رواية عشق ليس ضمن التقاليد الفصل الخامس بقلم الكاتبه أسيل الباش حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لا امنعك عن فعل اي شيء ولكن بالمقابل لا تتوقع مني معاملة الزوجة العادية لزوجها.
قالت حسناء بجدية فأنهضها أيهم بحركة سريعة لتنتصب واقفة امامه.. تأملها بنظرات لم تفهمها ثم سألها بتعب
هل انت راضية عن نفسك
لا!
اجابت بصدق وتابعت پاختناق
ولست راضية عن ما يحدث لي.. انا لا استحق هذه المعاملة من ابي!
انت صغيرة وتريدين ان ټدفني نفسك بذكريات الماضي وهو فعل ذلك لأجلك.. لتعيشي كأي امرأة غيرك!
همس أيهم بهدوء فأغمضت عينيها بآسى
لن أقدر فلا تتعلق بي يا أيهم.. انا زوجتك ولكن لست لك.
ابتسم أيهم باستهزاء مرير فهو يحبها.. يحبها ومتعلق بها فما عاد ينفع ان يأخذ حذره.. قربها منه ثم لثم شفتيها بقبلة بقيت جامدة فيها كقطعة من الثلج.. لم تبادله اياها بل تصلبت كالحجر بين يديه..
حررها ايهم واسند جبينه على جبينها وتمتم بصوت أجش
ولله لأجعل قلبك لا يخفق الا لي ولأجعل عقلك لا يفكر الا بي.. سأكون رجلك الوحيد يا حسناء!
ارتعشت خفقات قلبها بقوى وهو يجرها خلفه الى غرفتهما.. ابتلعت حسناء ريقها تمنع نفسها من البكاء وادركت انه سيجعلها زوجته حقا.. فهذا حقه وهو صبر عليها لأيام! وحان الوقت لتسلم جسدها لرجل غير أمين!
بعد يومين..
قضمت خنساء شفتها السفلى بتوتر وهي تبحث بين أغراض زوجها بفضول.. تريد ان تكتشف كل شيء عن قسورة.. لا زالت لا تعرف عنه الكثير ولن تكون خنساء اذا لم تعرف عنه كل شيء..
كاد قلبها ان يقع بين قدميها حينما سمعت سؤاله الساخر.. كالعادة يدخل غليها بخطوات ذئب ماكر!
ما الذي تبحثين عنه حقيبتك اعدتها لك فعن ماذا تبحثين يا خنساء
استدارت خنساء له بابتسامة ماكرة ثم وضعت رأسها على صدره وغمغمت
لا شيء حبيبي.
وتابعت متبرمة
قسور.. اريد ان ازور أمي وانام عندها فانا اشتقت لها.
زوجتي لا تنام خارج منزلها.
قال قسورة بهدوء فعقدت حاجبيها ورفعت رأسها لتطالعه وهتفت باستنكار
ماذا سأنام في منزل اهلي لا منزل غريب!
جذبها قسورة الى الخارج ثم ادخلها المطبخ وتمتم ببرود
انا جائع.. اطعمي زوجك!
وهل تراني خادمة عندك
زمجرت خنساء بغيظ فقال بهدوء
هذا واجبك.. ولا اريد ان اسمع كلمة اخرى منك.
امتعضت ملامحها ثم سرعان ما رسمت ابتسامة ناعمة على ثغرها واومأت
حاضر حبيبي.. انت زوجي واذا لم اخدمك من سأخدم
وأمسكت يده تعبث بأصابعه وهي تسأله بنعومة
اخبرني ماذا تريد يا قسور ان اطهو لك
رمقها بنظرة متهكمة وكأنه لا يعرف مكرها! وهمس
اي شيء من يدك يا أم فراس!
همهمت بابتسامة راضية ثم بدأت بتحضير شيئا خفيفا له وسألته بمكر
قسورة الم تفكر بالزواج مسبقا
لا.. حتى انت لم اكن اريد الزواج بك!
رد قسورة ببرود فهتفت خنساء پغضب
ولله! انا خنساء ولم تكن تريد الزواج بي! الم أعجبك يا قسورة
ضحك قسورة على انفعالها
ولله يا خنساء لولا جدي ما فكرت بالزواج بك او بغيرك.. انا لا اطيق امور النساء!
يا شيخ!
هدرت بغيظ ثم اردفت وهي تخرج من المطبخ بحنق
خذني الى منزل اهلي.. لن اعود لك واريد الطلاق!
من يعتقد نفسه انا التي يجب ان ترفض الزواج به لا هو.
تجاهلها كليا فصاحت به پبكاء
اذا لم ترجعني انت الى منزل أهلي سأخرج بنفسي يا مغرور.. يا متكبر!
مر من جانبها وتوقف ليقول بجدية وحزم
حسناء تصرفي كامرأة عاقلة.. صدقيني انا افهم تمثيلك جيدا.. خروج من المنزل لن تخرجي ونوم خارج منزلي لن يحدث ولم تم قطع رقبتي!
ثم بخطوات ثابتة خرج من المنزل وتوجه الى منزل اهله ليأكل عند والدته التي ستفرح به وبوجوده.. فزمت خنساء شفتيها وهي تفكر اذا تخرج دون اذنه او تنفذ كلماته وتنتظره ان يعود لتضغط عليه فيأخذها بنفسه...
كانت جالسة بجانب والدة ساري تواسيها قليلا على فقدان ابنتها.. لم تقدر ان تمنع احساسها بالشماتة على الرغم من كونها تحب عائشة وتعتبرها صديقتها فلن تنسى ابدا ما تحملته لاجلها.. ولكنها تشمت بهم.. تريدهم ان يحسوا نفس احساس اهلها بعد ان خطڤها ساري..
دخل ساري عليهما وقلبه يؤلمه على حال والدته التي تبكي منذ ان فقدت ابنتها الغالية.. انتبهتا له فصاحت هدية پغضب وبكاء
فقدت ابنتي بسببك وبسبب جدك.. حسبي الله ونعم الوكيل بكما.. ولله لأغضب عليك يا ساري اذا اختك تأذت.. لن ارضى عنك ابدا!
ستعود باذن الله.. استهدي بالله!
هتف ساري بضيق فهدرت بنشيج
اعيدوا لي ابنتي.. اعيدوها لي.. لو انك لم ټخطف هذه المسكينة لما فقدت ابنتي.. اللوم كله عليك!
كفى يا امي.. اخبرتك انني سأعيدها!
قال ساري بضيق فابتسمت ياقوت بسخرية
حينما تعود عائشة سأعود انا الى قبيلتي ايضا.
هل تشمتين بنا
سألها ساري بحدة فأجابت بتحدي
ولله اكذب لو قلت انني لا افعل!
لقد كانت تحبك وتحملت الضړب لاجلك!
صاحت هدية وهي تدفعها بعيدا عنها فوقفت ياقوت وقالت بصلابة
وانا احبها ولم انسى ما فعلته لاجلي.. انا لا اشمت بها او بك بل بأبنك ومن هو مثله هنا.. بهم وبابنك الحقېر.. ليجرب شعور اهلي.
أمسكها ساري من معصمها بحركة عڼيفة وهو ېصرخ بها
اصمتي قبل ان اقټلك.. اصمتي!
ابتسمت ياقوت باستفزاز
اذهب وابحث عن اختك بدلا ان تهددني كالمساكين!
ياقوت!
هدر وهو يهم بصفعها فمنعته والدته وهي تقف بوجهه بصوت حاد
ولله لن أسمح لك بضربها.. اذا سمحت لك بضربها فالله وحده يعلم ما سيحدث لشقيقتك.. سينتقم الله مني بعائشة.. بفلذة كبدي!
ابتعدي يا امي! جالسة تشمت بنا هذه الفهداوية وتريدين ان اسكت لها
جهر پغضب فصړخت والدته به
اجل اسكت لها.. اياك ان تحاول ضربها.. دعها تشمت بك انت وبجدك! لعڼة الله عليكما!
ابتسمت ياقوت لتستفزه اكثر رغم الخۏف الذي يكاد يفتك بقلبها ولكنها تريد ان تقهره.. تريد ان تشعره بعض مما تشعر به..
مرر ساري يده على وجهه بعصبية شديدة ثم پغضب ركل الطاولة الخشبية لتنتفضا المرأتان وتتشبث ياقوت بثياب هدية..
هتف ساري بټهديد
دعيني المح مرة اخرى نظرة شامتة بعينيك ولأجعلك حتى انت تشمتين بنفسك بسبب ما سأفعله بك!
يتبع..
اسفة على التأخير بس عوضتكم بفصل طويل..
رأيكم بالاحداث
وتوقعات
قراءة ممتعة..
مع حبي
اسيل الباش 

تم نسخ الرابط