رواية إرث وعريس الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم الكاتبه اسماء ندا حصريه وجديده
المحتويات
خائڤا جدا لدرجة أنه ركع على الفور وأومأ برأسه معترفا بخطئه
سيد ادهم لقد أخطأت أرجوك عاقبني أنا قلق فقط من أن تحالف القراصنة ماكر جدا وأننا لا نستطيع الدفاع عن أنفسنا
بعد أن سمعادهم عن قلق فارس أظهر ابتسامة خفيفة بعد أن نقر بأصابعه النحيلة بشكل إيقاعي على الطاولة الرخامية السوداء قال
إن لم نستطع الدفاع عن أنفسنا فلنفعل أود أن أرى مدى كفاءة تحالف القراصنة
وفي هذه الأثناء في سوانز حصلت روان أيضا على أخبار من رونين
يا رئيس اتفقنا على لقاء آل الشرقاوي الساعة الثامنة مساء اليوم في الغرفة 888 في حانة تشارم سمعت أن رئيس آل الشرقاوي الشاب هو من سيقابلنا حينها هل أسرع لأذهب معك
ألقت روان نظرة على النص وحذفته ثم أرسلت ردا إلى رونين
لا جوزيف سيأتي معي
على الطرف الآخر من الخط كان رونين ينظر بتوتر إلى هاتفه بعد تلقي الرسالة النصية
لماذا شعر فجأة أنه لم يعد المفضل لدى رئيسه
كيف يمكن للخائڼ جوزيف أن يكون أقرب إلى رئيسه مما هو عليه كان رونين مترددا وأراد الذهاب إلى روان أولا لكن دون أمر رئيسه لم يجرؤ رونين على فعل ذلك كان لا بد من إدراك مدى بشاعة الأمر عند ڠضب روان
في الساعة الثامنة تم افتتاح بار تشارم رسميا رغم افتتاحه حديثا كان المكان مزدحما بالناس في الغرفة 888 كان رجال شركة الشرقاوي موجودين بالفعل جلس ادهم ببطء في زاوية الأريكة مرتديا قميصا أسود حدق بإهمال في المرح على حلبة الرقص في الطابق السفلي لم يتأثر بالمشهد وظلت عيناه غير مباليتين
وبعد دقائق قليلة فتح فارس الباب وهو يحمل آخر الأخبار
السيد ادهم رجل تحالف القراصنة هنا هل أسمح له بالدخول
أومأ ادهم بخفة
غادر فارس وعاد بعد لحظة مع رجل يرتدي قناعا رغم أن الرجل كان يرتدي قناعا تعرف عليه ادهم فورا كان جوزيف الرجل الذي كانت روان تتبعه هنا في البار آخر مرة
كان بالفعل من تحالف القراصنة يبدو أن روان كانت على صلة قرابة بتحالف القراصنة بطريقة ما
وبعد أن دخل الغرفة وضع جوزيف الحقيبة التي كان يحملها على الطاولة
نظر جوزيف إلى الأمام ببرود وأحدث حضورا قويا لدرجة أنه أخاف الآخرين عندما دخل الغرفة
سيد ادهم هذه هي الشريحة التي طورتها تحالف القراصنة مؤخرا يمكننا بيعها لك بسعرها الأصلي ومنح شركتك حق الاستخدام الحصري لمدة عام ولكن يجب أن تعدنا بمنحنا 30 من أسهم مشروع التطوير
بصرف النظر عن النظر إلى جوزيف مرة واحدة عندما دخل الغرفة لم ينظر إليه ادهم مرة أخرى بعد سماع ما قاله جوزيف الټفت ادهم لينظر إليه ببطء على وجهه الوسيم بدت عيناه العميقتان باردتين بلا قاع
كانت نظرة واحدة منه كافية لجعل قلب جوزيف ينبض بقوة على الرغم من أنه كان عادة جريئا
كان ادهم فظيعا جدا كان أكثر ړعبا من رئيس جوزيف
تحركت أصابع ادهم قليلا على ركبته وعرف فارس ما يعنيه على الفور نظر فارس إلى جوزيف بنفس الوجه البارد والخالي من أي تعبير
قال لي رئيسي أنه بإمكانك الحصول على 40 بالمائة!
عندما رأى جوزيف أن ادهم قد تمسك برأيه وأنه لا يوجد مجال للتفاوض شعر بالحيرة
رفع يده وظل صامتا أدرك ادهم من نظرة واحدة أن جوزيف ليس إلا ممثلا لمن يملك القرار ارتسمت ابتسامة
متابعة القراءة