رواية ارث وعريس بقلم اسماء ندا الفصل الثالث عشر والرابع عشر حصريه وجديده
المحتويات
ما تعرفت عليه لقد تعلم جوزيف مهارات الالتواء منذ أن كان طفلا حتى يتمكن من الانكماش إلى شكل صغير كانت هذه المعلومات سرية ولم يكن بإمكان سوى كبار المسؤولين في المنظمة الاطلاع عليها.
ومن ثم بفضل مهاراته في الالتواء تمكن جوزيف من الحصول على الشريحة بنجاح وإخراجها من القاعدة عندما علم أن أحدهم اقتحم المكان أدرك أنه في ورطة واختار الاختباء في مكان ما ومع ذلك لم يتوقع قط أن تأتي روان بمفردها.
لو كان هناك أشخاص آخرون هم الذين جاءوا فقد يبذل قصارى جهده ويخوض قتالا يائسا لأنه خان المنظمة سيموت حتى لو عاد ما زال لديه فرصة للنجاة إذا حارب هنا ولكن عندما علم أن روان جاءت من تلقاء نفسها توقف عن النضال واستسلم بطاعة.
لا أحد يستطيع الفرار من مطاردة روان علاوة على ذلك إذا ألقي القبض عليه هاربا فقد يتعرض لتعذيب شديد لم يجرؤ على الهروب وكان يعتقد أن لا أحد يجرؤ على ذلك.
تسلل بهدوء إلى قدمي روان قال بإجلال وبنبرة عميقة ومتواضعة سيدتي أنا جوزيف غرين!
مدت روات يدها ببطء إلى جوزيف فهم جوزيف على الفور ما تقصده أخرج سکينا وطعنه تحمل جوزيف الألم الشديد ووضع يده على الجلد أخرج الشريحة وناولها لها وقال .
يا سيدتى هذا ما تريديه!
مدت روان إصبعين لتمسك بالرقاقة التي لا تزال ملطخة بالډماء وبينما كان ينظر إلى حركتها شعر جوزيف بالندم إلى حد ما أعطى الشريحة لها قبل تنظيفها كان هذا تجديفا على روان وكان خطأه.
ما فعلته روان بعد ذلك كان مفاجئا لجوزيف التقطت سکينا من الجانب بلا مبالاة وحطمت الرقاقة التي حصلت عليها للتو كانت عينا جوزيف مفتوحتين ونظر بدهشة إلى المشهد أمامه.
كان الكثير من الناس يتوقون للحصول على هذا الشيء لكن روان دمرته دون أن تغمض عين
بالنسبة لها كانت الرقاقة مجرد شيء صنعته عشوائيا في وقت فراغها نظرا لأنه كان ملطخا فلا ينبغي أن يكون موجودا بعد الآن.
بعد ټدمير الشريحة كانت روان مستعدة للتخلص من خائڼ المنظمة استجمعت قواها وجلست على الأريكة جانبا.
اتكأت على الأريكة بهدوء غطت القبعة الكبيرة معظم وجهها الرقيق والجميل لم يكن مكشوفا للهواء إلا ذقنها المدبب و قالت جوزيف لديك دقيقة واحدة. اشرح لي!
عندما قالت ذلك أظهرت ملامح متنوعة منها الجرأة والغطرسة واللامبالاة بدا وكأنها خلقت لتتسامى فوق كل شيء انحنى جوزيف بسرعة وعبر عن امتنانه باستمرار ربما كانت روان في مزاج جيد اليوم فأنقذته.
ثم أخبرها عن سبب سرقته للرقاقة شخصت إصابة منقذته بالسړطان وكان بحاجة إلى مبلغ كبير من المال لتغطية تكاليف العلاج لم يكن أمام جوزيف خيار آخر سوى سړقة أغراضها وبيعها نقدا كان يعلم ما سيحدث له إذا انقلب على روان ومع ذلك أراد فقط أن يسدي معروفا لمنقذته ولو كان الثمن حياته.
لا أحد يستطيع الكذب على روان كان جوزيف يعلم ذلك ولم تكن لديه الجرأة لېكذب عليها بعد أن تخلصت روان من الشريحة التى كانت معه ظلت على وجهها غير مبال ركلت الصندوق إلى جوزيف وقالت ببرود هذا لك تدبر أمرك وعد للخدمة بعد ثلاثة أيام تذكر هذا من الآن فصاعدا ستكون حياتك ملكي!
وبعد أن سمع ذلك شعر جوزيف بفرحة غامرة وظل يعبر عن امتنانه لها.
شكرا جزيلا سأفعل ما تأمرني به بعد أن أنتهي من شؤوني الخاصة ستكون حياتي ملكك!
وبعد أن انتهى ورفع رأسه وجد أن روان لم تكن على الأريكة بالفعل بدا وكأن
متابعة القراءة