روايه جعلني ملتزمه للكاتبه اسراء جمال الفصل العاشر حصريه وجديده
المحتويات
تلفونة هو كمان مقفول متعرفيش اية الى وصلها للحالة دى يابنتى
حياة بهدوء علمى علمك والله ياعمى انا بردو حاولت افهم من عبدالرحمن مرديش يقولى وحالتة متتخيرش عن حالت شذى عن ازنك هدخلها احاول افهم منها اية اللى حصل بظبط
رؤوف بود اتفضلى يابنتى البيت بيتك ياريت تقدرى تخرجيها من اللى هى فيه وتحكيلك
ذهبت حياه الى غرفة شذى طرقة الباب عدت طرقات ولكنها لم تجيب فااردفت حياه بهدوء
_ شذى افتحى انا حياة
عندما علمت شذى باانها حياه قامت سريعا من موضعها وفتحت لها الباب وما ان رائتها امامها حتى ارتمت بااحضنها وانتحبت پبكاء مرير ......
حياة بهدوء وهى تملس ع شعرها
_ اهدى ياشذى مالك ياحببتى اية حصلك
شذى پبكاء عبدالرحمن عبدالرحمن طلقنى ياحياة طلقنى ثم اكملت بكاء
اخذتها حياه واجلستها ع فراشها
ثم قالت بهدوء واية الى خلاه يعمل كدة ياشذى اية وصلو انو يرمي عليكى اليمين بس نفسى افهم
ردت شذى پبكاء
_ هحكيلك ياحياة كل حاجة ثم بدائت ان تقص عليها ماحدث منذ ليلتها مع اياد الى ذالك الفيديو الذى ارسلة الى عبدالرحمن
حياة بحتقار الحقېر الواطى ربنا ينتقم منه ف اعز مالية الساڤل دة
شذى
_ والله يا حياة والله ما حصل بنا حاجة صدقينى
حياة وهى تربط ع ظهرها مصدقاكى ياشذى مټخافيش انا هشرح لعبد الرحمن كل حاجة بس لما يهدى شوية
يلا قومى خدى دش وصليلك ركعتين كدة وادعى ربنا يصلحلك الحال وباذن الله كل حاجة هتبقى تمام
بعد مرور سنة ع الاحداث الماضية
خالووووو ياخاااالوووو الله هو راح فين انهاردة اول مرة ارجع من الكلية ملقهوش قاعد ف الصالة بيقراء زى عادتة
دلفت شذى الى غرفت خالها لتجدة ملقى على السرير بااهمال وقاطع النفس
اسرعت الية وحاولت ان تجعلة يفيق ولاكن دون جدوى لا يتحرك من مكانه من يراه يظن انه قد فارق الحيااه
شذى پبكاء وصړاخ وهى تميل علية تحتضنه بشدة لا ياخالو اصحى ارجوك اصحى ارجوك اوعى تسبنى لوحدى ارجوك ياخالو انا مليش حد غيرك ف الدنيا دى فوووق فووووق
ااااااه يااارب
ظلت على هذا الحال لفتره طويلة من الوقت ولاكن لا يفيق
فااسرعة الى الخارج لكى تنادى الى احد جيرانها ليساعدها تحمله وتذهب به الى احدى المستشفيات ومن حسن حظها ان جارهم الجديد الذى يسكن مقابل لهم كان يعمل طبيب ولاكنها لاتعلم عن مهنته شئ اتجهت الى شقتة وبدئت ان تطرقة بابة بشدة وعڼف وهى لا تعلم من الذى يسكن فيها فكل ماتعلمة انة جار جديد اتى لكى يسكن هنا ففتح لها شاب طويل القامة عريض المنكبين ذو هيبة وطلة طاغية لا يتجاوز الثلاثون من عمرة وقال باادب نعم يا انسة فى حاجة
شذى پبكاء الحقنى لوسمحت خالو قاطع النفس خالص ومش بيرد عليا ومحتاجة حد يساعدنى ناخدة ع المستشفي
نطق هو بهدوء خير متقلقيش انا دكتور واقدر اساعدك ثوانى حضرتك هجيب حاجتى واحصلك
بعد عددت دقائق اتى الطبيب وفحص رؤوف ولاكن للاسف فقد كان امر الله نفذ .
الطبيب بااسف وهو ينظر الى شذى
_ البقاء لله ياانسة
شذى بنهيارة
_ لا لا لا مستحيل لا متقولش كدة اكشف علية كويس لوسمحت خالو ممتش اكيد اكشف كويس ارجوك اهاااا ياخالووووو
_ الطبيب اهدى ياانسة كدة مش هينفع الى بتعملية دا ادعيلوة باالرحمة
شذى پبكاء وهى ترمى راسها ع صدر خالها الملقى على السرير
لية ياخالو لية سبتنى انت كمان لية مش كفاية ماما وبابا مش كفاية كل الى بحبهم بيروحو منى لية
متابعة القراءة