا
لقد أوقعك في الفخ لكنه معذور ياقلب عمك أما ترين وجهه وسعادته أعلم أنه أحمق ولا يستحق العفو لكن قلبك سيعطي له فرصة ربما لن ينالها الآن لكنه سينالها وقتما تسمحين.
استيقظت صباحا مرغمة على المضي قدما لا تمتلك رفاهية البقاء في عزلتها تناولت لقيمات دون تلذذ واعدت لوالدتها ما قد تحتاجه أثناء غيابها وهمت بالانصراف لكن والدتها استوقفتها قائلة
اجلسي قليلا ياقمر أود الحديث إليك.
قمر بترقب ما الخطب يا أمي
سميحة بتردد جاسم..
قمر بنفور ما به جاسم
سميحة نادم ويود الرجوع.
قمر وأنا كذلك نادمة وأبغض الرجوع.
سميحة يا حبيبتي نحن بلا عائل والحياة قاسېة أنيابها تمزق أرواح من لا سند لهم.
يوما ما سأموت وأتركك رغم أن وجودي لا يفيد بل هو عبئ يثقل كاهلك لكنني أخشى عليك شبح الوحدة جاسم فرصة لن تعوض.
قمر جاسم هو قاټلي يا أماه قتلني بلا رحمه ولا شفقة دهسني بتجبر كيف تطلبين الي الرجوع اليه هل تخشين من شبح الوحدة!
إن الوحدة هي مبتغاي وغايتي لا أرجو سواها هل أعود الى رجل تركني اصارع المۏت ولم يلتفت الي.
اختنق صوتها پقهر وحزن ونفور قائلة
أعود بعدما تزوج وتملكت أحضانه أخرى سواي بل وأنجبت منه.
لم ولن أفعل ولا تلق بالا لشئ يا أمي فلا نعلم من منا سيموت أولا ربما أموت أنا وتنتهي تلك المعاناة.
ضمتها الى صدرها تهدهدها كما تفعل دائما وتشبثت قمر بأمها فهي الأمان الذي لا يخون ولا يتخلى.
جلست بالصيدلية فوق مقعده الذي تركه خلفه كما فعل معها استأنفت أعمالها منتظرة وصول زميلتها الجديدة ليأتها إشعارا يعلن عن وصول رسالة الى هاتفها.
امسكت هاتفها بملل تتصفحه لتبتسم بعدم تصديق بعدما قرأت رسالة من مجهول محتواها.
اشتقت الى قمر اعتدت أن يشاطرني صباحي وها أنا أقضي يومي الأول دونه.
الفصل خلص رايكم وتفاعلكم وتوقعاتكم
تابعووووووني