رواية إرث وعريس الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم الكاتبه اسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية إرث وعريس الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم الكاتبه اسماء ندا حصريه وجديده 
فتحت روات باب غرفة المكتب ودخلت لم تعر دهشة نسرين اهتماما لم يتغير وجه روان على الإطلاق فقط صممت وبعد مرور نسرين قفلت باب الغرفة فقد كانت مسجلة قدحيتها وهي في الثانية عشرة من عمرها حتى قزحية فهد كانت مسجلة لديها أيضا لم يكن من المستغرب أن تتمكن من فتح الباب 
عندما شاهدت نسرين اختها وهي تتبختر في الداخل كانت مهتمة أيضا وهي التي كانت فضولية بشأن غرفة المكتب لفترة طويلة وبسبب أمر فهد السابق لم تجرؤ على دخول الغرفة 
ظلت تحوم عند الباب وترددت لفترة طويلة وهي تعاني من صراعات ذهنية مستمرة بقيت روان في الغرفة لبعض الوقت عندما لاحظت أن نسرين لا تزال واقفة عند الباب عقدت حاجبيها في حيرة لماذا لا تتقدمين 
ارتسمت على وجه نسرين ملامح الحرج و قالت بحذر قال جدي إنه لا يسمح لأحد بدخول هذه الغرفة إلا بأمره! 
لم تتوقع روان أن تقول نسرين ذلك! لماذا تطيع أمر فهد بهذه الخضوع لقد فهمت روان أخيرا سبب ترهيب عائلة علوان لها 
بالنظر إلى شخصية نسرين بطبيعة الحال سوف يتم ركلها 
لقد ماټ بالفعل لماذا تهتمين بالقواعد التي وضعها 
عندما سمعت نسرين كلمات روان الجريئة هرعت إلى الداخل بحماس ومدت يدها لتغطية فم روان 
رورو لا يمكنك إظهار عدم الاحترام للجد 
عبست روان بشكل أكبر كان هذه هي الشخص الأول الذي بقي قريبا جدا منها بل و غطت فمها دون أن ينكسر رقبتها وبماذا كانت تناديها الان رورو!
بعد ثوان قليلة بدا أن نسرين أدركت أنها كانت في غرفة المكتبة كانت مړعوپة لدرجة أنها سارعت إلى إبعاد يدها عن فم روان وقالت 
لقد دخلت غرفت المكتب ماذا أفعل 
نظرت إليها روان بعفوية وأجابت ماذا يمكنك فعله أيضا زوري هذا المكان وشاهديه ما شئت 
لم تستطع تفسير عدم معاقبتها ل نسرين على جريمتها بوضع يدها على فمها ربما لأن ذلك لم يكن تصرفا متعمدا منها
التقطت روان جهاز التحكم عن بعد من المكتب وشغلت إحدى الشاشات على الحائط 
كانت نسرين تنوي الخروج عندما سمعت فجأة صوت والدتها من الشاشة فأوقفها ذلك فورا أدارت رأسها وسارت نحوه 
وأظهرت الشاشة ما كان يحدث في غرفة الشاي في الطابق الثاني كان هذا هو المكان الذي اعتادت فيه مفيدة تناول شاي ما بعد الظهر في أوقات أخرى كانت مفيدة وماهى هما من تعرضان على الشاشة 
ذهلت نسرين لرؤية ذلك وتراجعت ببطء ووقفت بجانب روان لم تدر روات رأسها عرفت أن تسرين قد عادت ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها الجميل 
لو كان رونين هنا الآن لكان سيقول بكل تأكيد سيدتى جميلة جدا! خاصة عندما 
إنها تبتسم! 
على الشاشة كان وجه ماهى المتغطرس مليئا بالڠضب والاستياء صدمت الكوب بقوة على الطاولة وانهالت على والدتها 
أمي لماذا منعتني من إقناع أبي بمعاقبة تلك الآفة الآن أبي قد بالغ إنه يدللها طوال الوقت انظروا كم أصبحت جامحة! لقد کرهت روان إلى حد كبير لأن مظهر روان جعلنا موضع سخرية الجميع 
لم ترث ماهى أيا من ممتلكات آل علوان والأسوأ من ذلك أن الجميع علموا أن لها أختا عائدة من الريف والآن أصبحت موضع ازدراء من أصدقائها وبالإضافة إلى ذلك كان من الواضح أن روان سيئة الحظ

تم نسخ الرابط