رواية الشادر الفصل الثاني بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وېصرخ بالتليفون قربت منه زوجته وربتت على ظهره وهي بتحاول تهديه قفل التليفون پغضب وهو متنرفز جدا سألته زوجته بقلق
في ايه يا فؤاد!
اتكلم بعصبيه
شادر الخشب بتاعي اتحرق والبهايم اللي مشغلهم عشان يحرسوه مش عارفين مين اللي عمل كده!
اتنهدت زوجته وقالت بهدوء
ولا يهمك يا فؤاد.. فداك اي حاجه
رد عليها بنرفزه
فدايه ايه بس! دا الشادر كان فيه خشب ب خمسة مليون جنيه
بعدت عنه وهي بتبصله بغيظ كان نفسها تقوله وايه يعني خمسة مليون جنيه عندك! ما انت عندك ملاين قد كده ملهمش اول من اخر بس مقدرتش تقوله الكلام ده وحاولت ترسم على ملامحها الخۏف عليه وعلى فلوسه فلوسه اللي هي عارفه انه لو ماټ من الصبح مش هتطول منها حاجه وده كان اهم شرط اتفق عليه معاها يوم ما اتجوزها بعد ما كانت بتشتغل شافها وعجبته لقاها بنت فقيره واصغر منه بحوالي ٢٥ سنه عرض عليها الزواج مقابل انه يعيشها العيشه اللي بتتمناها 
وقفت تفكر شويه واتكلمت بهدوء
على فكره انا اعرف واحد تقدر تسلمه حراسة الشادر بتاعك وانت مطمن ٢٤ قيراط
بصلها بستغراب وسألها
مين الواحد ده.. وانتي تعرفيه منين!
اتوترت من سؤاله لكنها قدرت تحافظ على هدؤها وقالتله
اسمه البرنس.. حمزة البرنس ابن منطقتي وكبير المنطقه كلها دلوقتي والكبير والصغير بيعمله الف حساب عنده رجاله كتير وهو الوحيد اللي هيقدر يحمي الشادر بتاعك والبضاعة اللي فيه ومفيش مخلوق هيقدر يقرب من شغلك بعد كده لو بقى هو المسؤول عن حماية الشادر والمصانع والمحلات بتاعتك كلها
بصلها بتفكير وقالها
وده اوصله ازاي
اتكلمت بثقة
انا هكلمهولك واشوف ايه دنيته
اتنهد بملل وقالها
وانتي هتشوفيه امتى عشان تكلميه
ردت بتأكيد
فرح ضحى بنت خالي اخر الاسبوع ده وهو وكل المنطقة هيبقوا في الفرح هشوف ايه دنيته واكلمهولك
هز راسه بالايجاب وهو بيبصلها 
والله فيكي الخير يا زوزو.. الفلوس والعز اللي انتي فيه دلوقتي منسكيش المنطقه اللي جبتك منها
بهتت ملامحها من طريقته المستفزه اللي بيعايرها بيها دايما انها من منطقه شعبيه ومن طبقه اقل من متوسطه بصتله بغيظ وردت ببرود
اصل انا اصيله وبنت اصول يا فؤاد عشان كده مستحيل انسى اصلي
ضحك بسخريه استفزها اكتر بصتله پغضب وطلعت على غرفتها فوق قعد هو بيفكر مين اللي حړق شادر الاخشاب بتاعه.
بعد ٣ ايام. 
اتعلقت الانوار الملونه والزينه في المنطقه كلها ضحى بنت المنطقه فرحها النهارده على شاب من المنطقه وبيشتغل مع حمزة البرنس.
الفرح بدأ الساعه ٨ بالليل الانوار اشتغلت و اللي بتحي الفرح بيرحبوا بالمعازيم حمزة البرنس قاعد وسط الرجاله له مكان مخصص له وقعد جمبه على اليمين بدر صحبه ابن عم مهران صاحب المكتبه وقعد على الشمال جمبه كرم صحبه وقعد حواليهم رجالة المنطقة
تم نسخ الرابط