رواية لم يكن تصادف الحلقة السادسة بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده
المحتويات
خبط على قلبه بحزن و قال هتفضل متعلقة بيها لامتى اهى مشيت فعلا يعنى مكنتش هنا عشانك..انساها يا غبى انساها.
فضل مثبت إيده على موضع قلبه و دموعه بتنزل فى صمت و هو بيفتكر أحسن فترة مرت فى حياته لما كنا شغال سكرتيرها الخاص ضحكتها أسلوبها خجلها عطفها و شخصيتها المرحة و الاجتماعية كل حاجة فيها مميزة لكن هيفضل اليوم اللى هى اتجوزت فيه ولاد هو نقطة الحبر اللى انتشرت و بوظت الصفحة البيضا و الجميلة خرج من شروده على دقات الباب.
قام بسرعة من مكانه و مسح دموعه و أخد نفس طويل قبل ما يفتح الباب مكنش حد غير صفية إلى أول ما شافها خالد لف وشه عشان متعرفش أنه بيعيط و قال بصوت جاهد عشان ميكونش مهزوز لكنه فشل فى حاجة يا أمى
صفية دخلت و قفلت الباب وراها و وقفت قدامه و بدأت كلامها و هى بتمسك ايده بين كفوفها عارف يا خالد أنت لو خبيت وجعك عن العالم كله فأنا لاء.
خالد ابتسم بۏجع ۏجع ايه بس يا صفصف انا كويس اهو.
صفية ابتسمت بحب أنا أمك يا خالد و بفهم مالك من غير ما تتكلمتعال يا حبيبى تعالى.
قالت كلماتها الأخيرة و هى بتشده من إيده و قعدته على طرف السرير و قعدت جنبه و طبطبت على أيده و قالت أنا عارفة إنك لسه بتحب أميرة و لما شوفتها هنا اتجدد الامل جواك تانى انكم هتكونوا سوا و هى كانت هنا فعلا عشان كدا أميرة اطلقت من وليد بعد اسبوع واحد من جوازهم هى أول ما رجعت من برا جيت علينا هنا علطول علشانك.
خالد باستنكار و عشان هى جاية عشانى تقوم توافق على جوازها من مصطفى!
موضوع مصطفى دا هى أصلا متعرفش عنه حاجة أنا رفضت طلب خالك لكن مع ذلك جيت و قولتلك عشان تروح و تعترف بحبك لأميرة كنت بحرك يعنى و عشان كدا بعدتها ليك امبارح بحجة القميص عشان تعترف بمشاعرك فإيه اللى حصل بقى عشان تمشى هى الصبح و من غير ما نعرف!
خالد بهروب ما نهى بتقول
صفية منعته يكمل و قالت أنا مش صغيرة يا خالد تعب والدتها دا مجرد حجة عشان متقولش هى مشيت ليه و اعتقد شكلها لما نزلت من اوضتك امبارح موضح هى مشيت ليه و انا مش عايزة اعرف هى مشيت ليه بس أنا عايزة اقولك إن لو لفيت العالم كله مش هتلاقى حد يحبك زى أميرة و لا فى حد يعوضها فسوء انت كنت غلطان فى حقها أو لاء ف روح يا ضنايا و صالحها و رجعها معاك بلاش تخسرها يا خالد.
خلصت كلامها و قامت من جنبه باست راسه و طبطبت على كتفه و سابته يغرق فى دوامة تفكيره و خرجت.
فى القاهرة فى فيلا الخولى و تحديدا أوضة أميرة كانت قاعدة على سريرها ضامة رجلها لصدرها و مثبتة وشها على ركبتها و دموعها بتنزل من غير صوت و بتفتكر كلام خالد معايا و طرده ليها و إنه مش عايز يشوف وشها تانى من لما رجعت من المنوفية سابت شغف مع اختها و قاعدة نفس القاعدة دى و قافلة الباب على نفسها عيونها ورمة من كتر العياط و كأنها بټعيط من سنةثانية واحدة هى فعلا قلبها بيعيط من ٣ سنين و من الواضح انها هتفضل طول عمرها بتبقى و بتابع خالد من بعيد
متابعة القراءة