رواية لم يكن تصادف الحلقة السادسة بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده
المحتويات
المستشفى هكون رايح فين يعنى
أميرة بابتسامة طيب أنا عايزة اتكلم معاك ضروري
خالد بانسحاب و انا مش فاضى لازم اروح المشفى حالا بعد إذنك.
قال كلامه و لف عشان يمشى لكنها منعته لما لفت و وقفت فى طريقه و قالت بس أنا عايزة اتكلم معاك بخصوص كلامك بالليل و اللى انت قولته.
خالد بضيق خفيف أيا كان اللى عايزة تقوليه مبقاش يفرق معايا أنتى نفسك مش فارق معايا ف يا ريت تخلينى امشى عشان عندى شغل أهم منك و ياريت بعد كدا تكملى حياتك بعيد عنىمش عايز أشوفك تانى
أميرة عيونها دمعت و قالت بخفوت انت بتطردنى
خالد بعد نظره عنها و قال بجفاء افهميها زى ما تفهميها
أميرة مسحت دمعة منها و ردت بصوت عالى نسبيا الغلط مش عندك الغلط عندى أنا الغبية لما فكرت إن ممكن يكون فى فرصة نبقى سوى بعد السنين دى أنا اللى غبية عشان سمعت كلام سارة بإنك بتحبنى و پتتعذب من غيرى..نزل منها دمعة تانية مسحتها و كملت بصوت مخڼوق أنا اللى غبية لما فكرت اعطى لقلبى فرصة و اجيلك هنا و احول صحح اللى حصل عارفة أنا دلوقت عايزة اضرب نفسى ألف جزمة عشان مسمعتش كلام ماما لما حاولت تغير قرارى عشان مجيش المنوفية
قالت جملتها الأخيرة و خطت خطوتين لكنها وقفت و بصتله و قالت پقهرة أنا أسفة لو حاولت افرض نفسى عليك آسفة لكونى حبيتك. أوعدك مش هتشوف وشى تانى.
خلصت كلامها و جريت على البيت و قفلت الباب جامد فى وشه و هو نزلت منه دمعة مسحها بثبات و همس لنفسه دا اللى لازم يحصل.
خالد فضل طول اليوم فى شغله مش عارف يركز عقله مشغول ب أميرة و قلبه مش مرتاحة حاسس إنها مش بخير كان موجود فى الدور الأول للمشفى فى الاستقبال مستنى ياسر عشان يروحوا سوا فتح فونه و حاول إنه يرن على أميرة و يطمن عليها لكن كبريائه بيمنعه تأفف بضيق و هو بيرجع الفون لجيبه و طلب من ممرضة تعرف ياسر إنه خرج من المشفى.
ركن عربيته قدام البيت كالعادة و دخل بسرعة عشان يشوف أميرة و يطمن قلبه عليها لكنه أول ما فتح باب البيت لقى صفية قاعدة حاطة إيدها على خدها و نهى واقفة بعيد عنها بتتكلم فى الفون حط المفاتيح على الجزامة و قال السلام عليكم.
صفية قامت من مكانها بعد ما ردت السلام و قالت باندفاع كويس إنك جيت يا خالد.
خالد باستغراب فى ايه يا ماما
صفية بحزن أميرة مشت يا ابنى صحينا من النوم لقينا أوضتها و دولابها فاضى و نهى من ساعتها بتحاول تكلمها بس فونها مقفول.
خالد شرد فى الموقف اللى حصل قبل ما يروح المشفى و افتكر طرده ليها من البيت زفر بضيق و مسح على وشه و قال بهدوء عكس بركان الڠضب اللى جواه و المفروض أعمل إيه دلوقت يا ماما
صفية ضيقت عيونها و قالت بدهشة تعمل ايه بقولك أميرة مشيت و منعرفش عنها حاجة دور عليها انزل القاهرة و شوفها.
قبل ما خالد يرد نهى قالت اطمنى يا ماما أميرة و بنتها وصلوا القاهرة أسماء بتقول إنهم بخير و كويسين و اضطرت تسافر عشان مامتهم تعبانة شوية.
صفية الحمدلله إنهم بخير.
خالد استأذن منهم بحجة هيطلع يغير هدومه قفل باب أوضته بالمفتاح و قعد ورا الباب دموعه نزلت بالرغم من إن هو اللى طلب منها تبعد و تكمل من غيره
متابعة القراءة