الفصل_17 رواية_الشادر بقلم الكاتبه ملك_إبراهيم
المحتويات
قبل ما يروح الشغل واستآذن منه انك تخرجي معاه النهاردة عشان عايز يتكلم معاكي شوية
ڠضبت جميلة واتكلمت بعصبية
لا طبعا.. هو لسه فاكر يجي ونتكلم. خليه يروح للي سابني امبارح عشانها
عقدت والدتها ما بين حاجبيها بستغراب و رددت كلمات جميلة پصدمة
سابك عشانها! مين دي يا بنتي اللي سابك عشانها!
اتكلمت جميلة بتهور
معرفش يا ماما.. بس هيكون ايه السبب اللي يسبني يوم خطوبتنا عشانه!
ابتسمت والدتها بهدوء وقالت لها
اكيد حاجة مهمة في شغله يا جميلة وبعدين انتي وانا والدنيا كلها عارفين ان حمزة مستحيل يبص لواحدة تانيه غيرك.. انتي في قلبه من وانتوا صغيرين. ربنا يسعدكم ويهديكم لبعض يارب
هدت جميلة شوية لما سمعت كلام والدتها. هي فعلا واثقة في حب حمزة ليها ومستحيل تشكك فيه بس هو جرحها وقلل منها لما سابها ليلة خطوبتهم ومشي. الموقف كان صعب عليها بس لازم تعرف برضه السبب اللي خلاه يعمل كده. قامت وقفت من فوق الفراش وقالت لوالدتها
ماشي يا ماما انا موافقه اخرج معاه واشوف ايه السبب المهم اللي خلاه يعمل كده!
ابتسمت والدتها وقالت لها بمرح
ماشي ياحبيبتي وانا كمان هدخل اقول لتسنيم تجهز عشان تيجي معاكم
وقفت جميلة تنظر لوالدتها پصدمة. هزت والدتها راسه بقلة حيلة وهي بتضحك وقالت لها
باباكي اللي قال ان تسنيم تيجي معاكي ومتخرجوش لوحدكم
استغربت جميلة وسألت والدتها بفضول
ليه يعني يا ماما معقول بابا مش واثق فيا!
ردت والدتها بهدوء
باباكي واثق فيكي طبعا يا حبيبتي وواثق في حمزة. بس احنا اتعودنا على كده وحتى انا قبل ما اتجوز باباكي لما كان يطلب من جدك الله يرحمه انه يخرج معايا كان جدك بيوافق بشرط أن خالك يجي معانا
هزت جميلة راسها بالايجاب. ربتت والدتها علي ضهرها وخرجت من الغرفة. وقفت جميلة قدام خزانة الملابس وخرجت فستان هادي مناسب للخروج بالنهار وبدأت تجهز عشان تخرج مع حمزة وتعرف السبب اللي خلاه يمشي يوم الخطوبة ويسيبها.
في بيت الاسطى خيري الحلاق والد أمنيه.
وقفت أمنية على باب شقتهم وضغطت على الجرس بتعب.
فتحت لها والدتها واتفاجأت بيها واقفه قدامها وشكلها باين عليه التعب. أمنية مبقتش تزور بيت اهلها كتير بعد جوازها من كرم. كل مرة والدتها كانت بتقبى محتارة تستقبلها بعد اللي عملته فيهم ولا تقفل الباب في وجهها. بكت أمنية بتعب اول لما شافت والدتها. والدتها مقدرتش تستحمل تشوف بنتها في الحاله دي وخدتها في حضنها بسرعه وربتت على ضهرها بحنان. خدتها لداخل البيت وقعدت معاها. أمنية بكت بندم وخرجت كل الألم اللي جواها. حكت لوالدتها على التعب والذل والاھانة اللي بتتعرض لهم كل يوم في بيت جوزها. كلامها رغم انه ۏجع والدتها بس كانت شايفه ان ده عقاپ بنتها على غلطتها الكبيرة في حقهم وحق نفسها لما سلمت نفسها لكرم بدون زواج. رغم حزنها من بنتها بس قلبها انفطر عليها لما شافتها في الحالة دي. خرجت فلوس من معاها وادتها ل أمنية وقالت لها
خدي الفلوس دي يا حبيبتي وروحي اكشفي وهاتي علاج
بكت أمنية واتكلمت مع والدتها برجاء
انا مش عايزة فلوس يا أمي. انا عايزة اطلق من كرم مبقتش طيقاه ولا طايقه العيشة معاه هو وامه
بهتت ملامح والدتها بحزن وقالت لها
مينفعش يا أمنية.. انتي حامل منه دلوقتي وبعدين عايزة تطلقي منه ليه! مش هو ده اللي سلمتيه شرفك في الحړام ولولا البرنس كتر خيره كان زمان راسنا في الطين وسط
متابعة القراءة