رواية قرية الصمام الحلقه السابعه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية قرية الصمام الحلقه السابعه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده 

أبو سليم كان بصّ لحسن بعينين بيضاء وقال له بصوت واطي:
– "يا حسن، بلاش تجيب سيرة لحد باللي حصل الليلة… خصوصًا الشيخ عدنان. اللي بيني وبينك سرّ، ومينفعش حد يعرفه."

حسن هزّ راسه وهو متوتر وقال:
– "حاضر يا أبو سليم."

تاني يوم الصبح، الشيخ عدنان ظهر عندهم.
قعد معاهم على الترابيزة، بصّ لِـ حسن وقال:
– "يا حسن، أنا عايزك في كلمتين على انفراد."

أبو سليم استغرب وقاله:
– "هو في ما بينا أسرار يا شيخ عدنان؟"

الشيخ عدنان ابتسم وقال:
– "لا يا أبو سليم، بس عايز أعرف حسن أكتر، وأشوف إحنا هنبدأ كسر اللعڼة إمتى.
ولازم أختبره بنفسي."

أبو سليم ابتسم ابتسامة خبيثة وبصّ لحسن نظرة معناها واضح:
"اوعى تفتح بقك بكلمة عن اللي حصل امبارح."
وبعدها خرج.

الشيخ عدنان قرب من حسن، طلع من جيبه إزازة صغيرة فيها ميّه صفرا خفيفة وقال له:
– "خد دي، خليك محتفظ بيها معاك دايمًا.
دلوقتي هتخرج ورايا من البيت."

حسن استغرب وقال:
– "ليه؟ إيه اللي هيحصل بره؟"

الشيخ عدنان قال وهو بيبص حواليه بحذر:
– "هتعرف في الوقت المناسب.
اخرج بعدي، وما تبصش وراك."

خرج الشيخ عدنان، وبعد دقايق دخل أبو سليم وسأله:
– "قالك إيه الشيخ عدنان؟"

حسن اتنفس وقال بهدوء:
– "قال لي لازم أبقى قوي… وجريء… وواثق في كل اللي حواليَّ."

أبو سليم ضحك ضحكة خفيفة، وقال في نفسه:
"كويس… لسه ما قالش حاجة."

الإزازة اللي في إيد حسن كانت بتلمع بنور خفيف، كأنها فيها نور.
لكن حسن ما لاحظش.

خرج بعد شوية، لقى الشيخ عدنان واقف في آخر الطريق مستنّيه.
قرب منه وقال له:
– "ليه يا شيخ خليتني أخرج؟ ليه ما اتكلمناش جوه قدام أبو سليم؟"

الشيخ عدنان بص له وقال:
– "خلي بالك يا حسن… أبو سليم مش زي ما أنت فاكر.
ده مش لينا… ده علينا.
هو أصل اللعڼة مش حارس."

حسن بصله پصدمة وقال:
– "إزاي؟! ده بيحميني!"

الشيخ عدنان قال:
– "هو بيحميك عشان محتاجك.
أنت آخر نسل للحناوي… ودمك هو المفتاح.
هو عايز اللعڼة تكمل، مش تنتهي."

حسن اتنفس بسرعة وقال:
– "بس في حاجات غريبة حصلت امبارح… وهو قال لي ما أقولكش."

الشيخ عدنان هزّ راسه وقال:

تم نسخ الرابط