رواية قرية الصمام الحلقه السادسه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية قرية الصمام الحلقه السادسه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده 
الأشباح الصغيرة بدأت تتراجع لورا ببطء كأن في قوة خفية بتسحبهم ناحية الظلمة
وفجأة والهواء دخل مرة واحدة.
ظهرت الجنية الكبيرة.
وشها كله ڠضب عينيها سودا زى ظلام الليل الشديد وشعرها نازل على الأرض مبلول وطويل كأنه سيل طين بيتحرك لوحده.
كانت ماشية على إيديها ورجليها كل حركة منها تطلع صوت فرقعة أرض ناشفة.
قربت بخطوات سريعة لحد ما وصلت قدام حسن.
حسن كان متجمد مكانه عينيه مفتوحة نفسه بيطلع بسرعة ومش قادر يتحرك ولا حتى يرمش.
الهوى حواليه برد فجأة.
أبو سليم وقف قدامه وقال بصوت قوى والهوى لف حواليه
هو الحاجز والنور والڼار يا نور ما قبل الظلمة ٱحترقي في نفسك!
باسم سر الروح المكتوم أحرق كل جن تجرأ على نور الحي القائم!
الجنية بصت له بعينين كلها شړ والهواء حواليها اتقلب صوتها كان زي صفير الحديد وقالت
محدش يقدر يمنعني عنه يا حارس!
عيون ابو سليم اتحولت بقت كلها بيضاء رفع إيده وقال
يا ڼار السماء ٱستيقظي وٱلتهمي من تجسد في الظل أمامي!
بسر الحارس المخفي لېحرق كل جان تجرأ على نفسي وذكري!
الهوى لف أكتر التراب في الأرض بقى داير زي دوامة كبيرة والبيت كله بيرتعش.
وفجأة ظهر شكل غامض زي دخان أسود عامل شبه إنسان راكع قدام أبو سليم.
أبو سليم مد إيده وقال بصوت أهدأ لكن فيه ثقة
يا ظل ما بين النور والعدم قم وٱحجب عن حسن أذى الڼار وسهم الشړ!
بسر من لا يرى ولا يسمى كن له درعا من ظل ونور مطهر!
الظل رفع راسه وصوته طالع كأنه من جوف البير
سمعا وطاعة يا أبا سلم أمرك نور يشق سوادي!
باسم من جعلني ظلا بلا جسد سأطيعك حتى يصمت الفجر وتحترق الروح!
الظل مد إيده ومسك الجنية من كتفها
صړخت صړخة عالية جدا
الحيطان اتشقت والازازاتكسر والصوت كان بيخرق الودان.
الظل شدها بقوة وهما الاتنين اتحولوا لضباب سميك خرج بسرعة من الباب
وقبل ما الباب يتقفل.
الظل قال بصوت مرعب
قد فعلت ما أردت يا أبا سليم كما نطقت فكان!
ٱلآن أنسحب إلى سكينتي فإذا دعوتني مرة أخرى ستجدني في ٱلظل

تم نسخ الرابط