رواية في حي الزمالك للكاتبة إيمان عادل الفصل الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قالت 
أنا هدخل استنى مريم في أوضتها.
معلش يا نوح متزعلش تلاقيك رخمت عليها بزيادة شوية النهاردة. تفوهت ميرال بنبرة هادئة ليصمت هو لثوان وهو يحك ذقنه بإهامه ثم يقول .
بس هي عندها حق. أنا فعلا زودتها حبتين بس هي لازم تفهم إن موقفي حساس.
عندك حق. علقت ميرال دفاعا عن نوح ليبتسم لها بينما وقفت الآخرى في شرفة غرفة مريم تحدق بالمارة بالشارع وفجاءة بدأ شجار بين ثلاثة شبان بدون مقدمات وأخذو يسبون بعضهم البعض بألفاظ بذيئة لا يليق أن تقرأها عزيزي القارئ وأحضر أحدهم آلة حادة من مكانا ما وكان على وشك چرح الآخر بينما وقف شاب رابع في أحد الجوانب ويبدو عليه الذعر.
هو على الأغلب رفيقهم لكنه يخشى التورط بالرغم من أنه يبدو عليه القوة. ذكرها ذلك بالشاب الذي قابلته لتضحك متذكرة منظره المړتعب. لا تذكر ملامحة كثيرا لكنها تذكر أهم ما يميز أي شاب.
ساعة يده.
أجل التي كانت على وشك أن تسرق لولا أن تدخلت هي.
أخذت تسترجع ما حدث وهي تضحك وحدها ببلاهة لټقتحم مريم الغرفة فتشهق الآخرى بفزع.
حرام عليكي خضتيني.
كنتي بتضحكي على ايه لوحدك كده
مفيش. كنت ببص عالخناقة. أجابت وهي تشير برأسها نحو الشارع.
أنتي لسه بتحبي تتفرجي عالخناقات
زي ما أنتي شايفة كده.
إلا أيه حوار أنك زعلانة من نوح ده
مفيش يا ستي البيه بيهزقني في وسط السكشن بس خلاص خالتو جابتلي حقي.
لا وأنتي يا حرام منكسرة ومبتعرفيش تاخدي حقك. سخرت منها مريم لتبتسم أفنان وهي تقلب عيناها قبل أن يطرق نوح الباب طالبا الإذن للدخول.
متزعليش مني يا أفنان. أنتي عارفة أنا بعزك أد أيه.
خلاص مش زعلانة بس لو اتكررت هعمل في وشك لوحة بالمواد الكيميائة تمام تحدثت بنبرة جادة.
أنتي كنتي المفروض تبقي سفاحة مش دكتور ابدا المهم عايزك تركزي كويس إمتحانات العملي فاضلها أسبوعين.
متقلقش أنا مذاكرة كويس.
انتهي اليوم سريعا بعودتهم إلى منزلهم تستيقظ أفنان في صباح الجمعة على رائحة البخور الذي عقم الشقة كاملا وصوت القرآن المطمئن للنفس بصوت شيخ ذو صوتا عذب يريح كلا من الأذن والقلب.
يلا يا أفنان الفطار جاهز. صاحت ميرال لتستقيم الآخرى من الفراش وهي تفرك عينيها وتتوجه نحو الخارج.
صباح الفل يا ميمي صباح الفل يا ماما.
صباح الخير يا حبيبتي يلا أغسلي وشك وهاتي الحاجة مع أختك من المطبخ عقبال ما أبوكي ما يجي من الصلاة.
نفذت أفنان ما قالته والدتها وتناولوا فطورهم بنهم شديد وسط جو أسري متماسك لكن أفنان كانت تعلم أن كل ذلك سيتحول إلى شجار عند عودتهم من منزل عمتهم فهي لا تنفك تلقي ببعض العبارات التي تجعل والدتها تشنعل غيظا فيقف والدها حائرا لا يدري إلى أي طرف يجب عليه أن ينحاذ بالرغم من أنه لم يكن طرفا في الحوار من
تم نسخ الرابط