روايه الشادر الفصل السابع بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
بعد ما كبروا كانت دايما بتهرب بعينيها بعيد عنه مش هتنكر ان روحها ردت في جسمها تاني لما اكتشفت ان موضوع جوازه ده كان خدعة منه فرحت انه متخلاش عنها زي ما الكل قالوا وحاولوا يقنعوها ان حكايتهم خلاص انتهت.
بصلها بعد طول صمت وسألها ببرود
ايه مقولتيش اسمه ليه
ابتسمت بداخلها لانها كانت عارفه ومتأكده انه عارف ان هو المقصود من كلامها بس هو عايز يسمعها منها وهي مستحيل تعترف بسهوله ولازم هو اللي يعترف الاول رغم انه اعلن من سنين قدام الدنيا كلها انه بيحبها وانها مش هتكون غير ليه بس هي عايزه اكتر من كده عايزاه يقولها تاني وتالت وعاشر يقولها كل يوم وكل ساعه وكل لحظة كل ما يشوفها قدامه يعترف ليها بحبه ومشاعره فكرت تتعامل معاه بمراوغة لحد ما يعترف هو. حاولت تخليه يشوف اسمه جوه عينيه قبل ما يسمعه من شفايفها ابتسمت بداخلها و ردت بهدوء وهي بتتأمل عينيه
مش محتاجة اقولك اسمه عشان تعرفه! بص في عيوني وانت هتلاقي صورته
بص في عينيها بعمق تأملها وشاف انعكاس صورته جواها عينيها كانت بتلمع وصافيه شرد فيها ونسى الدنيا كلها هي دي العيون اللي اتمنى انه يشوف صورته جواها هي دي لمعة الحب اللي تخصه هو عيون حبيبته اللي محبش غيرها هي حبيبته الاولى والاخيرة اول دقة من قلبه كانت ليها واخر دقه من قلبه هتكون ليها مستحيل اي واحده غيرها تاخد مكانها هي الوحيدة طول العمر ولاخر العمر.
كلام كتير قاله بعينيه وقلبه ومشاعره كل مشاعره كانت واصله لجميلة عينيه قالت كل الكلام اللي كان نفسها تسمعه اتكسفت وخفضت وشها للارض. فهم مراوغتها ليه وابتسم واتكلم معاها بهدوء
بس انا مش شايف غير صورتي انا!
ابتسمت جميلة برقه وهي بتبص علي الارض بخجل متعرفش ابتسامتها الرقيقه دي عملت فيه ايه روحه رجعت لجسمه تاني اخيرا حبيبته حنت عليه بابتسامة اخيرا قلبها رق له.
اتكلم حمزة بسعادة وسألها
اتكلمي يا جميلة! انتي تقصدي مين
نظرت في عينيه. فكرت انها لازم تستغل الفرصه وتمد ايديها ليه وتاخد بإيديه لحد ما تبعده عن الطريق اللي هو ماشي فيه. اتكلمت بقوة وهي بتنظر جوه عينيه
انت عارف قصدي كويس يا حمزة وعارف ايه اللي هيقربنا لبعض
فهم قصدها وابتسم بهدوء وهو بيتأمل عينيه الجميلة بنظراتها القوية.
الناس كلها كانوا مركزين مع الفرح والمطربين اللي بيغنوا بس كان في عيون تانيه مركزين مع جميلة وحمزة اولهم كانت ثريا اللي واقفه تدعي ربنا ان جميله تحن علي اخوها وتوافق ووالد جميلة اللي كان بيدعي من قلبه ان جميلة تكون سبب في إصلاح حمزة وتقدر تبعده عن الطريق اللي هو ماشي فيه. وفؤاد المنصوري اللي شاف جميلة وهي واقفه مع البرنس وعجبته. افتكر مدير اعماله لما جمع معلومات عن البرنس وقاله ان ليه اخت في العشرين من عمرها وبتدرس في الجامعة. فؤاد فكر ان دي تبقى اخت البرنس لان كل المواصفات اللي قالها مدير اعماله بتنطبق عليها. بص على زوزو مراته وهي مشغوله بنظراتها مع العريس بدأ يشعر بالملل من زوزو وفكر يستبدلها بواحده تانيه شيطانه صورله انه يقدر يغري اخت البرنس بفلوسه الكتيرة وتنول شرف الزوجة التانيه ل فؤاد المنصوري.
انتهاء الفصل
فؤاد المنصوري فكر ان جميلة تبقى اخت البرنس وكمان عجبته وانتوا طبعآ عارفين اللي يفكر في جميلة او يقرب منها البرنس هيعمل فيه ايه وكمان زوزو وشادية هينتقموا
من كرم بعد ما اتجوز قدام عينيهم اللي جاي لسه اقوى اتفاعلوا بلايك وكومنت عشان الفصول الجديده توصلكم