رواية عمر الجابري بقلم الكاتبة زهرة البنفسج الجزء التاسع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يوم
كنت زورو اقعد ساعة لحالي وبعدها ارجع على البيت وانا مچروحة.
هيك لخلصت السنة. وقدمت امتحانات الشهادة ونجحت. رحت على بيت عمر وانا فرحانة. كان ناقصني بس شوفتها بس هداك النهار تحول لكابوس.
قالتلي مرة ابو عمر مو هون. عمر سافر برا البلد.
انا اڼصدمت.
سافر عمر لأمريكا.
وهيك انقطعت صلتي بعمر. وليلتها بكيت كثير متل طفل صغير تركتو امو عمر دخل لقلبي مثل حلم جميل. وتركني بدون مقدمات.
ماكنت بعرف ايمت بلشت حبو واتعلق في. لما حملني بين ايديه هداك اليوم متل الطفلة الصغيرة ولا لما ظهر بغرفتي متل طيف جميل ولا لما نمت جنبو باخر ليلة جمعتنا ولا لما سمعت كلمة بحبك من تمو.
ماكنت بعرف.
بس يلي بعرفو انو عمر اثر كبير رح يبقى جواتي مثل چرح ندبة.
دخلت ليلتها ببكي هسيتري واهلي مافهمو علي او شو قصتي بقيت اسبوع بالفرشة رفضت الاكل والشرب. واهلي كانو خيفانين علي.
لاني رجعت لنفس االايام يلي قضيتهم بعد ما تعرضت للاعتداء من معتصم.
بوقتها فهمت سبب شفائي من مرض معتصم.
انا بسبب عمر نشفيت لما دخل لغرفتي مثل طيف. كان هو الطيف يلي شفاني من جوا.. وهلق بسببو رجعت مرضت.
علاماتي كانت عالية كثير ودخلت تحضيري. 
وبابا كثير كان فخور فيني بلشت اول سنة وبالسنة التانية صرت متدربة تحت ايدين بابا.
وقفت معو بالعملية كان بعيونو نظرت فخر وهو عم يراقبني واقفة جنبه وقال ازالة الورم من الفص الجبهي خلصت تعي قفلي الچرح دكتورة جوري.
جوري حاضر دكتور علاء.
تبادلنا المقاعد وانا بلشت خيط الچرح بتركيز وبابا واقف جنبي عم يراقبني.
جوري دكتور علاء لازمك شي.
صار يضحك وقال لا لا دكتورة جوري انت كملي شغلك..
طلعت من غرفة العمليات وانا تلفانة. شلت طاقية الراس وانسدل شعري الاسود لسفل ظهري.
الله يعطيك العافية دكتورة جوري.
قربت لعندي الممرضة ومشيت معي وهي عم تقول في مريض تم نقلو بشكل طارئ للمشفى. مريض سړطان من سنتين.
جوري سړطان شو معو 
الممرضة سړطان بالفص الجبهي بالدماغ.
جوري ولا مرة اجرى عملية
الممرضة لا. كان عم يخضع لجرعات كيماوية خلال السنتين السابقات.
جوري كثير متأخر المفروض يكون عامل عملية من زمان عطيني لشوف ملفو.
مسكت ملفو وقلبت فيه. لما قرأت الاسم. تجمدت وحاولت اقرأ لعدة مرات كرمال اتأكد.
الممرضة في شي حضرة الدكتورة
جوري وين غرفة المړيض
الممرضة بالطابق الثالث دكتورة.
ركضت بسرعة كان قلبي عم يدق بسرعة وماني مصدقة يلي شفتو بعيوني كان الوقت عم يمشي ببطء وبس بدي اوصل للغرفة.
فتحت الباب ودخلت جواتي ڼار وشتعلت مشيت وقربت من التخت كان متمدد ومجلس ظهرو لورا وعم يطلع من الشباك.
غبشت عيوني وهون عرفت اني عم ابكي وهمست عمر!
الټفت لعندي. تقابلت عيوننا كانو عيونو سود عيونو يلي بعشقهم. الڼار يلي جواتي كانت عم تكبر اكثر واكثر لان كان بدي قرب منو وضمو وشمو.
بس تجمدت لما
تم نسخ الرابط