رواية جعلني ملتزمة للكاتبه اسراء جمال الفصل الثالث حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حياة تعيش أيامها ببساطة غافلة عن العواصف التي ټضرب حياة صديقتها المقربة.
قالت شذى بسعادة مفرطة وهي تعانق منى وكأنها تحاول إقناع نفسها بما تقول أنا مش مصدقة نفسي يا منى! أنا هطير من الفرحة!
احتضنتها منى بسعادة وقالت الحمد لله يا شذى إننا اطمنا وطلعتي كويسة وما عملكيش حاجة الكلب ده. المهم تخلي بالك بعد كده من نفسك وتقطعي علاقتك بالقذر ده نهائي. المرة دي جات سليمة وفقد وعيه قبل ما يدمرك المرة الجاية ما فيش مفر.
قالت شذى بلامبالاة مصطنعة ماشي يا منى حاضر أوعدك إني هقطع علاقتي بيه نهائي. يلا باي بقى أنا همشي.
سألت منى باستغراب شذى أنت رايحة فين مش هتروحي!
قالت شذى ببرود لا أنا رايحة الديسكو أسهر وأفرفش شوية. اليومين اللي فاتوا دول كنت مخڼوقة وكئيبة أوي أوي وعايزة أفك عن نفسي وأفرفش شوية.
نظرت منى پصدمة وكلماتها خرجت كتحذير ديسكو تاني يا شذى تاني ديسكو لا أنت بجد مش هتتعدلي غير لما يجرالك حاجة وساعتها هتخسري نفسك وكل اللي حواليكي بسبب طيشك ده.
قالت شذى بلامبالاة ما تيجي تروحي معايا تغيري جو وتفكك من الكلام ده.
اعترضت منى لا يا أختي أنا آخري أروح النادي أروح مطعم أمشي على النيل. إنما ديسكوهات وسهر لنص الليل وكلام فاضي من ده ماليش فيه.
قالت شذى بعدم اكتراث طيب براحتك أمشي أنا بقى سلام.
تنهدت منى بنفاذ صبر طول عمرك عنيدة وما بتتعلميش من غلطك. براحتك يا شذى خليكي كده لحد ما تضيعي نفسك. ألقت ما ألقت وتركتها ورحلت.
ياااااه يا أبيه الخروجة كانت حلوة بششكل ربنا يخليك ليا يا رب.
قال عبد الرحمن ويخليكي ليا يا حبيبة أخوكي. يلا انزلي وخذي الأكل ده في إيدك اطلعي حطيه على السفرة لحد ما أركن العربية وأطلع وراكي.
حياة ماشي يا أبيه.
حياة وهي طالعة على السلم قابلت نهلة جارتهم. نهولة إزيك عاملة إيه يا حبيبتي
نهلة بابتسامة الحمد لله يا حياة أنت عاملة إيه
حياة بمرح أهو يا ستي زي القردة قدامك أهو.
ابتسمت لها نهلة بهدوء وكادت أن ترد ولكن منعها صوت أخيها يأتي من خلفها ليردف بصوت هادئ معلش اتأخرت عليكي يا نهلة.
التفتت نهلة إلى أخيها النازل من فوق وأجابت برزانة لا أبدا يا حبيبي أصلا كنت واقفة بتكلم مع حياة. أخفضت حياة رأسها لأسفل بسرعة وقالت بارتباك وصوت يكاد أن يسمع ط... طيب عن إذنك يا نهلة أنا هطلع وأبقى أكلمك بعدين.
نهلة بابتسامة ماشي يا حبيبتي اتفضلي.
نطق مازن بشرود وهو ينظر لأثرها الراحل ها يلا يا نهلة.
نهلة بغمزة يلا يا ميزو.
كادا أن يخرجا من باب العمارة لكنهما وجدا عبد الرحمن داخلا. نطق عبد الرحمن بمرح وهو يرى مازن أبو المزاميز! إزيك يا راجل ما بنشوفكش من زمان يعني فينك كده
مازن
تم نسخ الرابط