رواية جعلني ملتزمة الفصل السادس بقلم الكاتبه إسراء جمال حصريه وجديده
بعدد من الطرقات حتى جاءه صوت حياة يأذن له بالدخول.
دلف ثم نظر لحياة واردف بهدوء
حياة ممكن تسيبينا لوحدنا شوية
اومت هى برأسها وقالت
أكيد طبعا ممكن. ثم تركتهم وخرجت
ولاكن قبل أن تخرج أمسكت شذى بيدها فجأة وهمست پخوف
لا لا ماتخرجيش... ماتسبينيش معاه لوحدي!
لتجيبها هى بهدوء قائلة
اهدئي يا شذى عبد الرحمن مش هيأكلك يعني... وبعدين ده جوزك مش حد غريب. اقعدوا اتفاهموا مع بعض وحلوا مشاكلكم بهدوء... ومش عاوزاكم تخرجوا من الأوضة دي غير وانتوا متفقين على كل حاجة.
خرجت حياة وتقدم عبد الرحمن وجلس إلى جوار شذى ثم تحمحم وقال بصوت خفيض
أحم... أنا آسف على اللي حصل بره من شوية صدقيني ماكنتش أقصد أمد إيدي عليكي بس إنتي ضايقتيني جدا... عصبتيني بجد. ثم اكمل بهدوء وقال
ممكن تدي لنفسك وتديني فرصة نصلح اللي بيحصل بينا ادينا فرصة... وتعالي نتعامل مع بعض زي الأخوات. وأنا أوعدك هعاملك زي أختي حياة بالضبط بس ياريت إنتي كمان تعامليني زي ما حياة بتعاملني وبلاش تعاندي معايا وتوقفي قصادي على كل كلمة.
للمرة الأولى انتبهت شذى لتفاصيل وجهه القريبة منها ظلت تحدق فيه بصمت لم تكن تسمع كلماته بقدر ما كانت تبحر في ملامحه عيناه طريقة حديثه حتى أنفاسه التي تنبعث قريبة منها...
شذى شذى شذى!
ها قولت حاجة فاقت هى من شرودها به
إنا قولت حاجات من ساعة ما دخلت الأوضة شكلك مش معايا خالص... في حاجة
لا أبدا مفيش... ثم أضافت بهدوء
خلاص يا عبد الرحمن أنا مش زعلانة... حصل خير.
ابتسم ونطق يقول
يعني هتعامليني زي أخوكي وأنا أعملك زي أختي ونبدأ من جديد
اختك هكذا تسألت بتهكم
ليجيبها هو على الفور
أيوه هنفضل طول الفترة دي مع بعض زي الأخوات لحد ما حياة تتجوز وبعدها ننفصل. ووعد مني إني مش هضايقك تاني بس إنتي كمان توعديني.
أوعدك . نطقت بها دون تفكير
ليبتسم لها ويقول يبقى اتفقنا.
يلا بقى غيري هدومك وتعالي نقعد مع حياة بره.
____________
يتبع