رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الثاني بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بجانب باب المنزل الرئيسي 
هل الفتاة عذراء ستصعد النساء للتأكد 
ياقوت عذراء ولن يراها أي احد 
هتف ساري بجمود ليسأله فواز بتوجس 
لماذا لا تريدهن أن يدخلن اليها 
تطلع ساري الى جده بنظرات باردة ثم اتكأ بظهره على الجدار ورد بنبرة لم تعجب جده ابدا 
ياقوت زوجتي أنا ويكفيني ان اعرف أنا انها عذراء والفتاة صارت زوجتي فلن أسمح لأي احد بالتدخل بشؤوني الزوجية 
ثم أمسك ساري يد جده وقبلها وتابع بنبرة هادئة 
وعليك أن تعرف يا جدي لو أنها لم تكن عذراء لكانت الآن ستخرج للډفن!
ابتسم فواز برضى وغمغم 
أثق بك أكثر من أي شخص وانت تعرف انا فقط في انتظار ابنك الذي باذن الله سيكون مثلك انت عرابي أصيل!
قهقه ساري ثم قال 
لا تقلق ستمل من كثرة الأولاد التي ستنجبهم زوجتي 
ربت فواز على كتفه ثم هتف 
انا سأغادر لأخذ قسطا من الراحة الان فالمواجهة مع قبيلة الفهدي لم تكن سهلة ابدا 
اومأ ساري بهدوء قبل أن يصعد مرة اخرى الى جناحه فياقوت يجب أن تدرك وتستوعب فكرة انها صارت زوجته هو 
كاد أن يغمى عليعا بعد ان عرفت ما حدث مع ابنة عمها ياقوت خطيبة شقيقها أحمد تكردست الدموع في عينيها ڠضبا وقهرا وهي ترى حال شقيقها الذي مزق قلبها في لمح البصر تغير القدر وصارت ياقوت زوجة لرجل اخر من كان يعتقد ان بعد كل هذه السنوات وقبل عقد القرآن بأيام قليلة جدا ستصبح ياقوت من نصيب رجل اخر غير شقيقها !
تأملت شقيقها القاعد على سطح المنزل يفكر ويبدو عليه الاختناق الڠضب الانفعال 
أغلقت نافذة غرفتها ثم نزلت الى الأسفل لتجد والدتها مرتدية عباءتها وحجابها وكأنها على استعداد لتخرج فسألتها خنساء 
الى أين أمي 
الى منزل جدك ارتدي عباءتك وتعالي معي زوجك هناك 
هتفت والدتها بسرعة لتومئ خنساء بغيظ وتنفذ ما قالته والدتها 
بعد فترة قصيرة كانت تدلف الى منزل جدها فيصلها صوت صړاخ الرجل الذي تبغض ولكن على من ېصرخ فهي لا تدري ألقت خنساء تحية السلام ثم جلست بجانب جدها الذي كان مڼهارا بعد المصېبة التي وقعت على رؤوسهم 
وقبل ان تتكلم مع جدها لتخفف عنه كان يلقي عليه الصاعقة الكبرى!
قال كريم وهو يتطلع الى حفيده قسورة بارهاق 
من الجيد ان خنساء اتت خذ زوجتك الى منزلك يا قسورة! بعد الان خنساء لن تنام الا في منزلك الذي صار منزلها ايضا والزفاف سيتم بأسرع ما يمكن!
ماذا !
صاحت خنساء باستنكار وهي توثب عن مقعدها ثم تابعت وهي ترفع أصبعها تجاه قسورة بعصبية 
هل تريدني يا جدي ان أدخل منزله دون ان يتم الزفاف ! قسما بالله لن أفعل حتى لو تم قتلي وضړبي!
حدجها قسورة بنظرة مرعبة قبل ان يزلف منها بخطوات سريعة ويهدر پغضب أشوس 
صوتك يا امرأة قبل ان اقټلك فعلا 
ثم نظر الى عمه والد خنساء 
سأخذها الان يا عمي لأعيد تربيتها فليست زوجة قسورة من ترفع صوتها على شيخ وزعيم القبيلة 
هذه زوجتك إفعل بها ما شئت 
دمدم والدها بهدوء لترمقه خنساء بنظرات ساخطة وتدافع عن نفسها 
لم أصرخ على جدي لا تتهمني زورا لتخرج غضبك علي لأنك لا تقدر ان تعيد ياقوت من قبيلة العرابي 
خنساء!
صاح شقيقها الأكبر فهد وهو ينهض كي يعاقبها
تم نسخ الرابط