رواية وسيطرت المشاعر الحلقه الحاديه والثلاثون بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده
المحتويات
غير ما يرد بحرف وهو حاسس ان كل احلامه راحت وحياته انتهت
مشاعر بصت لطيفه بدموع وبقت تبكي بحزن لانها كسرت قلبه وسليم شدها لحضنه بقوه وبقى يهديها بين اديه وقال..اهدي ....انتي عملتي اللي عليكي...مسيره هيهدى وهيرجع
في البيت كانت هدى مستنيه مشاعر وبتحاول تسكت الولد وقالت.... ياربي اتأخرو ليه بس...انا قلقانه قوي
في الوقت ده دخل واحد من الحرس ومعاه واحد شايل عده تصليح وقال...يا هانم ده مندوب من شركة الغاز بيقول انو عايز يطمن على الصيانه للامان
هدى قالت باستغراب....مين اتصل عليكم يا ابني
الشاب قال..محدش يا هانم ...دي صيانه سنويه لتجنب الاعطال المفاجأه لا قدر الله
هدى قالت بابتسامه ..تمام وريه المطبخ يا ابني
الحارس عرفو مكان المطبخ وخرج والشاب طلع عدته واتعمد يبعد الخدامه وعمل مشكله في خط الغاز وخرج بهدوء وقال..تمام كل حاجه ممتازه
هدى شكرته ونادر اداله فلوس ليه وقال...دي علشانك ربنا يعينك يا ابني
الشاب اخد الفلوس وشكره ومشي
اول ما خرج اتصل على حازم وقال....حازم ليه كلو تمام
حازم رد وقال ..عملت اللي قولتهولك...عايزهم اول ما يشغلو الڼار البيت ينفجر ..مش عايز ليهم اثر حتى
الشاب قال ...اطمن يا باشا انت احلامك اوامر
عند ادهم كان في العربيه وفضل مستني رحمه لحد ما طلعت من الكافيه لانه كان خاېف ميرا تعمل فيها حاجه
اول ما خرجت نادى للسواق وقال...يلا علشان نمشي
السواق ركب ولسه هيمشي رحمه جريت وقفت قدام العربيه
ادهم بصلها بدهشه وقال...ايه الجنان ده ...فيه ايه هنفضل هنا كتير
رحمه جريت فتحت الباب وقعدت جنبه وقالت...مش انت كنت زعلان مني انا كمان... ممشتش ليه
ادهم اتنهد وقال...ولسه زعلان ...بس حبيت اطمن انك هتخرجي ومش هتعملو مشاكل في المكان بس كده
رحمه ابتسمت وقالت.....طيب انا جيت في تاكس ممكن توصلني
ادهم اتنهد وقال للسواق .....اطلع يا احمد خلينا نوصلها ونخلص
رحمه ابتسمت بسعاده
والسواق طلع بيهم
ميرا طلعت من الكافيه لقتهم مشيو سوا قالت پغضب
..ماشي ياست رحمه..والله وكنتي في جره وطلعتي لبره...صبرك عليا
بعد دقايق كانو ادهم ورحمه قدام بيتها لانه بعيد عن الكافيه مسافه قريبه وادهم قال..ادينا وصلنا
رحمه بصتلو شويه وقالت..اه صح وصلنا
وكانت هتنزل بس ادهم حس ان الدموع متجمعه في عيونها مسك باب العربيه علشان متنزلش وقال للسواق...معلش يا احمد عارف اني تعبتك انهارده.... ممكن تسبنا شويه بس
احمد قال..... انا عنيا ليك يا باشا
ونزل وسابهم
ادهم بصلها وقال....خدي راحتك ..احم...حاسس انك عايزه ټعيطي
رحمه اول ما قال كده بكت بشده وهيه بتقول...انا اسفه حقك عليا ..اسفه والله....انت عارف ظروفي ..كان ڠصب عني ..حقك عليا
ادهم ابتسم بحب شديد وقال....اهدي ..انا بهزر... اكيد مش زعلان منك
رحمه قالت ببكا...مش قادره اصدق انها لعبت بيا كده...ده انا كل اسراري معاها حتى اللي مش بقوله لامي ..كنت بعتبرها اختي الكببره ...معقوله تهون فيا كده وتطلعني مجنونه كمان
ادهم اتنهد بحزن وقال....معلش.... اوقات علشان نفوق لازم ڼتجرح جامد
رحمه بصتلو بدموع وقالت...انت فعلا مش زعلان مني ...انا مش عايزه اخسرك يا ادهم
ادهم ابتسم وهو بيبصلها بحب شديد وقال....وانا عايزك تنزلي حالا ...دلوقت
رحمه قالت بحزن....يعني لسه زعلان
ادهم همسلها وقال...لا بس الجو ده محتاج حضڼ بجد ....مشتاقلك قوي ...ومش عايزه اعمل كده غير لما تبقي حلالي ...بس الشيطان مصر
متابعة القراءة