الفصل_17 رواية_الشادر بقلم الكاتبه ملك_إبراهيم

موقع أيام نيوز

الناس
بكت أمنية وقالت بندم
وندمت وكل يوم كنت بدفع تمن غلطتي دي بس انا تعبت يا امي والله ومبقتش قادرة استحمل
نظرت لها والدتها بحزن وصعب عليها حال بنتها. كان نفسها تساعدها وتعمل أي حاجة بس مكنش في حاجة في ايديها. فكرت شوية وقالت لها بهدوء
طب خدي الفلوس دي وروحي اكشفي وهاتي علاج وارجعي بيت جوزك وانا هتصرف
نظرت لها أمنية بلهفة واتكلمت پخوف
هتتصرفي في ايه يا امي
نظرت والدتها قدامها بتفكير وقالت بثقة
هروح للبرنس واحكيله واخليه يشوفله حل مع اللي اسمه كرم ده
شهقت أمنية پخوف وقالت برجاء
لا والنبي يا امي اوعي تعملي كده. البرنس لو عرف هيبهدل كرم وامه وكرم هيبهدلني اكتر
نظرت لها والدتها بقلة حيلة وقالت لها
والعمل ايه يا أمنية! ابوكي حالف انه ميدخلش لكي في أي حاجة ولو عرف ان انتي جيتي هنا تشتكي هيبهدلك
بهتت ملامح أمنية بحزن. قامت وقفت عشان تمشي وقالت لوالدتها بحزن
انا هقوم امشي عشان ميعرفش اني جيت هنا
تابعتها والدتها بحزن وقلة حيلة. خرجت أمنية من بيت اهلها ورجعت على بيت كرم تاني. قعدت والدتها حزينه على بنتها ونفسها تساعدها بس مش عارفة تعمل ايه.
بمنزل البرنس. 
نزل حمزة من البيت هو واخته ثريا. حمزة كان بيتكلم مع بدر في التليفون وطلب من بدر انه يروح بيت فؤاد المنصوري عند زوجته الأولى وياخد بنته صافي يوصلها للنادي ويفضل معاها ويحرسها لحد ما يرجعها البيت بأمان. وعرفه ان فؤاد طلب منه انه يحمي صافي بنفسه وهو حاليآ مشغول ومش هيثق في حد غير بدر يقوم بالمهمة دي. ثريا كانت بتتابع حديث حمزة مع بدر في التليفون باهتمام شديد. فهمت ان بدر هيروح للبنت اللي حمزة كان بيحرسها شعرت بالغيرة على بدر ملامحها اتبدلت بسرعه للڠضب والغيظ والغيرة. كان نفسها بدر يرفض بس حمزة انتهى من المكالمة وفهمت ان بدر خلاص وافق وهيروح للبنت دي!
وقف حمزة قدام عربيته ينتظر جميلة وتسنيم. وقفت ثريا بجوار اخوها وهي ھتموت من الغيرة على بدر بس مش قادرة تتكلم.
لحظات قليلة ونزلت جميلة مع تسنيم. حمزة قلبه خفق پعنف اول ما عينيه شافت حبيبته الوحيدة اللي قادرة تتحكم في مشاعره بمجرد ما تظهر قدام عينيه. غمز حمزة ل ثريا عشان تاخد تسنيم ويقعدوا في الخلف حاولت ثريا ترسم ابتسامة مزيفه على شفايفها تخفي خلفها حزنها وڠضبها وغيرتها على بدر. اتكلمت ثريا مع تسنيم وطلبت منها تقعد معاها في الخلف عشان تتكلم معاها. جميلة كانت واقفة وعينيها منخفضه في الارض. مرفعتش عينيها لحظة واحده عشان تشوف حمزة. ركبت جنب حمزة في الامام وثريا وتسنيم في الخلف. اتحرك حمزة بالسيارة وهو بيفكر ازاي هيقدر يصالحها لانه عارف انها عنيدة جدا.
يتبع
متنسوش لايك وكومنت بعد القراءة وصلوا البارت ل 4000 كومنت

تم نسخ الرابط