رواية رحلة قدر البارت الثالث بقلم آيه طه حصريه وجديده
اهدي بس يا حبيبتي اهدي. أنا مش فاهمة حاجة من كلامك لكن اهدي الأول.
بعد لحظات هدأت سلمى ومسحت دموعها وبدأت تروي لإيمان ما جرى في مكتب الدكتور.
إيمان بدهشة
فعلا غريب قوي! بس بصي فكك منه. تعالي ننزل الكافيتريا نشرب حاجة تروقك وتهديكي شوية.
سلمى بهدوء حزين
لا مش قادرة. أنا محرجة جدا من دكتور أحمد. أكيد علي حكاله على كل حاجة تقصد حاډثة السړقة. ومش عارفة هقابله إزاي بعد كدا! يمكن يكون فاكر عني حاجات وحشة حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب.
إيمان طمأنتها
إوعي تفكري كدا! مفيش حد ليه عندك حاجة وبعدين الدكتور بيقدرك جدا. ومستحيل يصدق عليك كلام وحش. ده الدفعة كلها بتحسدك على معاملته ليكي كأنك بنته. يلا قومي معايا نشرب عصير ونغير جو وبالمناسبة مټخافيش مش هتدفعي حاجة أنا اللي عازماكي.
ضحكت سلمى من غمزة إيمان
طب خلاص ماشي
جلسوا في الكافيتريا يشربون العصير ويتحدثون عن الدراسة. فجأة رن هاتف سلمى برقم غريب.
سلمى باستغراب
رقم مش مسجل
إيمان
طب ردي يمكن حاجة مهمة.
سلمى
ألو مين معايا
المتصل
أه يا سلمى أنا يوسف. إنت مش سجلتي رقمي امبارح ولا إيه
سلمى
آه أستاذ يوسف معلش نسيت. خير في حاجة
يوسف بحماس
أيوة! لاقيتلك شغل مع واحد صاحبي. هتعملي إنترفيو النهارده بعد نص ساعة. الشغل من البيت خدمة عملاء لشركة كبيرة يعني هتعرفي تذاكري وفي نفس الوقت تشتغلي ومش هتتبهدلي. وكمان أنا وصيت عليك.
سلمى بفرحة عارمة
بجد يا أستاذ يوسف! ربنا يباركلك. ممكن تبعتلي العنوان بسرعة أنا في الجامعة هطلع على طول.
يوسف
إنتي في الجامعة طب أنا قريب منك أعدي أخدك أوصلك عشان متتأخريش.
تابعووووووني