رواية وسيطرت المشاعر الحلقه الحاديه والثلاثون بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

...قولت بس ...ايه مش هنخلص ...هو انتي بتتخانقي على لعبه...ايه تصرفات الاطفال دي
ميرا حاولت تهدى وقالت بدموع.....مش سامع بتقولي ايه
ادهم قال پغضب...اقل حاجه ممكن تتقالك ...هو انتي ناسيه عملتي ايه ...ولا حد مننا ممكن يسامحك 
وبصلهم بضيق وقال...اصلا عارفين ...انا مش هقدر اسامحكم انتو الاتنين على اللي عشته الفتره اللي فاتت ...مرتاحين كده
قال كده ومشي على عكازه بالعافيه 
رحمه بصت لطيفه بدهشه وحزن وميرا بصتلها پغضب وقالت...مش هسيبك تتهني بيه زي ما متخيله ....لو عايزه تعيشي مرتاحه انسي ادهم خالص
رحمه بصتلها بسخريه وقالت ...مش بحب الراحه بمۏت في التعب.......انا عايزه بس اطلب منك طلب ياميرو ..ياريت تخلي صداقتنا بعيده عن المشاكل......يعني يوم ما اعزمك على فرحي انا وادهم تنسي الخلافات دي وتيجي ها...هستناكي
قالت كده ومشيت ورا ادهم وميرا اتغاظت جدا وكانت هتتجنن من الللي حصل
عند سليم اټصدم بوجود مشاعر وقال بذهول...انتي هنا بتعملي ايه...انتي مشيتي ورايا يا مشاعر
مشاعر قالت پغضب...ايوه جيت وراك ...علشان عارفه جنانك وكويس اني متاخرتش
وبصتلو باستغراب وقالت...ايه اللي بتعمله ده...خلاص عايز تبقى قاټل ...عايز تستحل اللي ربنا حرمه وتعمله بكل سهوله
سليم لسه هيرد سبقو خالد وقال بسخربه ...اتعود على مسكة السلاح....ډم ابوكي قوى قلبه
سليم غمض عنيه پغضب رهيب منه ولسه هيرحله مشاعر وقفت قدامه تاني وقالت بحزم...انا بينك وبين خالد يا سليم...قبل ما تقتلو لازم تقتلني ...مش هقف اتفرج عليك وانت بتبقى مچرم قدام عنيا
سليم قال پغضب...مهتمه اني مبقاش مچرم ولا خاېفه عليه
مشاعر ردت بسرعه وقالت..الاتنين....انتو الاتنين اغلى ما في حياتي ومش باقيلي غيركم
سليم ضړب ايده في الحيط پغضب رهيب وقال...متخرجنيش عن شعوري وتخليني اسفلت وشك...ما قولتلك مش اخوكي ايه انتو الاتنين دي هتعملي بينا جمعيه
خالد قال قاصد يغيظه...المدام قلبها كبير
هنا سليم ھجم عليه وبقى يضربه بقوه ومشاعر حاولت تخليه يسيبه وهيه بتصرخ وبتقول...سليم...سليم بس.... بس بقى
بس سليم مكانش بيسيبه وبيضربه جامد فحطت ايدها على دماغها واصطنعت انها دايخه وقالت..ااااه...اااه دماغي
سليم سابو فورا وجري عليها سندها وقعدها على الكرسي وهو بيقول...مشاعر..مالك حاسه بايه
خالد كمان كان بيبصلهم بقلق عليها رغم انو كان پيتألم وپينزف من ضړب سليم ليه بس كان عايز يطمن عليها قال بالعافيه..اديلها ميه..ادلها ميه تشرب
سليم مختلفش معاه وجابلها ميه وسقاها وقال بقلق...ها احسن دلوقت
مشاعر حضنتو من وسطو وقالت بدموع ...كفايه علشان خاطري...انا تعبت والله تعبت يا سليم...مش انت قولتلي انك عايز نعيش انا وانت من غير مشاكل...مش قولتلي انك عايز نفرح سوا ونعيش اللي معشناهوش...انا معاك اهوه ارجوك كفايه علشاني انا وابنك
سليم اتنهد بتعب ومشى ايده هلى دماغها وبقى يهديها وخالد كان بيبصلهم بدموع وۏجع
سليم حاول يهدى علشانها وقال...خلاص اهدي...مټخافيش
مشاعر بعدت عن حضنو وقالت بابتسامه وسعاده.... يعني خلاص هتسيبه يمشي
سليم اتنهد وحط اديه على خدودها وقال بجديه...يا مشاعر انا مش قاټل نفسي على المشاكل...صدقيني طول ما هو وسطنا مش هنعرف نعيش...ده كان هيخطف ابننا ..هتبقي مرتاحه لو ابنك بعيد عنك او حصلو حاجه
مشاعر قالت بسرعه ....معاك حق فعلا هو غلط....بس هو قلبه طيب قوي انا عرفاه....سيبني اكلمه
سليم بصلها پحده لما قالت كده وهيه كملت بسرعه ورجاء......هتكلم معاه مره واحده...مره بس هنا قدامك .... ولو عمل اي حاجه بعدها انا مش هسالك لو قطعتو حتى
سليم كان هيرفض لانو غيران جدا لمجرد وجودها قدامه بس نظراتها ورجائها واملها فيه خلوه مقدرش يقولها لا قال بغيظ شديد...دققتين اتنين...اخلصي ..ومن غير نحنحه
مشاعر هزت راسها بالموافقه بسعاده والتفتت لخالد بس قبل ما
تم نسخ الرابط