رواية لم يكن تصادف الحلقة الثانية عشر بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

و بعدين عمر غير الموضوع و قال بمرح 
مش هتقولي بقى اتكلمتي مع أحمد في ايه
ميريهان بصتله بعيون ضيقة و قالت 
مش قولتلك شوف طريقة تراضيني بيها
عمر ضحك 
قولتي.
ميريهان بترقب 
و أنت شوفت
عمر حرك رأسه بعفوية و قال 
لاء.
ميريهان بمشاكسة 
خلاص لما تبقى تشوف هبقى احكيلك.
عمر ركن عربيته على جانب الطريق و قال 
طب يا أستاذة ميري اتفضلي بقى شوفي صاحبتك فين عشان احنا وصلنا دا الكافيه اللي قولتي عليه.
هي قالت إنها مستنية جوا انت ارجع البيت و أنا هاجي في اوبر.
عمر معترضش عشان ميدخلش معاها في جدال و قرر إنه يستناها لحد ما لقائها مع صاحبتها يخلص و بالفعل فضل في عربيته زيادة عن ساعتين و هما قاعدين في الكافية و هو شارد بتفكير لحد ما انتبه لطفل بيجري في نص الطريق فنزل عمر من العربية بسرعة عشان يلحق الطفل قبل ما عربية تخبطه و بالفعل كان الحاډث على وشك و لكن عمر لحق الطفل على آخر ثانية و اخده و رجع بالقرب من عربيته على الجزء الخاص بالمشاة.
عمر سأل الطفل بقلق و هو بيتفحصه 
انت كويس يا حبيبي فى حاجة بټوجعك
الولد كان عنده حوالي ست سنين فحرك دماغه برفض و قال 
لاء.
عمر كان بيتكلم مع الولد و فجأة ظهرت مريم من وراه و هي بتجري تجاه الطفل بقلق و بتقول 
احمد أحمد أنت كويس
عمر أول ما سمع اسم احمد افتكر كل حاجة ابن عمه عملها معاه و بعد ما مريم قربت من الولد و حضنته بلهفة و خوف لفت لعمر عشان تشكره و مكنتش لسه تعرف هو مين فأول ما شافته ابتسمت و قالت 
شكرا يا بشمهندس مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه!
عمر قال بعصبية واضحة 
يا ريت تهتمي بيه و بلاش الإهمال دا الولد كانت العربية هتخبطه.
مريم بهدوء 
الحمدلله عدت على خير و حضرتك انقذته.
عمر بزعيق 
ايوه صح انا لحقته النهاردة لكني مش موجود كل يوم خليكي مسؤولة و بلاش الاستهتار ده.
مريم بنرفزة 
جرا ايه يا بشمهندس عمر! أنا أكيد مش هسيبه للعربية تخبطه بمزاجي أنا كنت بشتري شيبس عشانه و مأخدتش بالي لما اتحرك من جنبي..
عمر بزعيق 
ما دا إهمال منك فرضنا العربية كانت خبطته.
مريم بضيق 
هو في ايه أنت ماسكلي إهمال إهمال. ما أنا قولت مش قصدي و بعدين أنت بتزعق كدا ليه!
قبل ما عمر يرد عليها منعه و صول ميريهان و معاها سلمي اللي وجهت كلامها ل مريم و سألت 
في مشكلة و لا ايه يا مريم متعصبة كدا ليه
مريم اتنهدت و قالت
تم نسخ الرابط