رواية ارث وعريس بقلم اسماءندا الفصل الخامس والسادس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية ارث_وعريس_بقلم_اسماءندا الفصل الخامس والسادس حصريه وجديده 
في منزل عائلة الشرقاوي
بعد انتشار خبر وعد ادهم للخطوبة من الفتاة الريفية التى تنتمى لعائلة علوان والتى ظهرت من العدم فى جنازة فهد علوان أسرع عزيز عامر الي فيلا عائلة الشرقاوي فور سماعة الخبر فهو الصديق الوحيد الذي اعترف به ادهم الشرقاوي لم يستطع ان يصدق انه لم يحصل على الاخبار العاطفية من ادهم نفسه فكيف له ان يظهر وجهه في البلدة فى المستقبل وفى النهاية ادهم الوريث الوحيد لعائلة الشرقاوى لم يكن بإمكانه ان يحرج نفسه بهذا الشكل.
وقف عزيز يصيح ويفتعل الضجة امام ادهم الذي كان يقرا البيانات المالية للشركة قائلا
سيدى ادهم قول شي ما لماذا وافقت على خطوبتك بتلك الفتاة الريفية اجل هى جميلة وفى غاية الجمال لكن يوجد فتيات جميلات يملأن بلدة البداري
وضع ادهم اخيرا الوثيقة من يديه لأنه لم يعد قادرا على تحمل صديقه المزعج ثم الټفت ينظر إلى صديقه لفترة قصيرة كانت عيناه تلمعان ببرودة تجمد عظام من أمامه أجل بث الخۏف فى قلب صديقه عزيز لدرجة أنه توقف عن الحديث خاف ان يغضبه دون قصد فإذا ڠضب ادهم فستكون نهاية حياته حتى لو كان صديقه المقرب صدرت بعض الطرقات على الباب وكانت بمثابة المنقذ ل عزيز فابتسم عزيز وقال بصوت خاڤت 
لا عليك سيدى سافتح الباب 
فى عائلة الشرقاوى يتم تدريب المساعدين منذ نعومة اظافرهم وكان فارس الشرقاوى مساعد ادهم كان شريكه فى الدراسة وعندما كبر اصبح مساعده فارس كان شخصية هادئة ولا تظهر عليه اى تعبيرات تشرح ما بداخله لم يكن يبتسم او يمزح ابدا مما جعل عزيز يطلق عليه لقب مكعب الثلج بعد دخوله الغرفة القى فارس نظرة على ادهم ولما رأى ان ادهم لم يقول شئ ادرك انه لا ينور إخفاء اى شئ على عزيز فتقدم ليبلغه بما توصل إليه.
سيدى ادهم لقد حصلت على معلومات عن روان علوان 
عند سماع كلماته شعر عزيز ببعض الحماس وقال أوه لقد طلبت من فارس التحقيق في أمر روان . يبدو أنك تهتم لأمرها حقا دعني أرى.
وعندما انتهى انتزع عزيز الوثائق من يدي فارس وفتحها بحماس لكن سرعان ما عبس عزيز ونظر إلى فارس پغضب وقال 
مكعب الثلج هل تمزح معي لماذا هذه ورقة بيضاء أين المعلومات أريد أن أرى معلومات عن روان
في الوثيقة التي قدمها فارس لم يكن هناك أي شيء آخر موجود باستثناء صورة روان وعمرها اعتقد عزيز أن فارس قد أخفى المعلومات لأنه لم يكن يريد منه أن يقرأها.
أمام كلمات عزيز المزعجة بدا فارس وكأنه معتاد على ذلك واصل النظر إليه ببرود دون أن يحرك ساكنا عندما رأى عزيز أن فارس لم يتحرك وكان ينظر

تم نسخ الرابط