روايه جعلني ملتزمة الكاتبه الجميله اسراء جمال الفصل التاسع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ولا تغيير وده استكمال الفصل جاهز للنسخ
حل مساء يوم الزفاف وامتلأ البيت بالحركة واللهفة والضحكات المتقطعة كانت شذى لا تزال تتأمل نفسها في المرآة حين دخلت حياة وهي تهتف بغيظ مصطنع
يلا بقى يا شذى عبدو مستنينا تحت ليه ساعة اخلصي كده هنتأخر!
ضحكت شذى وردت بدلال
مستعجلة على إيه يا عروسة اصبري يا أختي مټخافيش العريس مش هيطير 
قالت حياة وهي ترفع حاجبيها
طب يلا يا رخمة لأحسن أسيبك وأروح لوحدي والله 
أسرعت شذى وهي تمسك بطرحتها
لا لا بالله عليك أنا خلصت ولمېت كل الحاجة وجاية 
ضحكت حياة
ناس تخاف صحيح 
خرجتا سويا من الغرفة وشذى تهمس وهي تشير إلى وجهها
طيب يلا يا أختي معرفش كان لازمتها إيه البيوتي سنتر ده ما كنا لبسنا هنا وخلاص شايفة الميكياچ مقطع بعضه في وشنا!
قهقهت حياة
بذمتك عمرك شوفتي عروسة من غير ميكياچ يا باردة! أنجزي بقى عشان إحنا اتأخرنا بجد 
قالت شذى وهي تضحك
يلا يا ستي 
في الأسفل كان عبد الرحمن ينتظرهما في السيارة عابسا قليلا وما إن رآهما حتى قال بضيق
كل ده بتعملوا إيه فوق ليا ساعة مستنيكم 
رمقته شذى بنظرة جانبية وقالت برخامة
قول لأختك ليا ساعة بقولها يلا ننزل عشان عبدو مستنينا تحت وهي بتتأخر برضو وتقول لي خليه يستنى مش مشكلة 
ضحكت حياة
بقى كده يعني أنا اللي أخرتك
أجابت شذى بمرح
أهو انكري بقى!
تدخل عبد الرحمن بصوت نافذ الصبر
طيب يلا اركبوا انتوا الاتنين عشان أوصلكم مش ناقصة عطلة هي 
ما إن جلست شذى في السيارة حتى مالت على حياة وهمست وهي تقلد صوته
يلا اركبوا مش ناقصة عطلة هي! تقولي وراه الوزارة!
سمعها عبد الرحمن فابتسم ثم الټفت في مرآة السيارة وقال
بتقولي إيه يا أوزعة إنتي
شذى برتباك مصطنع
ها أنا اتكلمت ولا فتحت بقي دي حياة اللي بتتكلم مش أنا!
رد عبد الرحمن ببرود متعمد
آه ما أنا بسأل حياة على فكرة مكلمتكيش إنتي أصلا 
وصلوا إلى البيوتي سنتر وما إن توقفت السيارة حتى قال عبد الرحمن
يلا اتفضلوا انزلوا 
وقبل أن تترجل شذى الټفت إليها بجدية وهمس موجها حديثه لحياة وكأنه يقصد الأخرى
حياة بلاش ميكياچ وبلاش تسيبي شعرك وبلاش لبس ضيق 
فهمت حياة مقصد أخيها فتبادلت النظرات مع شذى ثم ردت بضحكة
حاضر يا عبدو متقلقش كل اللي قولته هيحصل 
ثم نزلتا سويا وكل منهما تحمل في قلبها شيئا لا يعرفه أحد 
حين حل المساء جاء ماذن إلى البيوتي سنتر ليأخذ حياة إلى قاعة الزفاف وبعده بلحظات أتى عبد الرحمن ليصطحب شذى 
وقف الاثنان في الخارج ينتظران وما إن خرجت الفتاتان حتى خيم الصمت على المكان للحظة 
كانت حياة كأنها ملكة ترتدي فستانا أبيض حريريا بأكمام طويلة مرصعة بخيوط لامعة يزينه الدنتيل الممزوج بالحرير وقد انسدل حجابها بأناقة مع لمسات خفيفة من الميكياچ زادت وجهها نورا 
أما شذى فقد بدت فاتنة بفستان زهري أنيق أهداه لها عبد الرحمن بنفسه لم تضع أي مكياچ لكنها أبهرت الجميع بحجابها الذي زاد ملامحها طهرا وكان ذلك الظهور الأول لها به 
اقترب ماذن من حياة أمسك بيدها وقبل جبينها قائلا
ما شاء الله أحلى وأجمل عروسة في الكون ربنا يبارك لي فيكي يا حبيبتي 
همست حياة بخجل
ربنا يخليك ليا يا ماذن 
سلموا على عبد الرحمن ثم ركب العروسان السيارة وغادرا بينما بقي عبد الرحمن وشذى
تم نسخ الرابط