رواية خسوف القمر الفصل الرابع عشر بقلم نداء علي حصريه وجديده
رواية خسوف القمر الفصل الرابع عشر بقلم نداء علي حصريه وجديده
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
والاحتياج الى ملاذ عندما تعصف الرياح وتكشر الدنيا عن انيابها يفقدنا التعقل فلا مجال للتريث بل نندفع مهرولين بحثا عن ظل وان كان واهيا فيكفينا وجوده...
لم يتركها جاسم منذ مجيئه معها الى المشفى بل تكفل هو بكل ما يخص والدتها والاطمئنان عليها فقمر واجمة تستمع اليه والى الاطباء في صمت.. تطالعهم برهبة كلما اقترب أحدهم من وقفتها.. تخشى أن يخبرها أحدهم بما يفجع قلبها من جديد...
لكنها تحتاج الى ملاذ حقيقي.. جاسم يشعرها بمزيد من الخۏف.. تترقب تخليه من جديد.. ترى بعينيه صدقا لكنها لا تستطيع تصديقه...
تحدث إليها بصوت رخيم
هيا يا قمر.. عليك الذهاب الى البيت
والحصول على بعض الراحة وتبديل ثيابك ...
قمر بالطبع لن اذهب.. أتطلب الي ترك أمي ..
جاسم هي من طلبت الي ذلك ..
قمر بسعادة حقا.. هل تحدثت إليك.. هل أفاقت..
ضمھا اليه قائلا بحب أجل تحدثت الي لكن الطبيب لن يسمح لأحد بالدلوف اليها الآن
قمر بحزن هل تخدعني يا جاسم.. هي لم تفق بعد !!
جاسم اقسم لك انها قد تحدثت الي وتشعر بالقلق من اجلك.. سوف نذهب الى البيت تنعمين بحمام دافئ وتبدلين ملابسك ونتناول بعض الطعام ونسرع في العودة إليها...
قمر بشرود لا رغبة لي في الطعام.. ربما عليك انت الذهاب والاطمئنان على طفلتك والارتياح قليلا
جاسم مبتسما اليها في اشتياق ..
أتعلمين أنني لا أصدق ما حدث.. أدري أن ما أقوله سيبدو دربا من جنون لكنني سعيد لبقائي معك..
تراجعت قمر للخلف في خجل وتردد فاستكمل ...
هيا بنا.. سوف اقلك الى المنزل واتوجه الى بيتي أطمأن على ماسة ثم ارجع اليك..
سوف أحضرها معي.. هل توافقين
أومأت قمر بتحير فهي لم تعد تمتلك خيارا سوى القبول...
بعدما انتهي من تبديل ثيابه هم بالمغادرة لكن والده استوقفه بجدية قائلا
الى أين يا يامن !
اجابه يامن علي عجالة لدي موعد هام
جمال عليك تأجيل موعدك.. فقد اوشك الوفد الألماني على الوصول وأعتقد أنني قد أخبرتك بما لهم من مكانة لا يستهان بها..
يامن بتأفف حسنا.. لن أتأخر.. سوف أحضر اليكم بعد قليل
جمال بلهجة غير قابلة للجدل بل عليك الذهاب عقب انتهاء لقاءنا بهم سأنتظرك لكي نتناقش سويا في بعض النقاط فألحق بي....
تطلع يامن الي ساعته وزفر في ضيق عازما الى إنهاء العمل والذهاب مباشرة الي قمر....
تحدثت وداد بخفوت الى علياء قائلة
كيف حالك يا غالية.. هل أنت بخير
توردت وجنتي علياء في خجل وبدا حياؤها جليا فتبسمت زوجة العم واهمة ان عثمان وعلياء قد تم زواجهما فعليا بينما زوجها يطالع عثمان في شماتة ويبادله عثمان النظرات في ضجر...
تحدثت نسمة بتلقائية
لقد قابلة استاذ نادر صهر حورية بينما