رواية إرث وعريس الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم الكاتبه اسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لم يكن اظهم بحاجة للإجابة حيث كان من الممكن رؤية الأشياء من النظرة الأولى 
ألقى ادهم نظرة على العارضة الموجودة على الأرض وكان يسخر منها بغطرسة كانت تلك أول مرة يتذوق فيها طعم الهزيمة ارتسمت ابتسامة مخيفة على وجهه لم يتمكن رجال ادهم الذين كانوا معه لسنوات عديدة من منع أنفسهم من الارتعاش خوفا بعد رؤية ابتسامته 
نادرا ما رأوا ادهم يغضب من أي شيء ومع ذلك كلما ازداد غضبه بدا أكثر هدوءا من ابتسامته أدركوا أنه كان غاضبا جدا كانوا جميعا يعلمون أن أحدهم في ورطة كبيرة لكنهم لم يعرفوا من هو بعد 
أمر ادهم ببرود أحكموا إغلاق البار فورا لا أريد أن أرى حتى ذبابة تخرج من هنا 
اجل سيدي! 
استجاب رجال براندن بالإجماع وتحركوا على الفور لتأمين شارم بار كانت حلبة الرقص في بار تشارم لا تزال صاخبة كما كانت دائما بينما كان رجال ادهم يتحركون بالفعل في الظلام 
مجموعة كبيرة من الرجال ذوي الزي الأسود فتشوا كل غرفة في بار تشارم كان الأمر كما لو أنهم يبحثون عن شخص ما 
فتحت روان فتحة التهوية في الحمام بقوة ثم انزلقت منها ثم أعادت الغطاء إلى مكانه دون أن تترك أثرا كانت قد ارتدت ملابسها التي جهزتها سابقا بسرعة وقفت أمام المرآة لتتفقد مظهرها ثم عادت إلى أفضل حالاتها في لمح البصر ثم قامت روان بإزالة سماعة الأذن الصغيرة من أذنها وألقتها في المرحاض خلفها 
فتحت باب الحمام وخرجت منه بسرعة سارت روان نحو الباب عبر حلبة الرقص المزدحمة مع اهتزاز الأرض بالموسيقى وكانت جاهزا للمغادرة 
لكن أوقفت عند الباب شرح لها حارس الأمن الأمر بأدب 
آنسة أنا آسف لا أحد يستطيع المغادرة الآن حدث شيء ما في الحانة ونحن نتحقق منه الآن نأسف للإزعاج 
نظرت رواز ببرود إلى الحارس لقد كان الحارس خائڤا جدا لدرجة أنه أصيب بالذهول للحظة ونسي أن يوقف روان عندما كانت على وشك المغادرة 
قف حيث أنت! 
جاء نداء حاد من خلفها تبعه خطوات عاجلة توتر الجو فجأة كان الأمر كما لو أن شيئا كبيرا سيحدث 
توقفت رواز واستدارت بشكل طبيعي رأت فارس يركض نحوها مع عدد قليل من الرجال خلفه 
لقد أصيب فارس بالذهول قليلا عندما رأها ثم استقبلها بأدب آنسة روان علوان! 
بعد دقيقة ظهر ادهم كان يرتدي قميصا أسود اللون زراه العلويان مفتوحان ببشرته السمراء المكشوفة قليلا بدا ساحرا للغاية 
انفصل فارس ورجاله وانحنوا بأدب له تقدم ادهم نحو روان ببطء ثم خفض عينيه وفحصها بدت باردة لكن فضولية سألها وقد عبست حاجبيه قليلا ماذا تفعلين هنا 
بدت روان غير مبالية وغير عاطفية وهي تجيبه ببرود 
بما أن السيد ادهم يستطيع أن يكون هنا فلماذا لا أستطيع أنا 
خفض ادهم عينيه ورفع حاجبه أشرقت عيناه البنيتان ببرودة تقشعر لها الأبدان وقال آنسة روان لا تنسي أنك ما زلت خطيبتي! 
تركت كلمة خطيبة روان تبدو مستاءة عندما رأى ذلك ادهم في صمت لم يضغط على الأمر أكثر على الرغم من أنه بدا باردا 
الوقت متأخر سأوصلك إلى المنزل 
لا! رفضت روان ببرود دون إظهار أي احترام له على الإطلاق لم يستطع رجاله إلا أن يتعرقوا عرقا باردا عند سماع جواب روان لقد كانت جريئة للغاية كانت هذه أول مرة يرون فيها ادهم يرفض ناهيك عن
أن روان رفضته علنا 
كان تعبير فارس بشعا في عينيه بدت روان مغرورة برفضها هذا ظن فارس أن ادهم سيغضب من ذلك لكنه لم يتوقع أن يمد له يده هل كان ادهم يطلب سلاحا مع أن روان ارتكبت خطأ إلا أن مهاجمتها بسلاح سيكون مبالغا فيه تردد فارس قليلا 
لما رأى ادهم أن فارس لم يتحرك اكتسى وجهه پغضب اكبر بماذا تفكر أعطني مفاتيح سيارتي! 
أوه! استجمع فارس نفسه من ذهوله وأخرج مفاتيح السيارة على عجل وقدمها إلى ادهم باحترام 
ظن أن ادهم سيلقن روان درسا لكنه ولدهشته كان سيوصلها بنفسه إلى المنزل 
كان فارس يكافح من أجل فهم ما كان يحدث بعد الحصول على مفاتيح السيارة عاد ادهم إلى جانب روان 
هيا بنا سأوصلك إلى المنزل 
نظرت روان إلى ادهم بتجهم ألم ترفضه للتو ألا يفهم كلماتها قبل أن تتمكن من التحدث جعلتها كلمات ادهم التالية تخنق الكلمات على طرف لسانها 
قال بخفة اركبي السيارة سنتحدث عما أردت مناقشته معي في المرة السابقة 
في البداية أرادت روات العودة إلى منزلها بنفسها لكن كلام ادهم غير رأيها بما أنه كان كريما جدا بعرضه توصيلة لها فقد قبلته بل كان بإمكانهما حتى انتهاز الفرصة للتحدث بصراحة 
هز ادهم المفاتيح في يده نحوها بلا مبالاة وتحدث بصوت عميق 
هل يمكننا الذهاب الآن 
كانت روان تحب أصحاب الأصوات الجميلة ولا شك في أن الاستماع إلى صوت ادهم كان ممتعا 
عندما رأى ادهم انها تومئ برأسها بخفة خرج من الباب أولا وكانت روان خلفه 
استغرق رجال ادهم بعض الوقت للتعافي من صدمتهم الذين بقوا في مكانهم لم يتوقعوا قط أن يروا ادهم مع امرأة ويتحدثان بهذا القدر في آن واحد كان مشهدا نادرا 
ركبت روان سيارة ادهم ظنت أنه سيقود أحدث وأروع سيارة خارقة لم تتوقع أن يقود سيارة مايباخ سوداء كانت السيارة بسيطة وفاخرة فى ان واحد لم تكن تتناسب مع عمره إطلاقا لكنها أعجبتها نوعا ما 
لم تكن تحب السيارات الخارقة من حيث السرعة كانت تفضل الدراجات الڼارية لقد استمتعت بركوب الخيل بحرية ضد الريح 
يتبع

تم نسخ الرابط