رواية قرية الصمام الحلقه الثانيه بقلم الكاتب مصطفى محسن حصريه وجديده
ابو سليم بصلي وقال
هتصدق لما تشوف بنفسك... ايه رايك الفجر نعدي على الترعة.
رجعت أوضتي وسيبت نور خفيف.
النداء رجع تاني وقال
يا باشمهندس... يا حسن... يا ابني...
فتحت الشباك شق صغير.
هوا كان بارد جدا.
فجأة نقطة ميه وقعت على ايدى.
بصيت لتحت...
على العتبة كانت فيه بصمات صغيرة مبلولة
جاية من ناحية الحوش
كأن فيه حد واقف قدام شباكي.
آخر بصمة التانية كانت
مټشوهة...
كأن رجل صاحبها ناقصة صوابع.
قفلت الشباك بسرعة وقعت على السرير.
الموبايل نور لوحده وفتح التسجيلات الصوتيه.
وبعد كدة اشتغل مقطع صوتى مسجل كان فيه حد بياخد نفس طويل... وبعدين لاقيت صوتي أنا بيقول
لو سمعت اسمك... ما تردش.
قولت فى نفسى انا مسجلتش حاجة وانا بقول كدة.
قلقت... التسجيل بسرعة.
التنفس تحت البلاط بقى أوضح...
شهيق... زفير...
وبعدين سمعت صوت نسائى واقف ورا الشباك وقال
يا حسن... افتح بس.
قولت بصوت مسموع
انا مش هرد... ومش هفتح.
الباب خبط خبطة قوية...
كأن كف مبلولة من لمسته للشباك
وسابت علامة ميه على شكل إيد طفل.
في نفس اللحظة
سمعت مفاتيح بتتقلب في قفل البيت الكبير...
وبعدها جرجرة صغيرة على البلاط في الطرقة.
مسكت اكرة الباب ابيدى.
من تحت الفتحة نزل خط مية رفيع ولمس رجلي.
المية كانت ساقعة... وبعد ثانية بقت دافيه كأنها فيها نبض.
وصوت انسائى قال
لو ماجيتش هاجيلك أنا.
ساد سكون... وما كان باين غير نفس الأرض.
سمعت صوت أبو سليم من برا الاوضة
كان بيقرأ بهدوء... وبعدها صوته بقى عالى وقال
اثبت مكانك... ما تفتحش حتى لو سمعت صوتي! بيناديك
بعدها على طول سمعت صوت ابو سليم بيقول
افتح يا حسن!
اتلخبطت...
أنهى صوت فيهم الحقيقي
فجاة الاكورة بتاعت الباب لف لوحدها
وانا مسكتها بكل قوتى.
بعدها سمعت نفس الصوت النسائى قال...
باسم تاني محدش يعرفه هنا
يا أبو ملك... هنستناك بكرة عند الترعة.
فجأة كل حاجة سكتت. النبض اختفى. الكهربا رجعت. بصيت على الباب كف الميه اختفت بس سايبة أثر باهت.
فجأة... كل حاجة سكتت.
والصوت اختفى.
بصيت على الشباك...
كف الميه اختفتى.
ساعتها افتكرت إن بكرة مش قياسات وبس.
بكرة... نزول ناحية الترعة ڠصب عني.
قولت بكرة الصبح لازم امشى.
بس عقلى قالى انت هتستسلم للتخريف دى.
لازم...تكمل انت محتاج كل قرش عشان تجيب العربية اللى نفسك فيها.
وقبل الأذان بثواني جه من ناحية الترعة صوت غطسة واحدة تقيلة وبعدها همس جماعي بيقول تعالى.
وقبل الأذان الفجر بثواني
جه من ناحية الترعة صوت حد رمى نفسه فى المية.
وبعدها سمعت الأصوات كتيرة بيقولوا
تعالى...يا خسن تعاله
انتظروا الجزء الثالث بكرة ان شاء الله