رواية الشادر الفصل الرابع عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
ما والدها عين حراسه لحمايتها واتفرغ حمزة لحراسة الشادر واستقبال الشحنة الجديدة كانت عايزة تعمل اي حاجة عشان والدها يرجع لها حمزة تاني. كانت عايزة تثبت لوالدها ان مفيش حد هيقدر يحميها غير حمزة. بس ازاي هتوصل للناس اللي هتتفق معاهم يخطفوها دول.. افتكرت واحد زميلها معروف وسط اصحابها انه يعرف بلطجية
مسكت تليفونها واتصلت عليه وطلبت تقابله فكرت انها تطلب منه يأجر لها ناس تبعه يخطفوها وبكده والدها هيتأكد ان مفيش حد هيكون امين على حمايتها غير حمزة ويرجعه ليها تاني.
في فيلا فؤاد المنصوري لزوجته التانيه زوزو. عندها زي الاول كان شكله متغير وباله مشغول اتكلمت معاه زوزو بفضول
ايه الحكاية يا فؤاد.. مبقتش تيجي هنا زي الاول وعلى طول قاعد مشغول
زفر فؤاد بملل وقال
مشغول شوية بشحنة الخشب اللي جايه اخر الاسبوع
هزت زوزو راسها بالايجاب وهي بتبص له بمكر هي عرفة
هقوم انا اجهز الفطار
قامت وقفت وراحت علي المطبخ وقف فؤاد وطلع لغرفة النوم في الدور العلوي دخل الغرفة وشم ريحة غريبة
في داخل شقة والدة كرم.
وقفت أمنية بتعب قدام حماتها وقالت
انا تعبانه من الحمل اوي ومحتاجة اروح اكشف
ردت حماتها ببرود
الباب قدامك اهو روحي اكشفي زي ما انتي عايزة
اتغاظت امنيه من برود حماتها وكتمت غيظها جواها وقالت
طب انا محتاجة فلوس عشان اكشف
شهقت حماتها واتكلمت پغضب
فلوس منين يا حاسرة لاتكوني فاكرة ان المحروس بيديني فلوس وطمعانه فيا لا ياختي فوقي دا انا اللي بصرف عليكي وعليه من معاشي مقدرش اصرف على البلوة اللي في بطنك ده كمان
اتكلمت امنيه بحزن
بس انا تعبانه اوي بجد ومحتاجة اروح اكشف انا مروحتش لدكتور لحد دلوقتي وابنك مكبر دماغه وانا معملتش البلوة دي لوحدي
ردت حماتها ببرود
والله لو كنتي جيتي سألتيني قبل ما تعملي العمله الهباب دي مع ابني كنت هقولك ابني ده مش بتاع جواز ولا خلفه وانا مقدرش على مصاريف حد تاني
اتكلمت امنيه وهي بتتألم
يعني اعمل ايه دلوقتي انا تعبانه اوي وفي ۏجع جامد اوي في ضهري وبطني
تجاهلت حماتها نبرة الالم اللي بتتكلم بيها امنيه و ردت عليها بملل
عندك اهلك روحي خدي منهم
قعدت امنيه على الارض وانسابت دموعها وقالت
اهلي !! هو انا ليا عين اروح هناك عشان اطلب منهم فلوس كمان
تجاهلتها حماتها وقعدت تشاهد التلفزيون بكت امنيه وهي بتتألم بشدة عارفه ان كل ده عقاپ ليها بس هي حقيقي تعبت ومبقتش قادرة تستحمل اكتر من كده.
في المساء بداخل شقة استاذ محمود والد جميلة قعد حمزة مع والد جميلة واتفقوا انهم يعملوا حفلة خطوبة عائلية بسيطة والزواج بعد عامين بعد تخرج جميلة من الجامعه ويكون حمزة جهز شقة للزواج في بيته.
ارتفعت اصوات والدة حمزة
متابعة القراءة