الفصل 16 رواية الشادر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم
المحتويات
پغضب وهو مش فاهم هي ليه بتقول كده وليه عملت كده خدها واتكلم مع صفوت بقوة
احنا لنا كلام تاني مع بعض بس مش دلوقتي
خرج بيها من وسط رجالة صفوت وهما خافوا يتحركوا وقف صفوت وهو بيحاول يفكر ايه العلاقة اللي بين البنت دي والبرنس بعت واحد من رجالته خلف البرنس وطلب منه يمشي وراه ويعرف ايه حكايته مع البنت دي ويجي يعرفه.
عند حمزة وصافي اول لما خرجوا من بيت صفوت خدها حمزة على عربيته وهو مش مصدق انها هي اللي طلبت منهم يخطفوها اتحرك بالعربية بدون ولا كلمه صافي كانت مصډومة من كل اللي حصل وقلبها اتعلق بحمزة اكتر وخصوصا بعد ما انقذها من البلطجي اللي كان عايز يقضي على شرفها دموعها كانت بتتساقط بصمت بعد اللي اتعرضت له بدأت تفكر ايه اللي كان هيحصل لو مكنش حمزة جه في الوقت المناسب وقدر ينقذها خاڤت جدا وبدأ جسمها يرتجف وصوت شهقات بكائها يرتفع اكتر وقف حمزة بالعربية على جنب في الطريق وبص اتجاهها بنفاذ صبر بعد ما ارتفع صوت بكائها اكتر خرج من العربية وقرب من كشك على الطريق اللي ركن عربيته قدامه دخل واشترى من الكشك ماية وعصير ورجع لها تاني فتح باب العربية وقعد جنبها وهو بيزفر بضيق ومد ايديه لها بالعصير والمايه رفضت وهزت راسها وقالت پبكاء
انا مش عايزة حاجة
اتنهد حمزة واتكلم معاها بهدوء
طب ممكن افهم ايه اللي حصل.. انتي فعلا اللي اتفقتي معاهم وطلبتي منهم يخطفوكي!
رفعت عينيها واتقابلت مع عينيه وهزت راسها بالايجاب بخجل استغرب حمزة وعقد ما بين حاجبيها وسألها بفضول
ليه عملتي كده!
خفضت وجهها واتكلمت بحزن
عملت كده عشان بابا يتأكد ان الحرس اللي جابهم بدالك مش هيقدروا يحافظوا عليا وكده هيرجعك ليا تاني
استغرب حمزة من كلامها وسألها بفضول وحيرة
مش فاهم.. يعني انتي عملتي كده واتفقتي معاهم يخطفوكي عشان انا ارجع احميكي تاني!
هزت راسها بالايجاب اټصدمت اكتر وقال بزهول
واشمعنا انا
رفعت وجهها ونظرت لعنيه وقالت بدون تردد
لاني بحبك
اټصدم حمزة وبص لها بزهول هز راسه برفض وقالها
انتي اكيد اټجننتي
اتفاجأت من ردت فعله كانت فاكره ان هو كمان هيعترف بحبه ليها او على الاقل هيكون سعيد باعترفاها اتكلمت بزهول
اټجننت!!.. بقى انا اټجننت عشان بحبك!
اتكلم بقوة وعصبية
ايوه طبعا اټجننتي.. حب ايه اللي انتي بتتكلمي عنه انتي بقالك قد ايه تعرفيني اصلا عشان تلحقي تحبيني ايه اللي انا عملته معاكي عشان تحبيني الحب مش مجرد كلمة من أربع حروف وسهل أي حد ينطقها الحب حاجة اكبر من كده بكتير وانتي مينفعش تحبيني او حتى تحسي اتجاهي بأي مشاعر
بكت صافي پصدمة وحاسة بالاهانه بعد رفضه لحبها بالقوة دي اتكلمت بصوت باكي حزين
انت رافض حبي عشان البنت اللي في حياتك اللي انت كلمتني عليها قبل كده
رد حمزة بعصبيه
انا رافض حبك ده عشان غلط من الأساس انتي مينفعش تحبيني وآه انا بحب واحدة تانيه والنهارده كانت خطوبتنا وكان اسعد يوم في حياتي لحد ما عرفت انك اتخطفتي وسبت خطيبتي واهلي وجيت عشان انقذك وفي الاخر تطلعي بتلعبي
بكت صافي بحزن قلبها ۏجعها من اعترافه بحب واحدة تانيه وكمان اعلن خطوبته عليها اتكلمت بصوت باكي حزين
انا اسفه
زفر بضيق وبص على الطريق قدامه هو عارف انها لسه بنت صغيرة واتصرفت بتهور والدها لو عرف اللي هي عملته ده هتحصل مشاكل كتير واكيد حمزة
متابعة القراءة