رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الثاني بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ببرود ثم قال بخشونة 
واحذري ان ترفعي صوتك مرة أخرى لن أسكت دائما يا خنساء!
كظم غيظه بصعوبة وهو يراها مرة اخرى دون حجاب وفي غرفة زوجته النائمة حمحم بخفوت وهو يغض بصره عنها فتوترت وهج وبسرعة رفعت الوشاح الأسود المستريح على كتفيها وغطت شعرها 
أسفة لم أسمع صوت الباب الخارجي حينما فتح 
همست بارتباك ليهتف صفوان بغلاظة 
هذه المرة الثانية يا وهج التي لا تنتبهين بها انك دون حجاب عليك أن تفهمي انك لم تصبحي بعد زوجتي!
عضت وهج شفتها السفلى بخجل وضيق ثم غمغمت 
لم أنتبه وأنا أعرف انني لم أصبح بعد زوجتك 
بامكانك الخروج 
قال بتسلط لتتجمهر الدموع في مآقيها بضيق شديد وتهمس بصوت مغتاظ قبل ان تسير خارجة من الغرفة 
إعرف يا صفوان انني لست ملهوفة لأصبح زوجتك زواجي منك هو لأجل آيات والاطفال فقط!
رفع صفوان حاجبيه ثم خرج وراءها ليستوقفها بصوته 
توقفي لحظة يا وهج 
استدارت لتواجهه بتردد فهتف بنبرة لاذعة 
أنا لا يهمني الزواج سيتم لاجل من بالنسبة لك ولغيرك ما يهمني فقط لاجل من الزواج سيتم بالنسبة لي أما اذا كنت ملهوفة أم لا ليرتبط اسمك بأسمي فهذا الأمر يعود اليك ولن اسأل عنه لأنه لا يهمني البتة 
اكتفت بالنظر اليه بجمود دون ان تنبس ببنت شفة وان أحست بالقهر بسبب كلامه وكأنه يهمها ليتحدث معها بهذه الطريقة! جل ما يهمها هو آيات والأطفال فقط لم تأبه بنظراته الغير راضية وحكت طرف شفتيها بحركة استفزازية فعلتها قصدا ليعرف ان اخر اهتمامها في الكون كله سيكون هو 
وبالفعل استفزته حركتها اللامبالية فقال صفوان بعصبية 
هل فهمت كلامي يا بنت 
اجل 
ردت بنبرة بسيطة قبل ان تغمغم 
سأذهب لأتفقد الطفلين قبل أن أغادر 
عقد القرآن سيكون قريبا جدا 
هتف صفوان قبل ان تتحرك خطوة واحدة فنظرت اليه بتفاجؤ وتساءلت بحيرة 
هل تحدثت مع أبي 
اجل الوضع في القبيلة صار خطېرا بعد اختطاف ياقوت ولذلك اتفقنا ان يتم الزواج بأسرع ما يمكن كي لا تخرجين كثيرا من المنزل وتكونين معرضة الى الخطړ انت ايضا 
اردف بجدية لتهز رأسها بدمعة حزينة سالت من بين الرموش على خدها شفقة على ياقوت ثم همست بدعاء نابع من القلب 
الله يحفظها من كل سوء أينما كانت 
تفرست حدقتاه النظر بها لوهلة وهو يفكر بطيبة قلبها التي بسببها وافقت على الزواج به نفض أفكاره هذه وهتف بخشونة 
أمين تفقدي الأولاد وسأعيدك بنفسي الى المنزل 
ولكنه ليس بعيدا 
علقنت سريعا فقال بنبرة لا تقبل الجدال 
وان كان لن تعودي الى المنزل لوحدك 
ان شاء الله انتظر دقيقة فقط 
قالت وهي تسير تجاه غرفة طفليه لتتأكد من كونهما نائمان 
ابتسمت له بحب وهو يدخل الخاتم الذي يحمل أسمه في بنصرها تأملت الخاتم بنظرات عاشقة ثم رفعت رأسها لتتطلع اليه فتسمع صوته الحبيب لقلبها 
مبارك لي بك حبيبتي 
احمرت وجنتيها خجلا وهمست 
انا محظوظة بك احمد محظوظة كثيرا 
انتبهت اليه يتأملها بنظرات غريبة قبل ان يغمغم بتنهيدة سلبت قواها وبعثرت كيانها بقسۏة 
انا أحبك ياقوت أحبك اكثر مما تتصورين سأحبك دائما وأبدا 
أمسك أحمد يدها اليسرى التي تحمل خاتمه ثم قبلها بنعومة فقالت بحب 
وأنا أحبك ايضا رجلي وحلمي الوحيد تاج رأسي حبيبي
تم نسخ الرابط