رواية في حي الزمالك الفصل الاول بقلم الكاتبه إيمان عادل حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يسرقني يا آنسة.
اه أنت موقفني ومعطلني عشان تراجع قاموسي اللغوي.
أوف ثواني ثواني أديني فرصة أتكلم! أنا كنت عايز أشكرك على موقف الرجولة اللي عملتيه من شوية.
كويس أنك عارف أنه موقف رجولة على العموم عفوا. أردفت ثم استدارت لتكمل طريقها دون انتظار ردا منه.
هي قالتلي كده بجد سأل نفسه بإستنكار وحنق هل حقا شككت في رجولته لأنه كان في موقف ضعف!
استرد وعيه من نوبة الغيظ وتذكر أنه ترك السيارة في أمام المقهى حيث كان يجلس لذا سيتوجب عليه السير لمسافة عشرة دقائق تقريبا وسيضطر إلى المرور بتلك المنطقة المظلمة حيث تمت محاولة سرقته وهو لا يريد أن يمر بذات التجربة بالإضافة إلا أنه إذا صادف ذلك السارق بعد أن استرد وعيه فسوف يسرقة ويبرحه ضړبا جزاءا لما فعلته تلك الفتاة.
هطلب أوبر وخلاص. تحدث إلى نفسه وهو يفتح هاتفه ويطلب سيارة لتقوم بإيصاله حتى سيارته ياله من تبذير!
وصل إلى سيارته بالفعل ليقودها إلى منزله وهو يدعو الله طوال الطريق أن تنسى تلك الفتاة ما حدث اليوم وأن يمحى ذلك اليوم من ذاكرة كليهما.
أما عنها فأخذت تسير لمسافة خمسة عشرة دقيقة حتى استطاعت إلى مكان يمر منه سيارات أجرى ميكروباصات كي يوصلها أحدهم إلى منزلها الذي ليس ببعيد.
توقف الميكروباص أمام منطقة تعد من المناطق المتوسطة أو الشعبية على مقربة من حي الزمالك تغادر العربة لتسير مسافة صغيرة إلى منزلها. تنظر في ساعة هاتفها فتجدها التاسعة ودون تفكير للحظة واحدة تركض بأقصى سرعة نحو المنزل.
تصعد على السلم بهرولة حتى تصل إلى الطابق خاصتهم تتصل على شقيقتها لتجيب الآخرى أنتي فين يا ست أفنان الساعة بقت تسعة وخمسة.
بابا هنا
لا مش هنا ولو جيه وملاقكيش هيطين عيشتك.
طب بصي. أفتحي الباب براحة عشان ماما متصحاش. أنا عالسلم. قامت شقيقتها بفتح الباب بهدوء وهي تشير إليها بالدخول دون أن تتحدث.
توجهت أفنان مباشرة إلى غرفتها برفقة شقيقتها ميرال تلقي بحقيبتها وأغراضها بإهمال على السرير وتقوم بنزع حجابها الذي قد فسد بالفعل من أثر الركض.
ايه التأخير ده كله يا هانم أنتي مش قايلة لبابا أنك هترجعي عالساعة 8 أو بالكتير أوي 8 ونص.
اه ياختي بس حصل حاجة في النص كده عطلتني.
خير إن شاء الله أرغي. جلست أفنان بحماس على السرير لتبدأ في سرد ما حدث بإستمتاع شديد فهي كانت لا تطيق الإنتظار حتى تعود إلى المنزل وتسرد لشقيقتها عملها البطولي.
يلاهوي! أنتي مچنونة بجد! افردي كان ثبتك انتي كمان ولا ضړبك كنا هنعمل ساعتها
يا ستي الحمدلله جت سليمة ومحصلش حاجة.
عمرك ما هتعقلي! إلا قوليلي صحيح كان شكله ايه
الواد اللي ضړبته متشرد كده ومبهدل.
اللي واد اللي ضربتيه ايه الولد اللي انقذتيه! اردفت شقيقتها بنفاذ صبر وبنبرة صوت عالية.
ششش وطي صوتك لماما تصحى!
تم نسخ الرابط