روايه الشادر الفصل السابع بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عليها موضوع جوازه فكرت بينها وبين نفسها انه كان بيلعب بيها لما كان مفهمها انه بيحبها.
حال شادية كان اصعب من حال زوزو لان كرم كان وعدها بالجواز وكان دايما بياخد منها فلوس كانت مصدومه انه بيتجوز قدام عينيها دلوقتي وقدر يخدعها ويفهمها ان ده فرح البرنس.
ظهر البرنس اخيرا والناس اتأكدوا ان مش هو العريس وخصوصا ان جميلة موجودة في الفرح وواقفه مع اخت البرنس كمان.
قرب البرنس من فؤاد المنصوري وسلم عليه وقاله
نورتنا يا باشا المنطقه كلها نورت بحضورك

ابتسم فؤاد وقاله
المنطقة منوره بآهلها يا برنس
ثريا شافت اخوها وهو واقف بيتكلم مع واحد وسط الرجاله قالت لجميلة بسرعة
جميلة حمزة ظهر اهو بس انا مش فاهمه حاجه!. ازاي كرم هو العريس مش حمزة!!
جميلة برضه مكانتش فاهمه هو ليه عمل كده بس بدأت تفهم هو كان بيقصد ايه لما اقنع الكل ان هو العريس اكيد كان قاصد انه يفوقها عشان تعرف حقيقة مشاعرها اتجاهه.
انتهى البرنس من كلامه مع فؤاد المنصوري واستأذن منه عشان يروح يسلم على باقي المعازيم. اتحرك وسط الناس وكان بيسلم على كل الرجالة. شعر بنظرات جميلة اللي كانت متابعاه. رفع عينيه وشافها وهي واقفه وبتبصله قرب منها بهدوء وهو بيبصلها باهتمام. لاحظ اثار الدموع على عينيها اللي حاولت تخفيها قبل ما تنزل من بيتها قرب منها ووقف قدامها هي وثريا.
فؤاد كان متابعه بعنيه وهو بيقرب من البنتين عجبته البنت الطويلة شويه واللي هي جميلة ملامحها شدته اوي وتعمق بالنظر ليها.
وقف حمزة قدام جميلة وثريا. بدأت ثريا بالكلام وسألته بفضول
هو ده فرح مين بالظبط يا حمزة حيرتنا معاك!
بص لجميلة و رد بهدوء
ما العريس قاعد قدامكم اهو جنب عروسته!
تشابكة نظرات عينيه بنظرات عين جميلة وسألها بهدوء
كنتي بټعيطي ليه!
اتوترت جدا وجف حلقها من شدة التوتر شعرت بالخجل لانه عرف انها كانت پتبكي بس استغربت هو عرف ازاي! معقول لسه بيقدر يفهمها ويحس بيها من غير ما تتكلم! بللت لعابها واتكلمت بتلعثم وقالت
انا مكنتش بعيط ولا حاجه!
هز راسه بالايجاب وهو بيبصلها بعشق ملامحها كانت وحشاه اوي اتكلم بهدوء وهو بيتأمل عينيها
يبقى اللمعه اللي في عينيكي دي من الحب شكلك اتأكدتي انك بتحبي!
اتكسفت ثريا من كلام اخوها مع جميلة وانسحبت من بينهم بهدوء بصتله جميله بعمق قلبها كان بيدق بسرعه كانت حاسه برجفه غريبه في جسمها آن الأوان انها تعترف بحبه وتديه فرصه يتغير وتساعده على التغير بدل ما تحاربه وتهاجمه تاخد بإيديه لانها فعلا بتحبه هزت رأسها بالايجاب وقالت بهدوء
انا فعلا اتأكدت اني بحب
قلبه دق پعنف معقول اتأكدت من حبها اخيرا معقول قلبها هيحن عليه بعد كل العڈاب اللي شافه في حبها ده معقول هتعترف وتقوله انها بتحبه! خد نفس عميق. سألها باهتمام وترقب
يا ترى مين! حد اعرفه
هزت راسها بالايجاب مكنش ينفع تعترف بسهوله وخصوصا انه خدعها لما اقنع الجميع انه هيتزوج من بنت تانيه ۏجع قلبها بجد وجه دورها عشان توجع قلبه معاها شويه تأملته بعمق وقالتله
تعرفه كويس
بص حواليه عارف ومتأكد انها تقصده هو من غير ما تقول بس كان بيتمنى يسمعها منها كان بيستعد انه يسمعها وهي بتنطق اسمه وتعترف اخيرا هز راسه وسألها بثقة
وياترى مين!
وقفت تبصله وهو بيبص حواليه كانت بتتأمل ملامحه عن قرب وكأنها اول مرة تشوفه من زمان اكتشفت ان دي اول مرة تتأمله بالقرب ده من
تم نسخ الرابط