رواية جعلني ملتزمة للكاتبه اسراء جمال الفصل الثالث حصريه وجديده
المحتويات
كام عبدو يعني
عبد الرحمن بابتسامة ماشي يا بكاشة يلا بقى عشان العك ما يبردش.
حياة بضحك أديك اعترفت على نفسك بذات نفسك!
عبد الرحمن كلي يا بت بدل ما ألغي فسحة يوم الجمعة.
حياة بسرعة وقد علت الدهشة وجهها لا لا أبوس إيدك إلا الخروجة دي ده أنا نفسي فيها من زمان!
عبد الرحمن ماشي يا ستي هنخرج ما تقلقيش يلا كلي بقى.
_________
في مكان ما كان مراد يجلس مع إياد وعلامات الإعجاب بادية على وجهه.
قال مراد أنت طلعت جامد أوي يا إياد عملتها إزاي دي يا ابني دي بنت رخمة ومغرورة ومحدش بيقدر ييجي جنبها!
رد إياد بغرور وعلامات الثقة تكسو ملامحه وأنا أي حد ولا إيه يا ابني ده أنا إياد النصراوي يعني ما فيش واحدة تعدي من تحت إيدي كده بساهل واللي أحطها في دماغي يبقى لازم أعلم عليها.
ضحك مراد لا ده أنت على كده تاخد الأوسكار بقى! بس ما قلتليش هي عملت إيه لما صحيت وعرفت اللي حصل
أجاب إياد ببرود وكأن الأمر لا يعنيه عادي فضلت تصوت وتندب وتقولي لازم تصلح غلطتك وكلام فاضي.
قال مراد إيه ده وأنت هتعمل إيه فيها أكيد مش هتسكت.
رد إياد بلامبالاة تخبط دماغها في الحيط. عايزة تفضل معايا كده أهلا وسهلا مش عايزة فداهية. في غيرها كتير يتمنوا.
قال مراد بمكر وعيناه تلمعان بطمع طيب ما تسيبها لي أجربها أنا كمان.
أجاب إياد ببرود أهي عندك يا أخويا اشبع بيها. ثم أكمل بخبث بس لو عرفت...
رد مراد وعيناه تلمعان بمكر هعرف أكيد ما أنا لازم أدوق الحلويات أنا كمان ولا هو يعني حرام عليا
________
أيوة يا منى فينك يا بنتي أنت والزفتة الثانية شذى ليا يومين بتصل بيكم ما بتردوش وما بتجوش الجامعة في إيه مالكم
أجابت منى بارتباك ها لا أبدا يا حياة ما فيش بس شذى كانت تعبانة شوية وما كانتش قادرة تنزل فأنا كنت معاها وكده وما قدرتش أسيبها وأنزل الجامعة وهي لوحدها.
قالت حياة بخضة وخوف على صديقتها شذى مالها يا منى تعبانة فيها إيه وما اتصلتيش وقلت لي ليه أنت أو هي
منى ما تقلقيش يا حياة دول شوية برد وهي خفت الحمد لله وبقت تمام وهننزل الجامعة يوم الأحد بإذن الله.
تنهدت حياة براحة ثم أردفت طيب الحمد لله إنها بقت كويسة أبقى خليها ترد على موبايلها عشان أطمن عليها يا منى بالله عليكي.
منى حاضر يا حبيبتي.
حياة يلا أنا هقفل عشان رايحة المسجد دلوقت ولما أرجع هبقى أتصل عليها أطمن.
منى ماشي يلا سلام.
حياة سلام.
_______
عادت شذى إلى الجامعة ولكن الفرحة التي كانت تظهرها كانت تخفي وراءها بحرا من التوتر والقلق. كانت كلماتها المتبادلة مع منى تحمل في طياتها سرا ثقيلا سرا ېهدد حياتها بالكامل بينما في الجانب الآخر كانت
متابعة القراءة