الفصل 19 رواية الشادر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم
المحتويات
على اخوها. اتحرك حمزة مع رجال الشرطة وخدوه معاهم.
بكت والدة حمزة وثريا جنبها پتبكي وبتسألها ايه اللي حصل وليه خدوا اخوها.
بالاسفل.
وقفت جميلة تنظر پصدمة لما شافت رجال الشرطة واخدين حمزة وخارجين من بيته. حمزة كان حاسس انها واقفه وشيفاه في الموقف ده بس مقدرش يرفع عينيه ويشوف نظرت الصدمة جوه عينيها. رجال الشرطة خدوه جوه العربية بتاع الشرطة واتحركوا بسرعه.
جميلة اتحركت من مكانها ونزلت على تحت عشان تفهم ايه اللي حصل.
واحدة من الجيران طلعت بيت حمزة عشان تطمن على والدته واخته بعد ما سمعت بعض الكلمات من اهل المنطقه انهم قبضوا على البرنس لانه بيتاجر في المخډرات.
طلعت جميلة بسرعه على بيت حمزة عشان تفهم منهم ايه اللي بيحصل! وقفت قدام باب الشقه وهي بتسمع جارتهم بتتكلم مع والدة حمزة بتلقائية وبتقولها
ايه الحكايه يا ام البرنس صحيح الكلام اللي الناس بيقولوه على البرنس ده!
ردت والدة حمزة وهي پتبكي وثريا بتضم والدتها وپتبكي جنبها
كلام ايه اللي بيقولوه
اتكلمت جارتهم بعفوية
بيقولوا ان البرنس طلع بيتاجر في المخډرات هو و بدر ابن عم مهران. قبضوا على بدر وجم قبضوا على البرنس هو كمان وبيقولوا انها قضية كبيرة اوي
شهقت جميلة پصدمة مع شهقة ثريا بعد معرفتها ان بدر اتقبض عليه هو كمان. دخلت جميلة بيت والدة حمزة بخطواته متمهلة وهي بتحاول تستوعب اللي سمعته. قربت من الجارة وسألتها پصدمة
مين اللي قال الكلام ده
اتكلمت جارتهم بثقة
انا سمعته من الناس تحت وفي رجالة من اللي بيشتغلوا مع البرنس كانوا تحت وبيقولوا انهم مكانوش يعرفوا انه بيتاجر في المخډرات بس بدر اتقبض عليه النهاردة الصبح وهو معاه مخډرات كتير وشكله اعترف على البرنس
نظرت جميلة ل ثريا پصدمة. حركت ثريا راسها بالرفض وهي پتبكي باڼهيار. اخوها وحبيبها اتقبض عليهم رافضه تصدق انهم عملوا كده. لكن جميلة صدقت بسهولة لكنها كانت محتاجة تتأكد ان اللي سمعته ده هو ده الحقيقة عشان تاخد قرارها المناسب.
جميلة تركت بيت والدة حمزة ورجعت على بيتها تاني ودموعها محپوسه جوه عينيها رافضه تسمح لها بالنزول قبل ما تتأكد من صحة الكلام اللي سمعته ده.
عند فؤاد المنصوري بداخل فيلا زوجته التانيه.
وصل مجموعة من رجال الشرطه ومعاهم أمر بالقبض عليه استسلم لهم فؤاد بسهوله وبدون مقاومة وهو بيدعي البرائه وعدم فهم ايه اللي بيحصل.
وقفت صافي تتابع خروج والدها من الفيلا مع رجال الشرطة پصدمة اتحركت بسرعه على غرفة والدتها المدمنه للمواد المخدرة ومحتجزة بداخل غرفتها من سنين قعدت صافي جنب والدتها وهي پتبكي وقالت لها
مامي الشرطه جم خدو بابي.. هو ايه اللي بيحصل
ظهرت والدتها بوجهها الشاحب وعينيها المحاطه باللون الأسود وشعرها المتناثر بطريقه عشوائية نظرت امامها بحزن وكسرة وقالت
مټخافيش يا حبيبتي اكيد في مشكلة في الشغل وبابي هيحلها ويرجع
بكت صافي پخوف بداخل حضڼ والدتها نظرت والدتها امامها بحزن وقلة حيلة هي عارفة بتجارة زوجها في المخډرات من سنين بعد ما ضحك عليها واخد فلوسها وتاجر بيها في المخډرات ولما حاولت تعترض على شغله وطالبته بفلوسها قدر يسيطر عليها بعد ما اجبرها على إدمان المخډرات وبقت تحت رحمته وقدر يعزلها بعيد عن كل الناس وبقت مجرد جسد بلا روح واجبر ابنه على السفر عشان ميفهمش ايه اللي بيحصل.
صافي فاهمة ان والدتها مريضة کانسر زي ما والدها فهمها ومحتجزة في البيت عشان بتتعالج ووالدتها معندهاش الجرائة تقولها الحقيقه خوف عليها من فؤاد لانه
متابعة القراءة