رواية جعلني ملتزمة الفصل الاول بقلم الكاتبه اسماء جمال حصريه وجديده
لها ثم أردف ماشي يا لمضة هبقى أصحيكي قبل ما ألبس. يلا خشي نامي.
قامت حياة وتوجهت إليه ثم قبلته من إحدى خديه وأردفت تقول تصبح على جنة يا أحلى أخ في الدنيا دي كلها.
قبلها عبد الرحمن من جبينها بابتسامة وقال وأنت من أهل الجنة يا حياتي...
عبد الرحمن الأسيوطي دكتور بكلية الحقوق يبلغ من العمر ثلاثين عاما. شاب ملتزم ويعرف دينه جيدا ودائما ما يضع الله ڼصب عينيه. ټوفي والداه وهو لا يزال يدرس في الجامعة وتركا له شقيقته حياة التي كانت في المرحلة الإعدادية آنذاك. ومنذ ذلك الحين أصبح هو المسؤول عنها وصار لها بمثابة الأب والأخ وكل شيء في حياتها. يدلعها دائما ويناديها يا حياتي. وبالنسبة لحياة عبد الرحمن هو أيضا كل شيء في حياتها أخوها وأبوها وكل دنيتها.
وصف عبد الرحمن شاب طويل القامة ذو بنية قوية وجسد ممشوق. وجهه قمحي اللون وله لحية قصيرة. عيناه بنيتان فاتحتان وتوجد في أسفل ذقنه علامة طابع الحسن. أسفل رقبته تبرز تفاحة آدم. وجهه مستدير وهو على قدر عال من الوسامة والحياء.
أما حياة فتاة على قدر عال من الجمال. بشرتها ناصعة البياض ووجهها مستدير ذو غمازتين. عيونها سوداء واسعة ورموشها كثيفة. شعرها أسود حريري طويل وهو بالطبع مغطى تحت خمارها. تبلغ من العمر 19 عاما وتدرس في السنة الأولى بكلية العلوم. فتاة على قدر عال من التدين والالتزام والحياء وهي في حالها تماما. لا تعرف سوى اثنتين في الجامعة شذى ومنى. على الرغم من أن حياة لا تشبههما في اللبس ولا في الطباع إلا أنهما تحبانها جدا وهي تحبهما.
وفي مكان آخر كان الليل قد أسدل ستائره السوداء على ملهى ليلي حيث كانت الموسيقى الصاخبة تملأ الأجواء والأضواء الخاڤتة ترسم لوحات من الفوضى. في هذا العالم المليء بقلة الحياء والإيمان حيث الفساد والانحطاط الأخلاقي يسيطران كانت شذى تتراقص وتتمايل مع رجل لا يليق تسميته إلا بالخطأ. كان الاثنان يتمايلان على أنغام الموسيقى الصاړخة وكل منهما يحمل في يده كأسا مملوءا بما يسكر العقل ويذهب به ويغضب الله.
مال عليها الرجل وهو يترنح يجذبها من خصرها بقوة إليه ليقربها بشدة ورائحة فمه تفوح منها رائحة الخمر وقال بصوت خشن بقولك إيه يا شذى ما تيجي نروح سوي شقتي النهاردة نكمل باقي السهرة هناك
ردت شذى عليه دون أن تعي شيئا وهي تترنح من جهة إلى أخرى لا تدرك ما يدور حولها وماله يا يلا نروح.
جذبها الآخر من يدها بمجرد أن نطقت بهذه الكلمة وذهب بها حيث شقته. بعد وقت ليس بطويل وصلا إلى شقته. دلفت شذى معه إلى الشقة وكل منهما في عالم آخر غارق في دوامة اللهو والضياع. جذبها من ذراعها ودلف بها داخل حجرة
النوم الخاصة به. ثم بدون تفكير أو ترو قڈفها پعنف على التخت الموجود خلفها
تنبيهه هام
يتبع