رواية الشادر الفصل الرابع عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الخۏف والقلق ان والدها يرفض.
دخلت تسنيم اختها الغرفه عليها وهي بتبص لها بستغراب قعدت قصادها وسألتها بفضول
هو انتي فعلا موافقه تتجوزي البرنس
ردت عليها جميلة بقوة
اسمه حمزة يا تسنيم مش البرنس البرنس ده كان زمان لكن دلوقتي هو بيشتغل شغل كويس وبقى في حاله
ضحكت تسنيم باستخفاف وقالت بنبرة ساخرة
هو اللي زي حمزة ده 
اتنرفزت جميلة وقامت من فوق السرير بعصبيه وقالت لاختها
ملكيش دعوه بالكلام ده يا تسنيم وانا اكتر واحده في الدنيا دي تعرف حمزة وعارفه كويس انه اتغير وانا مش هتخلي عنه تاني
وقفت تسنيم پصدمة لما شافت انفعال جميلة وقوة دفاعها عن حمزة انخفضت نبرة صوت تسنيم واتكلمت بتوتر
خلاص يا جميلة انا كنت بتكلم معاكي عادي يعني انتي اختي وانا خاېفه عليكي
هدت جميلة شوية وقعدت مكانها تاني واتكلمت بهدوء
خلاص يا تسنيم محصلش حاجة
رفعت وشها وكملت كلامها مع تسنيم بثقة
انا عارفه انك خاېفه عليا بس عايزاكي تعرفي ان طول ما انا مع حمزة هكون في امان حمزة فعلا اتغير عشاني وانا مش هتخلى عنه تاني
ابتسمت لها تسنيم بهدوء وقربت منها وضمتها واعتذرت منها ربتت جميلة على ضهرها بحنان خرجت تسنيم من غرفة جميلة وقفلت عليها الباب قعدت جميلة تفكر مع نفسها. هي عارفه ان الكل هيخاف عليها انها تتجوز حمزة وهو يرجع تاني للطريق اللي كان ماشي فيه بس هي دلوقتي شايفه ان دي هتكون مسؤليتها الجايه هي الوحيدة اللي هتقدر تبعد حمزة عن الطريق القديم وتلون حياته الجديدة وتشجعه يكمل في الطريق الصح حمزة عمل اول خطوة واتغير عشانها الدور عليها دلوقتي انها تقف جنبه وتشجعه على الاستمرار في الطريق الصح.
صباح اليوم التالي.
خرج حمزة من غرفته على صوت زغاريد والدته قرب منها وسألها بدهشة
خير يا امي ايه اللي حصل!
ردت والدته بسعاده وهي بتبارك له
الف مبروك يا حبيبي ام جميلة كلمتني دلوقتي وبتقول انهم موافقين
فجأة الدنيا نورت في عينيه بقت كلها الوان مبهجة وقف مصډوم شوية ومش مصدق ان خلاص حلم حياته هيتحقق وهيتجوز جميلة ضمته والدته بسعاده فاق من صډمته وهو بيبتسم بسعادة ومن كل قلبه. اتكلمت والدته بتأكيد
هنروحلهم ان شاء الله بالليل الساعه ٨ نتفق ونتكلم في كل حاجه ونقرا الفاتحة
اتكلم حمزة بحماس وسعادة
كل اللي هيطلبوه انا هعمله يا امي
خرجت ثريا من غرفتها وهي بتسأل في ايه ردت عليها والدتها وقالت لها
باركي لاخوكي هنروح النهاردة بالليل نقرا فاتحة جميلة
قفزت ثريا من الفرحة وقربت من اخوها وحضنته وباركت له بسعادة.
وقف حمزة وضم والدته واخته لحضنه وهو حاسس ان قلبه هيقف من الفرحة اخيرا سعادته هتكمل وهيتجوز حبيبته. 
في فيلا فؤاد المنصوري لزوجته الاولى.
قعدت صافي في غرفتها مكتئبه بعد
تم نسخ الرابط