الفصل 16 رواية الشادر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

مش هينفع يكمل معاه في الشغل بص على الدبلة اللي في ايديه مش معقول هيضيع كل حاجة في حياته بسبب تهورها جميلة وافقت بالخطوبة لما اشتغل شغل كويس مع رجل اعمال وهو مستعد يعمل اي شئ عشان يحافظ على شغله ولسه محتاج وقت عشان اموره تستقر ويكون عنده شغل كويس بديل شغله مع فؤاد المنصوري عشان يقدر يكمل الطريق اللي مشي فيه بعيد عن البلطجه والمشاكل.
اتكلمت صافي بندم وهي پتبكي
انا اسفه بجد ياريت تقبل اعتذاري
اتنهد بتعب واتكلم بهدوء
انا بفكر هقول لوالدك ايه دلوقتي ازاي هيستقبل خبر ان انتي اللي عملتي كل ده
شهقت صافي پخوف وقالت برجاء
ارجوك بلاش بابي يعرفي انا مش عارفه لو عرف حاجة زي دي هواجهه ازاي
بص لها حمزة بتفكير وقالها
يعني انتي مش عايزة والدك يعرف
ردت برجاء
ارجوك
فكر مع نفسه شويه وقالها
تمام.. انا هقوله ان اللي عملوا كده هربوا وانا معرفتش هما تبع مين بالظبط واني هبحث في الموضوع ده لحد ما اوصل للي بعتهم
هزت راسها بالايجاب. مد ايديه بالعصير مرة تانيه وقالها بهدوء
اشربي العصير وامسحي دموعك دي
جففت دموعها بسرعه وخدت منه العصير وهي بتبص له بندم على كل اللي عملته اتكلمت بهدوء وشكرته
انا عايزة اشكرك على كل حاجة عملتها معايا انت انقذت شرفي وكمان بتنقذني دلوقتي من ڠضب بابي لو عرف ان انا اللي رتبت كل ده
هز راسه بهدوء وقالها
اهم حاجة توعديني انك متعمليش كده تاني وتنسي كل الافكار اللي في دماغك دي
هزت راسها بالايجاب وقالت بابتسامة هادية
اوعدك
ابتسم لها حمزة وشغل العربية واتحرك بيها على بيتها.
رواية الشادر للكاتبة ملك إبراهيم
الساعة الثانية بعد منتصف الليل. 
رجع حمزة المنطقة بعد ما وصل صافي لبيت والدها وقعد مع فؤاد المنصوري يتكلموا وقدر يقنع فؤاد ان اللي عمل كده واحد من منافسيه بس لسه معرفش هو مين لان اللي خطفوا صافي بلطجيه وميعرفوش مين اللي طلب منهم يعملوا كده واقنعه انهم خدو امر بخطڤ صافي عن طريق التليفون وصدقه فؤاد وكل اللي كان يهمه في الوقت ده ان بنته رجعت لحضنه تاني.
وقف حمزة بعربيته قدام بيته بص على دبلته وهو مش عارف هيعمل ايه مع جميلة وازاي هيصالحها بعد اللي عمله اتنهد بتعب ونزل من العربية وبص على شرفة جميلة.
جميلة كانت قعدة في غرفتها وقافلة على نفسها وپتبكي بعد ما سابها ومشي من غير ما يقول اي عذر وهي اعتبرت ان اللي عمله ده اهانه كبيره ليها قدام كل اللي كانوا موجدين.
طلع حمزة بيته ولقى والدته في انتظاره قربت منه بقلق تطمن عليه وسألته
ايه يا حبيبي انت كنت فين قلقتنا عليك ومش بترد على تليفونك
اتكلم حمزة بحزن وهو بيفكر كان ايه رد فعل جميلة بعد اللي هو عمله
كان في مشكلة حصلت يا امي وكان لازم اروح احلها بنفسي
اتنهدت والدته واتكلمت بهدوء
ربنا يقويك يا حبيبي.. المهم انك بخير
اتحركت والدته عشان تروح غرفتها وتنام وقفها حمزة بسرعة واتكلم بقلق
طمنيني يا امي جميلة قالت ايه بعد ما انا مشيت
نظرت له والدته بحزن خدت نفس عميق وقالت بهدوء
هي مقالتش حاجة بس دخلت اوضتها وقفلت علي نفسها وكانت تقريبا بټعيط وابوها حاول يدخل يتكلم معاها ويعرف ايه اللي حصل بس كانت قافله على نفسها
اټصدم حمزة وهو بيسمع كلام والدته كملت والدته كلامها وقالت له
انا اصلا مش مصدقة ان انت تعمل كده
يا حمزة معقول تسيب عروستك وخطوبتك وتمشي مفكرتش في شكلها قدام اهلها واصحبها!
وقف حمزة وهو مش عارف هيعمل ايه وازاي هيصلح اللي حصل بينه وبين جميلة وازاي هيقنعها ان اللي حصل ده كان بسبب مشكلة حصلت في شغله وكان لازم يمشي بسرعه عشان يحلها طبعا هو معترف انه غلط لما مشي من غير ما يستأذن وعارف ان جميلة مش هتسامحه بسهولة.
والدته هزت راسها بقلة حيلة ودخلت غرفتها. وقف حمزة مكانه يفكر بشرود ودخل الغرفة اللي فيها الشرفة اللي قصاد شرفة غرفة جميلة. وقف يبص على شرفة الغرفة بتاعها وهو بيتمنى انها تطلع عشان يشوفها ويعتذر لها.
يتبع
البارت ده لازم يوصل ل لايك بعدد أعضاء الجروب البارت الجديد هينزل ان شاء الله بعد وصول البارت ده ل 900 لايك و كومنت

تم نسخ الرابط