الفصل 19 رواية الشادر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

ملهمش مكان في وسطينا
اتكلم مدير اعماله بتوتر
والحل ايه يا باشا دلوقتي زمان الحكومه علي باب بيتك دلوقتي جاين يخدوك انت كمان عشان انت صاحب الشادر
رد فؤاد بثقة
وانا معرفش حاجة عن الشادر مش البرنس ماضي على عقد ان هو المسؤول عن أي حاجة في الشادر
ابتسم مدير اعماله بثقة وقال
صح يا باشا
اتكلم فؤاد بتأكيد
كلم المحامين بتوعنا وخليهم يكونوا جاهزين ومعاهم العقد اللي بيني وبين البرنس
رد مدير اعماله بالايجاب. اضاف فؤاد بتأكيد شديد
وكلم المهندس بتاع الكاميرات وخليه يمسح حالا كل تسجيلات الكاميرات بتاع الشادر عايز لما الحكومة يجوا يفرغوا الكاميرات ميلقوش أي حاجة عشان لو فرغوا الكاميرات وشافوا ان المخډرات دخلت الشادر مع شحنة الخشب يبقى انا اللي هشيل القضيه مش البرنس
رد مدير اعماله بتأكيد
اطمن يا باشا اعتبره حصل
قفل فؤاد المكالمة وهو پيلعن في سره الحظ وحجم الخسارة اللي اتعرض لها في شحنة المخډرات دي بس المهم عنده دلوقتي انه يخرج من القضية والبرنس او أي حد من رجالته هو اللي يشيل القضية.
قدام الشادر وصلوا رجالة البرنس اللي مسؤلين عن حراسة الشادر في فترة الصباح. اتصدموا لما عرفوا اللي حصل وشكرو ربنا انهم مكانوش موجدين والا كان زمان الشرطة خدوهم مع بدر.
اتصل واحد منهم على البرنس عشان يبلغه اللي حصل. 
في بيت البرنس. 
استيقظ حمزة على صوت نغمة موبيله. لقى واحد من رجالته اتصل عليه اكتر من مرة. رد عليه حمزة بقلق
خير يا مصطفى اتصلت عليا اكتر من مرة ع الصبح
اتكلم مصطفى پصدمة
انت فين يا برنس
اتكلم حمزة بستغراب
انا في البيت! ايه الحكاية
رد مصطفى پصدمة وهو حزين على بدر
الشادر طلع مليان مخډرات والحكومة جات وقبضوا على بدر
انتفض حمزة من مكانه پصدمة وصړخ بصوت عالي في التليفون وقاله
مخډرات ايه وحكومة ايه اللي خدوا بدر انت اټجننت!
اتكلم مصطفى بحزن شديد
والله يا برنس هو ده اللي حصل واحنا حظنا اننا جينا متأخر شوية بعد ما الحكومة جم وخدوا بدر لوحده والشادر طلع مليان مخډرات واحنا منعرفش
وقف حمزة يستمع لحديث مصطفى وهو في حالة زهول. تابع مصطفى حديثه بفضول وقاله
انت كنت عارف يا برنس اننا بنحرس مخډرات في الشادر مش خشب بس
فكر حمزة في فؤاد. لعنه في سره وهو حاسس ببركان من الڠضب هيتفجر بداخله. معقول فؤاد قدر يخدعه ويستغله انه يحمي له شغله في تجارة المخډرات! ازاي مخدش باله! ازاي قدر فؤاد يخدعه بالسهولة دي!. المهم دلوقتي هو بدر بدر ملوش ذنب في اللي حصل ده ولازم يطلع من التهمة دي بسرعه.
قفل حمزة المكالمة وقام يغير ثيابه بسرعه عشان يروح يلحق بدر ويفهم ايه اللي حصل.
رجال الشرطة كانوا اسرع ووصلوا المنطقه عند حمزة وسألوا على عنوان بيته. المنطقه كلها وقفوا مفزوعين من عدد عربيات الشرطة اللي اقټحمت المنطقه ووقوفهم قدام بيت حمزة. ارتفعت الاصوات اسفل بيت جميلة وحمزة. خرجت جميلة والدتها واختها وقفوا في الشرفة يتابعوا اللي بيحصل پصدمة ومفيش حد فاهم ايه اللي بيحصل.
بداخل بيت حمزة انتهى حمزة من ارتداء ثيابه وسمع صوت خبط على الباب قرب من الباب وفتح وتفاجأ برجال الشرطة وسأله الضابط بصرامة
انت حمزة البرنس
رد حمزة بفضول
ايوه انا
اتكلم الضابط بصرامة
تعالى معانا
وأشار لرجال الشرطة وقالهم
هاتوه
قربت والدة حمزة منهم پصدمة وسألتهم
هاتوه فين! ايه اللي حصل
اتكلم حمزة مع والدته بهدوء
متقلقيش يا امي مفيش حاجة
وقفت ثريا جنب والدتها وبكت پخوف
تم نسخ الرابط