رواية قرية الصمام الحلقه السادسه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

متربصا!
ابو سليم يقولة
أبو سليم ٱمض يا ظل ٱلطاعة فقد أتممت ما أمرت به!
ٱنحدر إلى سكينتك ولا تظهر إلا إذا ناديتك بٱلإسم ٱلمخفي!
الظل يقولة
أوامرك يا أبا سليم سمعا وطاعة بكل نفسي.
وإن ناديتني في سر أمر أو خوف فسوف تجدني قدامك ظلا لا يغيب.
وفجاة الباب اتقفل وراهم كأن الريح نفسها هي اللي سكرته.
حسن واقف مذهول عينه مفتوحة ومش قادر يطلع صوت إيده بتترعش
وأبو سليم بصله وقال بصوت هادي لكنه تقيل كأنه طالع من جوه الأرض
اللى حصل النهارده... ما كانش خلاص يا حسن.
دى كانت أول مواجهة... واللى جاي أصعب من اللى راح.
حسن لسه متجمد مكانه نفسه متلاحق بيقول بصوت مبحوح
إيه اللى أنا شفته ده! كانت ڼار طالعة من الهوا والظل بيتكلم!
أبو سليم بصله بعينين بيضاء وقال
الظل دا مش عدوك... دا الحارس اللى سايبينه من زمن جدك بيحمى نسل الحناوي.
حسن قال پخوف
هي قالت إنها راجعة... يعني لسه ما خلصتش
أبو سليم لف وشه ناحية الباب المقفول وقال
اللعڼة عمرها ما بټموت... بتنام وتستنى اللى يصحيها. وجدك يا حسن كان آخر واحد صحاها.
ابو سليم قرب من حسن وقال
دلوقتي بقت علامتك ظاهرة انت خلاص مربوط بيهم.
حسن بصله وقاله
يعني أنا بقيت زيهم!
أبو سليم قال
لأ... بس هي هتفضل تدور على طريق ترجع روحها من خلالك. ولو فشلت هتاخد بنتك مكانك.
حسن قاله
لااااااا...ملك!! لااا! مش هسمح بكده أبدا!
أبو سليم رفع إيده وقال
اهدى واسمعنى للنهاية فيه طريقة نفك بيها اللعڼة بس لازم نرجع لمكان البداية البوابة اللى فتحها جدك عند الترعة.
حسن قاله
وإيه اللى هيحصل هناك
أبو سليم قال
هناك هنقابل الأصل مش الجنية اللى شوفتها لا أم الظلال نفسها اللى كانت مربوطة بروح الأطفال اللى غرقوا.
لو قدرت تواجهها وتنكر الد_م اللى سال باسم جدك ممكن السلسلة تنكسر.
حسن قال بصوت متردد
ولو ما قدرتش
أبو سليم بصله بعينين بيضاء نصها نور ونصها دخان وقال
يبقى الفجر الجاى... آخر فجر ليك.
سكتوا الاتنين.
البيت كله كان هادى بس من بعيد سمعوا صوت خبط ضعيف جاي من ناحية الترعة
خبط منتظم
كأن في حد بيحفر جوه الميه.
أبو سليم رفع راسه وقال
الوقت بدأ يتحرك يا حسن جهز نفسك بكرة قبل الفجر هننزل الترعة هناك هنفتح اللى اتقفل من سنين.
وحسن فضل ساكت عينه على الباب المقفول ولسه صدى صړخة الجنية بيلف في ودانه.
الليل كان طويل بس اللى جاي أطول.
حسن بصله وقال بصوت متردد ومليان شك
طب مدام إنت تقدر تواجههم كده... ليه استعنت بالشيخ عدنان من الأول كنت خلصت اللعڼة بنفسك!
أبو سليم قال وهو بيبص في الأرض
اللعڼة دي مربوطة بالعنة وأنا واحد من اللي اتكتفوا فيه مقدرش أكسرها من غير شاهد من عالمكم والشيخ عدنان هو الشاهد الوحيد اللي يعرف ينطق العهد من ناحيتكم.
حسن كان ساكت بس عينه راحت ناحية الشباك. الازازى اللى اتطسر رجع زى ما كان وتكتب عليه كلمة واحدة مكتوبة بطين الفجر قرب.
ساعتها أبو سليم قال
وهناك... هنعرف مين هيفضل عايش.
انتظروا الجزء السابع بكرة إن شاء الله.

تم نسخ الرابط