رواية ارث وعريس بقلم اسماء ندا الفصل الثالث عشر والرابع عشر حصريه وجديده
المحتويات
صغيرا من خصره.
سيدى لا تقلق سأتولى أمر هذه الفتاة!
بعد أن تلقى الأمر بقټلها سار الرجل ببطء نحوها وحدق فيها بنظرة شرسة وقال لها بصوت بارد ايتها الحقېرة مهما كان سبب اقتحامك هنا فلن تخرجى من هنا اليوم!
بينما كانت حياتها في خطړ بدت هادئة وواثقة كانت تعتقد أنه لا أحد يستطيع أن يسلبها حياتها الآنعندما رأى الرجل أن روان ظلت ساكنة هرع إليها وهو يلوح بالسکين في يده.
كان جميع من حولهم غير مبالين بما سيحدث لاحقا اكتفوا بمشاهدة المشهد بلا مبالاة كأن هذا أمرا طبيعيا بالنسبة لهم فالقتل جزء من روتينهم.
حتى أن بعضهم نظرالى القتال بتعابير متفائلة بدا أنهم استمتعوا بمشاهدته كثيرا.
ولكن حدث شيء غير متوقع كان سکين الرجل على وشك طعن روان عندما أطلق هذا الرجل الذي كان ظهره للآخرين صړخة مفاجئة.
ثم تابعت أعين الجميع سقوطه البطئ على الأرض وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما لم يستطع حتى النطق بكلمة.
سقطت السکينه أيضا من يده بجوارة على الأرض لم تعد فضية ولامعة كما كانت من قبل تماما مثل صاحبها كانت باهتة أصيب الجميع بالذهول رجل قوي كهذا انهار أمام الفتاة قبل أن يروا ما فعلته.
كان هذا مرعبا هؤلاء الأشخاص جميعا بارعين في القتال بما أن روان استطاعت القضاء على رجل ضخم كهذا قبل أن يروا ما حدث بوضوح فلا بد أن قدرتها القتالية عالية .
وبينما كان الرجل الجالس يلوح بيده تقدم نحوها عشرة رجال يرتدون ملابس سوداء بشكل عدواني محاولين قټلها و مع ومضات من الضوء والظلال ارتفعت صرخات حادة وانخفضت بدقائق معدودة سقط جميع الرجال ذوي اللون الأسود الذين كانوا متغطرسين في تلك اللحظة عند قدميها وهم ينوحون من الألم.
تصرفت روان بسرعة وعڼف شديدين فسقطوا جميعا على الأرض في أوضاع ملتوية مختلفة تجهموا من الألم وصرخوا كثيرا بينما نظرت روان حولها بشكل عرضي ثم أكدت مقدار الوقت الذي قضته وقالت
اوبس آسف لقد مرت خمس دقائق وثمانية وثلاثون ثانية أي بعد ثماني ثوان من الموعد المتوقع
عقدت روان حاجبيها باستياء ربما لم تقاتل طويلا لذا تباطأت حركتها صفقت بيديها بحزن وسارت ببطء نحو الرجل الجالس على الاريكة .
كان هذا الرجل مهيبا ولم يلق نظرة جادة على روان اثناء دخولها لكن الآن اصبح في حالة من الذعر لدرجة أن وجهه كان يرتجف.
عندما رأى الرجل روان تسير نحوه شعر پخوف شديد حتى أن ساقيه شعرتا بوخز توسل إليها
أنا آسف كنت غبيا جدا لدرجة أنني لم أتعرف عليك ما كان ينبغي أن أسيء إليك أرجوك دعني أذهب إذا كنت تريدين المال فسأعطيك كل مالي...
بعد أن قال ذلك فتح الرجل الصندوق من جانبه وكشف عن المال بداخله ووضعه أمامها وكان هناك أكثر من عشرة ملايين دولار في الصندوق.
وبدون أن ترمش عينيها وجهت روان لكمة لإسقاط الرجل قبل أن يدرك ما حدث للتوالغرفة التي كانت صاخبة في البداية أصبحت فجأة هادئة.
ألقت روان نظرة حولها وركزت نظرها على الأريكة الجانبية ثم قالت بصوتها البارد وكأن الصوت قادم من الچحيم هل تريد مني أن ألعب بقوة
كلماتها التي تبدو عادية كانت مخيفة إلى حد ما بدأت الأريكة التي حدقت بها روان ترتج ثم زحف شخص ببطء وتدحرج أسفل قدميها لم يتوقع أحد أن يتمكن رجل من الاختباء تحت أريكة صغيرة كهذه.
عرفته روان مكانه فقط من صوت انفاسه اجل لم تكن تعرف شكله سابقا سوى من صورة فوتوغرافية لكنها سرعان
متابعة القراءة