الفصل الثالث والعشرون رواية الشادر بقلم ملك إبراهيم
بتاعنا اللي كنا بنشتغل بيه
اتكلم الاخر بغموض
انت شكلك بتخرف يا مرعي بقولك الصنف بتاعنا ده مفيش منه في السوق خالص عند أي حد من التجار والشحنة اللي كانت جاية عشان نشتغل فيها الحكومه اتحفظت عليها واتبلغ عنها وهي لسه متخزنه والباشا الكبير كان هيروح فيها لولا ستر ربنا
اتكلم مرعي بثقة
يا باشا انا كنت عارف ان حضرتك مش هتصدقني عشان كده انا جبتلك عينه من الواد ده تشوفها.
مسك العينه بإيديه وقاله
اهي يا باشا شوف واحكم بنفسك
اخذ من ايديه العينه وشمها وعقد ما بين حاجبيه پصدمه رجع شمها مره تانيه وقال پصدمة
دي هي صحيح!
اتكلم مرعي بتأكيد
صدقتني بقى يا باشا عيب دا انا في الشغلانه دي من يوم ما اتولدت واعرف الصنف بتاعكم من اول شمه
نظر الاخر امامه بتفكير وسأله
الواد ده معاه كمية قد ايه
اتكلم مرعي
معرفش يا باشا هو بيقول اللي معاه ده جاله هديه من ناس صحابه بس انا شاكك فيه وشكله معاه كمية بس مش عايز يخرجها كلها مرة واحدة
هز الاخر راسه بهدوء وقال
تمام يا مرعي خليك على اتصال بالواد ده وانا هكلم الباشا في مصر وافهم منه ايه الحكاية
هز مرعي راسه بالايجاب واتحرك من مكانه وذهب وقف الاخر ينظر إلى البحر بغموض.
صباح اليوم التالي.
بداخل منزل البرنس.
استيقظ حمزة في الصباح عشان يروح للمحامي. خرج من غرفته واټصدم لما شاف علبة الشبكة موضوعه على طاولة الطعام في منتصف شقتهم قرب منها وفتحها وشاف شبكة جميلة ودبلتها جوه العلبه مع باقي الشبكه خرجت ثريا من غرفة والدتها وقالت بجمود
تسنيم جابت علبة الشبكة امبارح بالليل وبتقول كل شئ قسمة ونصيب
الټفت حمزة ينظر لأخته پصدمة قربت منه ثريا بخطوات هادئة ونظرت في عينيه وقالت بقوة
جميلة متستهلش الحب اللي في قلبك يا حمزة اللي متقفش معاك في وقت ضعفك متستحقش تكون معاك في قوتك
ابتسم حمزة لاخته ووضع ايديه على خدها بحنيه وقال
عندك حق يا ثريا ربنا يوفقها
ترك علبة الشبكة على الطاولة ودخل يطمن على والدته قبل ما يخرج وقفت ثريا تنظر لعلبة الشبكة پغضب كانت حزينه ومصډومة من اللي جميلة عملته معاهم اخر حاجة كانت تتوقعها ان جميلة تتخلى عنهم في ازمتهم وتفكر في نفسها وبس قررت ثريا ان تكون دي نهاية صداقتها مع جميلة جميلة متستحقش حب حمزة ولا صداقة ثريا اخذت علبة الشبكة ودخلت غرفة اخوها ووضعتها بداخل الغرفة في احد الادراج. خرج حمزة من البيت بعد ما اطمن على والدته.
بداخل منزل جميلة.
خرجت جميلة من غرفتها وجلست على طاولة الطعام تتناول وجبة الإفطار مع والدتها واختها ووالدها بعد ما قررت انها تنسى اللي حصل وتحاول تنسى حمزة وتبدأ حياتها من جديد وتستعد للعام الدارسي اللي هيبدأ بعد ايام.
بداخل مكتب المحامي اللي كان بيترافع عن حمزة.
جلس حمزة في انتظار مقابلة المحامي وصل المحامي بعد وقت واتفاجأ بوجود حمزة في مكتبه كان عارف سبب الزيارة رحب بحمزة ودخل وقعد معاه بداخل غرفة مكتبه بدأ حمزة كلامه بالشكر على المجهود اللي عمله في القضيه وكمل كلامه بفضول وسأله
ممكن اعرف مين اللي وكل حضرتك عشان تترافع عني ومين اللي اتكفل بكل المصاريف ودفع الكفالة!
اتوتر المحامي و رد بهدوء
للاسف هو مش عايز حد يعرف هو مين
يتبع