رواية قرية الصمام الحلقه الاخيره بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أبو سليم قال:
– متسمعش كلامه يا حسن.
ده أصل اللعڼة… وهو اللي فكّ باب الترعة!"

حسن وقف تايه، قلبه بيدق بسرعة، وقال بصوت ضعيف:
– "أنا… مش عارف أصدق مين؟"

الجنية هجمت فجأة على حسن،
لكن الهنالود حارس أبو سليم انقضّ عليها .

الشيخ عدنان قال:
يَا هِنَالُودُ، أَنَا أَعْرِفُ ٱلْإِسْمَ ٱلَّذِي وُلِدْتَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُسَمِّيكَ أَبُو سَالِيمٍ!
بِٱسْمِ ٱلْعَهْدِ ٱلأَوَّلِ وَٱلنُّورِ ٱلْمَطْمُورِ فِي صَدْرِ ٱلْخَلْقِ، أَفُكُّ قَيْدَكَ مِنْ طَاعَتِهِ!

ٱلهِنالود قال:
أَنَا فِي طَاعَتِكَ يَا شَيْخَ عَدْنَانُ، فَقَدْ سَمِعَتْ نَارِي صَوْتَ نُورِكَ!
قَدِ ٱنْكَسَرَ عَهْدِي مَعَ أَبِي سَالِيمٍ، وَٱنْقَلَبَ ٱلظِّلُّ عَلَى سَيِّدِهِ.
أَمُرْنِي، فَنَارِي لَكَ، وَسَيْفُ ٱلرِّيحِ فِي يَدِي!

أبو سليم اتراجع خطوة، وقال بصوت عالى:
يَا هِنَالُودُ… كَمَا وُلِدْتَ مِنَ الظِّلِّ، فَإِلَى الظِّلِّ تُرْجِعُ!
ٱخْفِ وَٱرْتَدَّ فِي صَدَاكَ، فَإِنَّ نُورِي وَغَضَبِي لَا يُرَانِ، وَمَنْ يَمْتَنِعُ عَنْ طَاعَتِي… يَتَبَدَّدُ كَٱلدُّخَانِ فِي ٱلرِّيحِ!

الشيخ عدنان قرب، وقال لأبو سليم:
– "شفت مين الأقوى؟"

فجاة... الأرض بدأت تهتز…
وانشقّت الأرض،
وخرج ڼار حمرا وشرر زي ڼار جهنّم.

خرج من الڼار سحابة دخان…
وفي النص ظهر راجل كبير في السن.

أبو سليم أول ما شافه…
ركع على الأرض.

الشيخ عدنان رجع لورا مړعوپ.

الراجل قرب من حسن، حط إيده على كدفه وقال بصوت عميق قوى:
– "أنا رشاد الحنّاوي… جدّك."

حسن جسمه اتشلّ من الصدمة وقال بصوت متقطع:
– "أنا… أنا تعبت… تعبت."

رشاد قال له بهدوء:
– "وأنا جنبك… وما تخافش.
وأوعى تصدّق إنّي أذيت حد."

رفع إيده لفوق…
بصّة واحدة للشيخ عدنان…
الشيخ عدنان صړخ… جسمه بقى دخان…
والترعة سحبته لجوا زي ما تكون بتبلعه.

الهدوء رجع. الڼار قفلت. الأرض اتهدّت.

رشاد بص لأبو سليم وقال:
أَنْتَ قَدَّمْتَ مَهَمَّتَكَ يَا أَبَا سَلِيمٍ، وَأَنْهَيْتَ مَا كُلِّفْتَ بِهِ.
ٱرْجِعْ إِلَى مَكَانِكَ كَمَا كُنْتَ، وَدَعِ ٱلْقُوَّةَ تَسْكُنُ فِي ظِلِّكَ بِسِلْمٍ وَسَكِينَةٍ.

أبو سليم هزّ راسه… واختفى.
رشاد ضمّ حسن لحضنه…
والدنيا سكتت.

حسن فتح عينيه فجأة على صوت ناس كتير.
لقى نفسه مرمي على أرض محطة القطر!
الناس حواليه بتفوقه.

واحد قال له:
– "إنت فيك ايه؟ انت كنت مغمي عليك!"

قام، نفض هدومه،
ولقى القطر بتاع القاهرة واقف.

ركب…
وسند راسه على الإزاز.

وهو بصّ الشباك…
شِف جدو رشاد الحنّاوي واقف على الرصيف…
بيبصله… وبيبتسم.

ولما القطر اتحرك…
رشاد رفع إيده وقال له:
"مع السلامة… يا حفيد الحنّاوي."
النهاية...

"انتظروا القصة الجديدة بكرة إن شاء الله…
"تتوقعوا إيه في القصة الجديدة

تم نسخ الرابط