روايه جعلني ملتزمه للكاتبه اسراء جمال الفصل العاشر حصريه وجديده
المحتويات
بهدوء لا مش جمبي احنا اطلقنا
حياة پصدمة من حديثة
_ اييية بتقول اية اطلقتو اطلقتو لية واذاى اصلا تطلقها
عبدالرحمن
_ عادى محصلش بنا نصيب ياحياة لحد كدة وبالله عليكى بلاش تفتحى معايا الموضوع دة تانى انا وهى خلاص معدش بنا حياة تانى وكفاية اوووى اللى حصل لحد كدة .
حياة پغضب اقفل يا عبد الرحمن انا جيالك حالا الكلام ع التلفون مش هينفع
والقت الهاتف من يدها وهرولت الى غرفة نومها
ماذن بقلق
_ فى اية يا حياة مالك بتجرى كدة لية ! !
حياة بحزن
_ عبدالرحمن طلق شذى ياماذن وانا لازم اروحلة دلوقتى حالا افهم هو عمل كدة لية
ماذن بدهشه
_ ايييية طلقها طلقها اذاى وليى
حياة پبكاء
_ معرفش معرفش ياماذن بس هو حالتة صعبة اوووى وصوتة باين علية انو مضايق وحزين جدا لازم اروح اشوفة دلوقتى لازم
ماذن بهدوء
_ طب خلاص اهدى يلا البسى وانا هلبس ونرحلة سوى .
عند شذى
منذ ان طلقها عبد الرحمن واتت الى منزل خالها وهى تجلس فى غرفتها تبكى الما وندما وحسرة عما اقترفتة فى الماضى وكان لة تاثير ع حاضرها ومستقبلها نعم هى من ادت بنفسها الى هذا الهلاك ولاكنها اخطئت وندمت وتابت واحبتة كيف له ان يتركها هكذا دون رحمة دون ان يغفر لها مثلما غفر لها ربها كيف له ان ېهينها كل هذة الاھانة وان ينعتها باابشع الالفاظ ولم يرحم ضعفعا ولا ترجيها له ولاكنها عزرتة فهو مهما ان كان رجلا .
ظلت شذى على تلك الحالة ايام وايام لا تستطيع ان تسيطر ع دموعها وبكائها ولا تخرج من غرفتها ولا تتناول طعامها ولا تتحدث مع اي مخلوق حتى خالها الذى الح عليها كثيرا ان تتحدث معة ولاكنها اصرت ع الصمت والبكاء فقط وهو لم يرد ان يضغط عليها فتركها حتى تهدء وبعد ذالك يفهم منها ماذا حدث بالتفصيل ......
اذاى تعمل كدة وتطلقها يا عبد الرحمن
كان هذا رد حياه المنفعل علية وهو يقص لها انه تركها وقام بتطليقها ..
عبدالرحمن بعصبية
_ الى حصل يا حياة ومن فضلك بلاش تدخلى ف الموضوع دة تانى كفاية اوووى الى عملتية فيا من الاول وانتى عارفة ومتاكدة انى كنت مظلوم ....
حياة
_ بس خلاص الى فات ماټ وهى اتغيرت عشانك وحبتك وانت كمان حبتها يا عبد الرحمن
لية فجئه كدة تطلقو اية السبب فهمنى عشان ارتاح .
عبدالرحمن
_ قولتلك السبب يخصنا احنا بس يا حياة انتى ملكيش انك تدخلى فية او تعرفية
حياة بحزن
_ بقا كدة ياعبدو متشكرة اوى يااخويا ياابن امى وابويا عن اذنك انا خارجة لجوزى ومروحة بيتى اظاهر انى معتدش ليا اهمية ولا اعتبار عندك ...
وتركتة وغادرت ....
حياة ماذن لو سمحت ممكن تودينى عند شذى
ماذن بتسائل وانتى عارفة هى فين
حياة اكيد هتكون راحت لخالها هى اصلا ملهاش حد غيرو ف الدنيا
ماذن تمام ماشى ثم انطلق بها الى بيت شذى
بعد بضع دقائق وصلت حياة وماذن الى منزل
شذى
ضړبو الجرس وانتظرو بضع ثوانى ثم فتح لهم خالها
رؤوف ببتسامة بشوشة واردف حياة اتفضلى يابنتى يااهلا وسهل اتفضل ياابنى اهلا بيكم نورتتونا والله
نطقت حياة وهى تدلف الى الداخل
_امال فين شذى ياعمى
رؤوف بحزن ع حال بنت اختة
_ ف اوضتها يابنتى من يوم ماجات ليها اسبوع حابسه نفسها فيها وعمالة ټعيط ومش راضية تحكيلى مالها ولا فيها اية وبرن على عبدالرحمن عشان افهم منو اية الى حصل بينهم
متابعة القراءة