رواية لم يكن تصادف الحلقة الثانية عشر بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

و بيتعامل مع المشاكل بكل بساطة و هدوء و عمره ما اتعصب أو زعق مع حد لأي سبب.
أحمد كان واقف مكانه و هو متعصب من رد فعل عمر و طريقة كلام ميريهان معاه و أخيرا اتنهد و قال بهمس 
ماشي يا ميريهان من حق الجمال دا كله إنه يتقل بردو..
مكنش واخد باله من يارا اللي واقفة على لف السلم و سامعة الحوار من أوله و للمرة التانية حست بغيرة من ميريهان و كأنها خطفت منها عمر و مش هي اللي باعته و غدرت بيه.
ميريهان وقفت في المسافة اللي بين المطبخ و الصالون و التفتت لعمر اللي نازل وراها و قالت 
ممكن افهم بقى متعصب كدا ليه
بصلها بحاجب مرفوع و قال 
لا و الله! ممكن اعرف واقفة مع أحمد ليه!
ميريهان بمشاكسة 
قابلته ع السلم ف اتكلمنا مش أكتر فين بقى المشكلة!
عمر بزعل 
مفيش مشكلة بعد إذنك.
عمر سابها و مشي فهي قالت بسرعة 
استنى بس رايح فين مش هتفطر
رد عليها باقتضاب من غير ما يبصلها 
لاء.
ميريهان اتحركت وراه و هي بتقول بأسف 
و الله بهزر معاك تعال بس يا عم عمر و هقولك اللي حصل.
عمر مكنش يعرف إنها وراه علطول ونظرا لطولها المشابه لطوله ف أول ما الټفت ليها اتخبطوا الاتنين في بعض و ك رد فعل للموقف كل واحد رجع خطوة لورا فمسكت ميريهان جبهتها بۏجع و قالت بغيظ طفولي 
تصدق أنا غلطانة! و مش قايلة حاجة بقى.
عمر ابتسم على ريأكشنها المحبب لقلبه و قال 
و الله مش بقصدي طب آسف طيب دماغك بټوجعك
ميريهان بعدت إيدها عن جبهتها و قالت 
لاء الحمدلله مفيش ۏجع.. يا عم عمر.
عمر بمرح 
مش هتقولي لعمك بقي ايه اللي حصل
ميريهان ضحكت و قالت بمشاكسة 
لاء.. ادفع رشوة و أنا احكيلك..
عمر بهزار 
لاء الرشوة حرام و أنا مليش فيها.
ميريهان هزت كتفها بلامبالاة و قالت بعند 
خلاص بقى لما تراضيني هبقى احكيلك.
سابته و دخلت المطبخ عند سمية و هدى فكان عمر بيبص في أثرها بابتسامة متعجبة يعني من شوية كان هو اللي زعلان و متعصب بسببها و مع ذلك خففت ضيقه و بدل ما كان متعصب منها سابته يفكر هو و يصالحها عشان تقوله كانت واقفة مع أحمد ليه فحرك دماغه بيأس و قبل ما يتحرك شاف يارا اللي نازلة ع السلم و بتبصله بحزن لكنه مهتمش بوجودها و رجع اوضته.
بعد العصر كانت ميريهان راكبة من عمر و فى طريقها عشان تقابل سلمى صاحبتها و كانوا في طريقهم بيتناقشوا في شغلهم و فى مشروع مدام سعاد اللي رجعت تاني و عايزة تشتغل معاهم
تم نسخ الرابط