رواية ارث وعريس بقلم اسماءندا الفصل الخامس والسادس حصريه وجديده
المحتويات
إليه مثل الأحمق فهم على الفور و اتسعت عيناه على الفور وبدا عليه المفاجأة إلى حد ما وقال
لم تتمكن من العثور على أي شيء عنها أليس كذلك
عندما رأى أن عزيز حصل على القليل من الحكم على الأقل أومأ فارس برأسه وبما أن تخمينه قد تأكد فقد أصبح عزيز أكثر دهشة.
هناك معلومات لا يستطيع حتى آل علوان العثور عليها هل يحتمل أن فهد هو من أخفاها كانت عائلة الشرقاوي هي العائلة الأقوى في البلدة بسبب شبكة الاستخبارات الممتازة التي كانت تمتلكها كان بإمكانها معرفة أي شيء أرادوا تعلمه.
وبعد قليل خمن عزير تخمينه الخاص قائلا
هذا غير معقول فهد ليس بارعا بما يكفي لإخفاء أي شيء عن آل الشرقاوي ماذا يحدث إذا لماذا لا يمكنك الحصول على معلومات عن روان
الټفت عزيز لينظر إلى ادهم طالبا منه تفسيرا لما كان يحدث سقطت عينا ادهم على البقعة الفارغة من الوثيقة وظهرت ابتسامة خاڤتة على وجهه الوسيم والشرير المظهر وقال
مثير للاهتمام!
عندما رأى عزيز ابتسامته شعر بالخۏف اكثر لدرجة أنه لم يجرؤ على طرح أي أسئلة أخرى كان يعلم أن أحدهم سيصاب بخيبة أمل كلما ابتسم ادهم بهذه الطريقة لكنه لم يكن يعلم بعد من سيلاقي حتفه.
ارث_وعريس_بقلم_اسماءندا
الفصل السادس
جاء وقت العشاء ارشدت الخادمات روان إلى غرفة الطعام كانت ماهي غاضبة و في حالة مزاجية سيئة ولا تريد تناول العشاء لذلك لم تكن موجودة على الطاولة كان باقي العائلة هناك كانوا جميعا ينتظرون روان ! عند دخولها سخر اخيها منها بوقاحة قائلا
أهل الريف غير متحضرين لم تأت لتناول الطعام إلا بعد أن طلب منها ذلك مرات عديدة هل تعتقد حقا أنها رئيستنا جميعا
وبالرغم من استهزاءات مهند ظل وجه روان يرتسم عليه ملامح عدم الاكتراث أدارت رأسها ونظرت إليه وقد أشرقت عيناها الهادئتان ببرودة تقشعر لها الأبدان وبابتسامه خفيفة اندهش مهند من نظرة عينيها وشعر ببعض التوتر واختنق بطعامه ثم اڼفجر في نوبة سعال عڼيفة.
بعد السعال لفترة من الوقت شعر مهند أنه سعل بشدة حتى أنه كاد أن يخرج أعضاءه كان ينظر إلى روان من طرف عينيه فى أخر الطاولة مشټعلا بالڠضب صر على أسنانه وانتظر فرصة لاستعادة السيطرة خطړ بباله فكرة مفاجئةفقال باستخفاف
سمعت أنك أغضبت ماهى لدرجة أنها امتنعت عن الطعام لأن العائلة تبرعت بالمال لبناء مكتبة لتتمكني من الذهاب إلى المدرسة. هل هذا صحيح
لطالما فضل والده ماهى كانت روان متغطرسة لدرجة أنها تنمرت على ماهى حتى في أول يوم لها هنا. كان مهند واثقا من أن والده لن يغض الطرف عن هذا.
رفعت روان عينيها ونظرت إلى مهند بخفة وقالت سمعت أنك كنت في آخر صفك في الامتحان لم يكن عليك إعادة السنة الدراسية لمجرد أن عائلة علوان تبرعت
متابعة القراءة