رواية ارث وعريس بقلم اسماءندا الفصل الخامس والسادس حصريه وجديده
بألف جهاز كمبيوتر للمدرسة هل هذا صحيح
لم يصدق وليد أنها علمت بحصوله على أدنى الدرجات في الامتحان ألم تهتم والدته بالأمر من قبل كيف عرفت قبل أن يتمكن مهند من معرفة كيف اكتشفت هذا الأمر رن صوت والده عند سماع الأخبار بعد ان عبس وقال
مهند ما هذا متى حصلت على أدنى درجة في امتحانك
أصبح وجه مهند شاحبا عند سؤال والده كان ېخاف والده أكثر من أي شيء آخر ورغم انشغاله كان والده يتابع دراسته بنفسه دائما لم يجرؤ مهند على الاعتراف بذلك ولم يكن يعرف كيف يجب أن يجيب على سؤاله .
عندما رأت مفيدة مدى المشاكل التي كانت تختمر تحدثت قائلة
سنتناول العشاء لا تتحدثوا كثيرا الطعام يبرد كلوا بسرعة!
وبعد ذلك أطلقت مفيدة نظرة تحذيرية ل روان بان تصمت لكن رغم تحذيرات مفيدة ظلت روان هادئة و مدت يدها لتلتقط شوكتها وبدأت بالأكل.
ترك ماجد هذا الأمر مؤقتا حرصا على عدم كسر كلمة مفيدة حينها فقط تناولت العائلة طعامها بسلام بعد العشاء لم يغادر ماجد المكتب لذلك بقي الجميع جالسين أيضا.
كانت هذه قاعدة العائلة الاولى إذا لم ينهض رب العائلة بعد فلن ينهض الآخرون أيضا لم تعر روان أي اهتمام لهذا الأمر و وضعت أدوات المائدة جانبا واستعدت لمغادرة الطاولة بعد أن انتهت من تناول الطعام.
عندما رأى مهند أنها قد وقفت كان على وشك توبيخها على هذا ولكن بنظرة من مفيدة أغلق فمه لم تكن مفيده تفعل هذا لمساعدة روان بدلا من ذلك كانت تعلم أنه مع رحيل فهد والد زوجها أصبح ماحد هو رئيس العائلة .
بصفته زعيم عائلة علوان لن يسمح ماجد لأحد أبدا بمعارضة منصبه من الأفضل أن يترك ماجد بدلا من ابنها العزيز لتأديب الفتاة الريفية التي سببت مشاكل للعائلة وكما كان متوقعا عندما وقفت روان أصبح وجه ماجد مظلم وملامح الڠضب تلونت فى وجهه.
فهم مهند حينها نية أمه و ربما كان سيئا في كل شيء آخر لكنه كان دائما بارعا في قراءة تعابير أبيه.
بعد ذلك كل ما كان على مهند فعله هو الجلوس والاستمتاع بالعرض! وبينما كان ماجد على وشك فقدان أعصابه تذكر أن روان ربما لا تعرف القواعد لأنها عادت لتوها من الريف فأخذ نفسا عميقا ليكبح غضبه ورفع رأسه ونادى عليها روان انتظري!
استدارت روان وسقطت عيناها ببطء على ماجد الذي أشار لها إلى المقعد الذي أفرغته للتو وقال لها
اجلسي. لدي ما أتحدث إليه!
لم تعد روان إلى مقعدها فورا بل قالت بخفة لكنني اكتفيت من الطعام!
كانت تعني أنها لا تنوي العودة إلى مقعدها لم يكن ماجد يحب الأطفال الذين يتذمرون لكن بينما كان يفكر فيما سيتحدث عنه كان يكبح غضبه.
شعروا مفيدة ومهند أنه من الغريب ألا يفقد
ماجد أعصابه تجاه روان. كان من المعروف عنه انه سريع الڠضب وعندما كان مهند على وشك التحدث نيابة عن والده أوقفته مفيدة مرة أخرى.
لم تعتمد مفيدة على إنجاب أربعة أطفال فقط للحفاظ على مكانتها كسيدة الى علوان طوال هذه السنوات بل نجحت في ذلك بفضل معرفتها الوثيقة بوماجد.
كما كان متوقعا أعلن ماجد عن نواياه بصوت عال بعد ذلك
روان مع أن جدك ترك لك ثروة العائلة إلا أنك ما زلت شابة صغيرة عليك التركيز على دراستك الآن لم لا توقعين اتفاقية تفويض تمنحني صلاحية الإدارة لأتمكن من إدارة شركة علون بأكملها نيابة عنك
عند سماع كلماته سلمت الخادمات على الجانب عقدا كما لو كانت تنتظر توقيع روان وأخيرا أدركت مفيدة كم ادرك مهند أن هذا هو ما أراده ماجد و بمجرد توقيع روات على الاتفاقية فإنها ستفقد سلطتها في التعامل مع ثروة العائلة .
لن تكون ټهديدا لهم بعد الآن إذن حدق مهند بعينيه ونظر إلى روان مبتسما كان واثقا من أن روات لن تجرؤ على رفض توقيع الاتفاقية بعد أن أمرها والده بذلك شخصيا.
يتبع