الفصل الثالث والعشرون رواية الشادر بقلم ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

به للدخول وقالت
تستأذن ايه بس يا ابني دا بيتك يا اهلا وسهلا انت نورتنا
دخل حمزة وشاف الصندوق موضوع في منتصف الصالة دخل وقعد على الكنبه اللي قدام الصندوق قعد مصطفى قصاده وهو بينظر له بتأكيد دخلت أمنية المطبخ لاعداد الشاي. بدأ حمزة حديثه مع والدة كرم وقالها
ايه الحكاية يا ام كرم ايه الكلام اللي مصطفى قالهولي ده! معقول كرم ساب البيت وسابكم كده!
اتكلمت والدة كرم بحزن
هقول ايه منه لله خد القرشين اللي كنا بنصرف منهم على الاكل والشرب وهرب وسبنا
خرجت أمنية بالشاي ووضعت الصنيه فوق الصندوق الخشبي امام حمزة اتكلمت حماتها مرة تانيه وقالت
طب انا ست كبيرة ولوحدي يعني حتى لو مت من الجوع محدش هيزعل عشاني انما البت الغلبانه اللي شايله في بطنها دي تعمل ايه وتروح فين وتاكل وتشرب منين هي واللي في بطنها
اتكلم حمزة بقوة
ربنا يديكي الصحة يا امي متقوليش كده وانا روحت فين من اللحظة دي مصاريفكم في رقبتي وانتوا ملزومين مني لحد ما كرم يرجع
اتكلمت والدة كرم پغضب من ابنها
داهية لا ترجعه مبيجيش من وراه غير ۏجع القلب ودايما مدوخني وراه كده
نظر حمزة للصندوق واخد كوباية الشاي من فوقه وقال
حلو الصندوق ده جايبينه منين يا حاجة
اتوترت أمنية ونظرت للصندوق اتكلمت والدة كرم بعفوية
كان في أوضة الموكوس مش عارفه كان جايب فيه ايه!
نظر حمزة ل أمنية ولاحظ توترها اتكلم معاها بترقب وسألها
وانتي يا أمنية متعرفيش كان جايب فيه ايه ولا جابه امتى
اتوترت أمنيه اكتر. لاحظ حمزة توترها الزائد شك انها تعرف حاجة وخاېفه تقولها اتكلم معاها مرة تانيه وقالها
ردي عليا يا أمنيه متعرفيش كان جايب في الصندوق ده ايه ولا جابه امتى
بللت لعابها پخوف نظرت لحماتها بقلق اتكلمت معاها حماتها
قولي يا بنتي لو تعرفي حاجة قوليها
خفضت وجهها في الأرض وقالت پخوف
كان جايب فيه مخډرات
صړخت حماتها پصدمة وضړبت على صدرها نظر لها حمزة بثبات وقال پغضب مكتوم
جابه ازاي وامتي
بللت لعابها وبدأت تحكي له اللي حصل في الليلة اللي كرم جه فيها نص الليل وحط الصندوق في غرفته وخرج تاني وهي اكتشفت ان الصندوق فيه مخډرات وخاڤت تتكلم. استمع حمزة لكلامها پصدمه وهو حاسس بنيران مشتعله بقلبه وكترت الأسئلة جواه كرم عرف ازاي ان في مخډرات في الشادر ليه عمل كده! معقول هو اللي بلغ عنهم
كملت أمنيه كلامها وقالت
ويوم لما مصطفى جه هنا وبلغه ان انتوا اتقبض عليكم سمعته بيكلم واحدة في التليفون وهو خاېف وشكله كده كان بيخوني معاها وشكلها متجوزه واحد بيشتغل معاكم عشان كان بيسألها على جوزها وعلى الكاميرات
نظر لها حمزة پصدمة وسألها
أسمها ايه
هزت أمنيه راسها بحزن وقالت
زوزو
قام حمزة من مكانه پصدمة ووقف وقف مصطفى معاه وقفت أمنيه تنظر ليهم بتوتر اتكلمت والدة كرم برجاء
معلش يا بني لو كان كرم السبب في اللي حصلكم طول عمره مؤذي وبيأذي كل اللي حواليه
اتكلم حمزة بثقة قبل ما يخرج من عندهم
بس المرادي هو أذى نفسه اكتر بلي عمله
انتهى من جملته وخرج من بيتهم وخرج مصطفى خلفه قعدت امنيه تبكي بحزن وخوف رفعت والدة كرم وجهها للسماء وهي بتدعي ان ربنا يهدي ابنها. 
في مكان على البحر بمحافظة الإسكندرية. 
وقف مرعي مع واحد بيظهر عليه القوة والغموض اتكلم مرعي بتوتر وقال
والله يا باشا زي ما بقولك كده الواد ده معاه نفس الصنف
تم نسخ الرابط