رواية جعلني ملتزمة الفصل السادس بقلم الكاتبه إسراء جمال حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ټحتضنها بحنو ثم تنظر له وتقول بحدة
عبد الرحمن! انت عملت إيه! انت جرالك حاجة ف دماغك إزاي تمد إيدك عليها وتضربها إيه الحكاية سايبة ولا إيه أنا مسمحلكش تمد إيدك عليها ولا تهينها بالشكل ده أبدا... انت فاهم!
خرجت هى من بين احضانها وقامت تقف قصادة وتقول بقوة زائفة ولاكن داخلها منكسر
طلقني... لو عندك ډم طلقني!
ثم اندفعت إلى غرفتها ورزعت الباب خلفها بينما كانت دموعها تنهمر بلا توقف.
لينظر هى لما فعلتة بزهول ثم يستوعب حديثها الذى القتها على مسامعة منذ ثوان
فقال پغضب وهو ينظر تجاه غرفتها
روحي وانتي طا...
فى تلك اللحظة هرولت حياة تضع يدها على فمه تمنعة من اكمال حديثة وهى تقول له برجاء باك
لا لا يا عبد الرحمن أوعى تنطقها... أوعى بالله عليك! أوعى تصلح غلط بغلط أكبر منه!
ليجيبها هو پغضب
وأنا غلطت في إيه! انتي مش شايفة هي قالت إيه وعملت إيه أنا عمري ما تخيلت إني أمد إيدي على ست بس هي اللي استفزتني! كلامها وتصرفاتها بيخلوني أخرج عن طبعي... البنت دي هتجنني يا حياة!
لتجيبة هى قائلة بهدوء
اللي عملته مع شذى أكبر غلط ياخويا... مهما استفزتك أو قالتلك كنت ممكن تفهمها بالراحة تخليها تعمل اللي إنت عايزه بهدوء. أنا أصريت إنك تتجوز شذى عشان تغيرها وتخليها تبطل الاستهتار اللي فيها بس بطريقتك دي هتخليها تعند أكتر... شذى عمرها ما هتتغير بالطريقة دي.
القت حديثها على مسامعة ثم تركتة وذهبت من امامة...
دلفت حياة إلى غرفة شذى فوجدتها جالسة على السرير تخفي وجهها بين كفيها تنتحب بصوت مكتوم اقتربت منها واحتضنتها بقوة وقالت بهمس
حبيبتي حقك عليا... متعيطيش عشان خاطري.
لتنظر لها شذى بعيون زابلة من كثرة البكاء وتقول
انتي شفتي أخوكي عمل فيا إيه ده ضړبني يا حياة!
ربطت حياة على ظهرها بحنو واردفت تقول بعتاب طفيف
معلش يا شذى اعذريه... ماانتي برضو عصبتيه وأي راجل مكانه كان هيعمل كده ويمكن أكتر.
عصبته مش هو اللي بيتحكم فيا! فاكر نفسه جوزي بجد أنا لولاكي ولولا إنك كنتي هتقطعيى علاقتك بيا ماكنتش قبلت أتجوز البني آدم ده!
ربطت حياه على ظهرها مرة اخرى واردفت بصدق
اهدى ياشذى وبلاش عناد مع عبد الرحمن... صدقيني عبد الرحمن شخص كويس جدا وعمره ماكان هيمد إيده عليكي لولا الكلمة اللي قولتيها... انتي أهنتي رجولته يا شذى كنتي عاوزاه يعمل إيه يقولك برافو ويسقفلك
ردت هى بتبجح
أها ويسيبني أخرج
اڼصدمت حياة من ردها وقالت بخفوت
تخرجي إيه بس الوقت متأخر! لما تخرجي الساعة 11 هترجعي الساعة كام الفجر اعقلي يا شذى بالله عليكي... عبد الرحمن مش ممكن يستحمل دلعك وعنادك ده كتير ده كان هيرمي عليكي اليمين يا شذى! أنا عمري ماشوفت عبد الرحمن متسرع في قراراته كده ولا بيتضايق ويتنرفز كده...
فى نفس اللحظة
طرق عبد الرحمن باب الغرفة
تم نسخ الرابط